431
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.ملك : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الإسلام :«زينته الحياء ، ومِلاكه الوَرَع» : ۲۷ / ۸۲ . المَِلاكُ ـ بالكسر والفتح ـ : قِوام الشيء ، ونِظامُه ، وما يُعتمد عليه فيه(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«العُجْب هلاك ، والصبر مِلاك» : ۷۴ / ۴۰۱ . أي قِوام .

۰.* وعنه في الحسن عليه السلام :«املكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني» : ۳۲ / ۵۶۲ . في أكثر النسخ بفتح الهمزة . وقال ابن أبيالحديد : الألف في «املكوا» ألف وصل ؛ لأنَّ الماضي ثلاثيّ من ملكتُ الفرس والدار ، أملِك ـ بالكسر ـ أي احجروا عليه كما يحجر المالك على مملوكه . و«عن» متعلّقة بمحذوف وتقديره : استولوا عليه وأبعِدوه عنّي ، ولمّا كان المُلْك سبب الحَجْر عبّر بالسبب عن المسبَّب ، ووجه علوّ هذا الكلام وفصاحته أ نّه لمّا كان في أملكوا معنى البُعد أعقبه ب «عن» ، وذلك أ نّهم لا يملكونه دونه إلاّ وقد أبعدوه عنه(المجلسي : ۳۲ / ۵۶۲) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إذا وضعت المائدة حفَّها أربعةُ أمْلاك» : ۶۳ / ۳۷۱ . جمعُ المَلَكِ على الأمْلاك غير معروف ، بل يُجْمع على الملائكة والملائك . واختلف في اشتقاقه ؛ فذهب الأكثر إلى أ نّه من الألُوكة ؛ وهي الرسالة ، وقال الخليل : الألوك : الرسالة ، وهي المأْ لُكة والمَأْ لَكة على مَفْعلة ، فالملائكة على هذا وزنها مَعافِلة ؛ لأ نّها مقلوبة جمع ملأك في معنى مألك ، فوزن مَلْأَك مَعْفَل مقلوب مَأْلَك . ومن العرب من يستعمله مهموزا على أصله ، والجمهور منهم على إلقاء حركة الهمزة على اللام وحذفها ، فيقال : مَلَك . وذهب أبو عبيدة إلى أنّ أصله من لاَكَ : إذا أرسل فَمَلْأَك مَفْعَل ، ومَلائِكة مَفاعِلَة غير مقلوبة ، والميم على الوجهين زائدة . وذهب ابن كيسان إلى أ نّه من المُلْك ، وأنّ وزن مَلْأَك فَعْأَل مثل سَمْأَل ، وملائكة فَعَائِلة ؛ فالميم أصليّة والهمزة زائدة . فعلى هذا لا يبعد جمعه على أمْلاك وإن لم يُنْقَل (المجلسي : ۶۳ / ۳۷۱) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المَلَك :«إذا طلع الفجر عادَ إلى محلّه من مَلَكوت السماء» : ۸۴ / ۱۶۳ . هو اسمٌ مبنيٌّ من المُلْكِ ، كالجَبَروت والرَّهَبوت ، من الجَبْر والرَّهْبَةِ(النهاية) .

۰.* ومنه عن عليّ عليه السلام :«وغرقت الأذهان في لجج أفْلاك مَلَكوته» : ۸۷ / ۱۳۹ . المَلَكُوت : العزّ والسلطان(القاموس المحيط) . وله مَلَكُوْت العراق ؛ أي ملكها ، ويُطلق غالبا على السماويّات والروحانيّات(المجلسي : ۸۷ / ۲۲۷) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
430

والمعروف عندنا المَلَس ـ بالتحريك ـ وهو ما لا عَجَمَ ۱ له ، وبه فُسّر الأمْلسيّ في بحر الجواهر(المجلسي : ۶۳ / ۱۲۳) .

۰.ملص : في عمر :«اسْتَدْعى امرأةً . . . فأمْلَصَت» : ۴۰ / ۲۵۱ . هو أن تُزْلِق الجَنينَ قبل وقت الوِلادة . وكلُّ ما زَلِق من اليد فقد مَلِصَ ، وأمْلَص ، وأمْلَصْتُه أنا(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«فلمّا أتمّتْ أمْلَصَتْ وماتَ قَيِّمُها» : ۳۴ / ۱۰۳ .

۰.ملط : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجنّة :«ومِلاطُها المِسْكُ الأذْفَر» : ۲۱ / ۸۶ . المِلاَطُ : الطِّين الذي يُجعل بين سافَي البِناء يُمْلَطُ به الحائطُ ؛ أي يُخْلَطُ(النهاية) .

۰.ملق : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«رأيت عقيلاً أخي وقد أمْلَق» : ۴۰ / ۳۴۷ . الإملاق : الفقر يقال : أمْلَقَ الرَّجُلُ فهو مُمْلِقٌ . وأصل الإمْلاق : الإنفاقُ ، يقال : أمْلَقَ ما مَعَهُ إمْلاقا ، ومَلَقَه مَلْقا ، إذا أخرجه من يَدِهِ ولم يَحْبِسه ، والفَقْرُ تابعٌ لذلك ، فاسْتَعملوا لفظَ السبَب في موضع المُسَبَّب ، حتّى صار به أشهر(النهاية) .

۰.* ومنه عن الصادق عليه السلام :«إنّي لأمْلَقُ أحْيانا فاُتاجر اللّهَ بالصدقة» : ۷۵ / ۲۰۶ .

۰.* ومنه عن عليّ بن إسماعيل :«عليَّ دَينٌ وأنا مُمْلِقٌ» : ۴۸ / ۲۳۲ .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«ليس من أخْلاق المؤمن المَلَقُ» : ۷۵ / ۱۷۷ . هو ـ بالتحريك ـ : الزيادةُ في التَّودُّدِ والدعاء والتضرُّع فوق ما ينبغي(النهاية) .

۰.* وعن ابن ريّان للحسن بن عليّ عليهماالسلام وقد خطب ابنته :«إنّي لأعلم أ نّك غَلِقٌ طَلِقٌ مَلِقٌ ، غير أ نّك أكرم العرب بيتا» : ۴۴ / ۱۷۱ . رجل مَلِقٌ ـ بكسر اللام ـ : يُعطي بلسانه ما ليس في قلبه(المجلسي : ۴۴ / ۱۷۲) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الجمعة :«رجل شهدها بلَغَط ومَلَق وقَلَق ، فذلك حظّه» : ۸۶ / ۱۸۹ . في القاموس : المَلَق ـ محرّكة ـ : ألْطَفُ الحُضْرِ ۲ وأسرَعُهُ . وليس «الملق» في بعض النسخ(المجلسي : ۸۶ / ۱۹۰) .

1.أي نواة .

2.الحُضْر : ارتفاع الفَرَس فى عَدْوه ، وقال الأزهري : الحُضْر من عَدْوِ الدوابّ (تاج العروس) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4092
صفحه از 452
پرینت  ارسال به