173
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.تحا : عن أبي عبداللّه عليه السلام في التشهّد :«أشهد ... أنّ محمّداً نعم الرسول ، التَحِيّاتُ للّه » : ۸۲ / ۲۹۰ . التَحِيّات : جمع تَحِيَّة ، قيل : أراد بها السلام ، يقال : حَيّاك اللّه ؛ أي سلَّم عليك . وقيل : التَحِيَّة : المُلك . وقيل : البَقاء . وإنّما جَمع التَحِيَّة لأنّ ملوك الأرض يُحَيَّون بتَحِيّات مختلفة ؛ فيقال لبعضهم : أبَيْتَ اللَّعن ، ولبعضهم : أنْعم صباحاً ، ولبعضهم : اِسْلَم كثيراً ، ولبعضهم : عِشْ ألف سنة ، فقيل للمسلمين : قُولوا : «التحيّات للّه » ؛ أي الألفاظ التي تدلّ على السلام والمُلك والبقاء هي للّه تعالى . والتَّحِيَّة تَفْعِلةٌ من الحَياة ، وإنّما اُدْغمت لاجتماع الأمثال ، والهاء لازمة لها ، والتاء زائدة ، وإنّما ذكرناها هاهنا حملاً على ظاهر لفظها(النهاية) .

باب التاء مع الخاء

۰.تخت : في ابن ذي يزن :«أمر لكّل واحد منهم بجارية ... وبتَخْت ثياب فاخرة» : ۱۵ / ۱۵۰ . التَّخْت : وعاء يُجعل فيه الثياب (المجلسي : ۵۱ / ۳۰۶) .

۰.* ومنه في الأموال التي وصلت إلى صاحب الزمان عليه السلام :« ... وتَخْتاً من الثِّياب» : ۵۱ / ۳۰۲ .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنّ آصَف أورد تَخْتاً من مسافة شهرين بمقدار طَرْفَة عين» : ۲۵ / ۳۸۰ . التَّخت بهذا المعنى عَجَمي (المجلسي : ۲۵ / ۳۸۰) . أي عرشا (الهامش : ۲۵ / ۳۸۰) .

۰.* وفي فحص عبيداللّه عن أصحاب مسلم :«فنزعوا تَخاتج المسجد ، وجعلوا يخفضون بشعل النّار في أيديهم» : ۴۴ / ۳۵۱ . جمع تَخْتَجْ ، معرّب تَخْتَه(المجلسي : ۴۴ / ۳۶۲) .

۰.تخم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من صبر على الطاعة كتب اللّه له سِتّمِائَة دَرَجة ، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تُخُوم الأرض إلى العَرش» : ۶۸ / ۷۷ . تُخُوم الأرض : مَعالِمها وحُدُودها ، واحدها تَخْم (النهاية) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«إنّ للّه تبارك وتعالى دِيكاً رِجلاه في تُخُوم الأرض السابعة» : ۵۶ / ۱۸۱ .

۰.* ومنه :«خَضعت له رَواتب الصعاب في محلّ تُخوم قَرارها» : ۴ / ۲۲۲ . التَّخْم : منتهى الشيء . والجمع تُخوم بالضم (المجلسي : ۴ / ۲۲۶) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
172

۰.تجف : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«مَن أحبّنا أهل البيت فَليُعِدّ للفَقر جلباباً أو تِجْفافاً» : ۲۷ / ۱۴۳ . هو ما يُجَلَّل به الفرس من سلاح وآلة تَقِيه الجراحَ ، وفَرَسٌ مُجَفَّف : عليه تِجفافٌ . والجمع التَّجافيف ، والتاء فيه زائدة . وإنّما ذكرناه هاهنا حملاً على لفظه (النهاية) . وقد يلبسه الإنسان أيضاً .

۰.* وعن المتوكّل لعليّ بن محمّد عليهماالسلام :«استحضرتُك لنظارة خُيُولي . وقد كان أمَرَهم] أي العَسكر] أن يلبسُوا التَّجافِيف» : ۵۰ / ۱۵۵ .

۰.تجه : في صلاة الخوف :«فوقف بعضهم تُجاه العَدُوّ وقد أخَذوا سلاحهم» : ۸۶ / ۱۱۰ . أي مُقابلهم وحِذاءَهُم ، والتاء فيه بدل من واو «وِجاه» ، أي : ممّا يلي وُجُوهَهُم (النهاية) .

۰.* ومنه :«كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله أكثر ما يجلس تُجاه القبلة» : ۱۶ / ۲۴۰ .

باب التاء مع الحاء

۰.تحف : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«تُحْفَة الصائم أن يَدْهُن لِحيته ... وتُحْفَة المرأة الصائمة أن تُمشّط رأسها» : ۹۳ / ۲۸۹ . يعني أ نّه يُذهب عنه مَشَقَّة الصوم وشدّته . والتُّحفَة : طُرْفة الفاكهة ، وقد تُفتَح الحاء ، والجمع التُّحَف ، ثم تُستَعْمَل في غير الفاكِهة من الألطاف . قال الأزهري : أصل تُحْفَة «وُحْفَة» ، فاُبدِلت الواو تاء ، فيكون على هذا من حرف الواو(النهاية) .

۰.* ومنه عن المفضّل عن أبي عبداللّه عليه السلام :«إنّ المؤمن ليُتْحِفُ أخاه التُّحْفَة ، قلت : وأيّ شيء التُّحفَة ؟ قال : مِن مجلسٍ ومُتَّكأ وطَعامٍ وكِسوَةٍ وسلامٍ ، فتطاول الجنّة مكافأة له» : ۷۱ / ۳۰۰ . على بناء الإفعال ، وهو إعطاء التُّحْفَة ـ بالضم وكهمزة ـ وهي البرّ واللطف والهديّة (المجلسي : ۷۱ / ۳۰۰) .

۰.تحم : في المباهَلَة :«لبسوا ثياب صَوْنِهم من الأتْحَمِيّات» : ۲۱ / ۳۱۹ . الأتْحمِيَّة : نوع من البُرُود(المجلسي : ۲۱ / ۳۳۵) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مرضه :«إيتيني بالأتْحَمِيَّة والسَّحاب» : ۲۲ / ۵۰۱ . والسَّحاب : اسمٌ لعمامته صلى الله عليه و آله .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3144
صفحه از 462
پرینت  ارسال به