433
غريب الحديث في بحارالأنوار

الميل الذي يُكتحل به والكُحْلُ يُمِضُّ العيَن : أي يُحرِقها . وكَحَلَهُ بمُلْمولٍ مَضّ : أي حارّ(الصحاح) .

۰.ملا : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«ما ابْتلى اللّهُ عبدا بِمِثل الإمْلاء له» : ۷۵ / ۴۰ . الإمْلاء : الإمْهال ، والتأخير ، وإطالةُ العُمر(النهاية) .

۰.* وفي الرضا عليه السلام :«فَصَعد عليه السلام المنبرَ ، فقعد مَلِيّا لا يتكلّم» : ۴ / ۲۲۸ . المَلِيُّ : الطائفةُ من الزمان لا حَدَّ لها . يقال : مَضَى مَلِيٌّ من النهار ومَلِيٌّ من الدَّهر : أي طائفة منه(النهاية) .

باب الميم مع النون

۰.منأ : عن أسماء بنت عُمَيس :«قد مَنَأْتُ أربعين مَنّا من اُدم» : ۲۱ / ۶۳ . مَنَأْتُ الأديمَ : إذا ألقَيْتَه في الدِّباغ . ويقال له مادام في الدباغ : مَنِيئَةٌ ، أيضا(النهاية) .

۰.منح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أفضل الصدقة أن تَمْنَح أخاك ظهر الدَّابّة ، ولبنَ الشاة» : ۱۸ / ۱۳۷ . المِنْحة ـ بالكسر ـ في الأصل : الشاة ، أو الناقة يُعطيها صاحبها رجُلاً يَشْرَبُ لَبَنَها ، ثُمَّ يردُّها إذا انْقَطَع اللبن ، ثمّ كَثُر اسْتِعْمالُه حتّى اُطْلِق على كلّ عطاء . ومَنحتُهُ مَنْحا : أعطَيْتُهُ . والاسم : المَنيحة(المصباح المنير) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنَّ الخلقَ مَنِيحةٌ يَمْنَحها اللّه عزّوجلّ خلقَه ؛ فمنه سَجيّة ، ومنه نيّة» : ۶۸ / ۳۷۷ . وسجيّة ؛ أي جِبِلّة وطبيعة خُلق عليها ، ومنه نيّة ؛ أي يحصل عن قصد واكتساب وتعمّل(المجلسي : ۶۸ / ۳۷۷) .

۰.* وعنه عليه السلام :«المَصائب مِنَحٌ من اللّه » : ۶۹ / ۸ . بكسر الميم وفتح النون : جمع مِنْحة ـ بالكسر ـ وهي العطيّة(المجلسي : ۶۹ / ۸) .

۰.* ومنه زيارة الحجّة عليه السلام :«ومِن تقديره مَنائحَ العطاء بكُم إنفاذُه محتوما مقرونا» : ۹۹ / ۹۳ . منائح إمّا منصوب بمفعوليّة التقدير ؛ فقوله : «إنفاذه» مبتدأ و «مِن تقديره» خبره ، و «بكم» متعلّق بإنفاذه ، والمعنى : أنّ من جملة ما قدّر اللّه تعالى في عطاياه أن جعل إنفاذها محتوما مقرونا بالحصول أو بعضها ببعض ببركتكم ووسيلتكم ؛ فما شيءٌ منه إلاّ أنتم سببه(المجلسي : ۹۹ / ۱۲۱) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
432

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنّ يوسف عليه السلام لمّا قدم عليه الشيخ يعقوب عليه السلام دخله عزّ المُلْك» : ۷۰ / ۲۲۳ . بضمّ الميم وسكون اللام : السَّلطنة ، وبفتح الميم وكسر اللام : السلطان ، وبكسر الميم وسكون اللام : ما يُملَك . وإضافة العزّ إليه لاميّة(المجلسي : ۷۰ / ۲۲۳) .

۰.ملل : عن ابن عبّاس :« «ويُطعِمونَ الطَّعامَ عَلَى حُبِّهِ» أي على شدّة شهوةٍ «مِسكِينا» قُرصَ ۱ مَلّة . والمَلَّة : الرماد» : ۳۵ / ۲۴۷ . المَلَّةُ والمَلُّ : الرَّمادُ الحارُّ الذي يُحْمَى لِيُدْفَن فيه الخُبْزُ ليَنضَجَ(النهاية) .

۰.* وعن فقه الرضا عليه السلام :«لا يتوارث أهلُ مِلَّتين» : ۱۰۱ / ۳۳۸ . المِلَّةُ : الدِّين ، كمِلَّةِ الإسلام ، والنصرانيَّة ، واليهوديَّة . وقيل : هي معْظَمُ الدِّين ، وجُمْلَةُ ما يَجيءُ به الرُّسُل(النهاية) .

۰.* وفي العوذة :«اُرْددْ عن فلان الحرَّ والبردَ والمَلِيلَة» : ۹۲ / ۲۴ . المَلِيلَة : حَرارةُ الحُمَّى ووَهَجُها . وقيل : هي الحمَّى التي تكون في العِظام(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«قليل تدومُ عليه أرْجى من كثير مَمْلُول» : ۸۴ / ۳۰ . أي يحصل المَلال منه . يقال : مَلِلْتُ الشيء ـ بالكسر ـ وملِلْتُ منه أيضا مَلالَةً : إذا سَئِمْتَهُ ، ذكره الجوهري . أي أنّ العبادة القليلة تداوم عليها من النوافل خيرٌ من عبادة كثيرة تأتي بها أيّاما ثمّ تَمَلّها وتتركها(المجلسي : ۸۴ / ۳۰) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حقّ المسلم :«لا تمَلّه خيرا ، ولا يمَلُّه لك» : ۷۱ / ۲۴۳ . نَهْي من باب علم ، والضمير المنصوب للأخ ، وخيرا تمييز عن النسبة في «لا تمَلّه» و «لا يمَلّه» المستتر فيه للأخ والبارز للخير . ويحتمل النفي والنهي . والأوّل أوفق(المجلسي :۷۱ / ۲۴۴) . لعلّ المراد به : لا تسأمْهُ من جهة إكثارك الخير، ولا يسأم هو من جهة إكثاره الخيرَ لك(الوافي) .

۰.ململ : عن ضرار في أمير المؤمنين عليه السلام :«وهو قابض على لحيته يَتَمَلْمَل تَمَلمُل السليم» : ۴۱ / ۱۵ . يقال يَتَمَلْمل على فراشه ، ويَتَمَلَّلُ : إذا لم يستقرّ من الوجع ، كأ نّه على مَلَّةٍ(الصحاح) .

۰.* وعن ابن ملجم لعبد اللّه بن جعفر :«إنّك لتكحلنّ بمُلْمُوْلٍ مَضٍّ» : ۴۲ / ۳۰۶ . المُلْمُول :

1.هو مفعول به ثان للفعل يطعمون .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3864
صفحه از 452
پرینت  ارسال به