بالشيء : خُدِع به(المجلسي : ۶۸ / ۲) .
۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«المؤمِن غِرٌّ كريم ، والفاجر خَبٌّ لَئيم» : ۶۴ / ۲۸۳ . أي ليس بذي نُكْر ، فهو يَنْخَدِع لانقياده ولِينه ، وهو ضِدُّ الخَبِّ . يقال : فَتىً غِرٌّ ، وفَتاةٌ غِرٌّ ، وقد غَرِرْتَ تَغِرُّ غَرارَة . يُريد أنَّ المؤمنَ المحمودَ من طَبْعه الغَرارة ، وقِلّةُ الفِطْنة للشَّرّ ، وتركُ البحث عنه ، وليس ذلك منه جَهلاً ، ولكنه كَرَمٌ وحُسْن خُلُق(النهاية) .
۰.* وفي الخبر :«أيّها الملك زوّجتَ الغِرَّ من الغِرّة» : ۱۳ / ۲۹۶ . الغِرّ : الشابّ الذي لا تجربة له ، وجمعه : أغِرّاء وأغِرَّة ، والاُنثى غِرّ وغِرَّة ـ بكسرهما ـ وغَرِيرَة (القاموس المحيط) . ولعلّه ـ بكسر الغين ـ من الغِرّة بمعنى الغفلة والبعد عن فطنة الشرّ(المجلسي : ۱۳ / ۲۹۸) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«نَهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . عن بَيْع الغَرَر» : ۷۰ / ۳۰۴ . هو ما كان له ظاهِر يَغُرّ المشتَرِيَ ، وباطِنٌ مجهول . وقال الأزهري : بَيْع الغرَر : ما كان على غَير عُهْدَة ولا ثِقة ، وتَدخُل فيه البُيوع التي لا يُحِيط بكُنْهِها المُتَبايعان من كلّ مَجْهول(النهاية) .
۰.* وعن عبد اللّه بن جعفر لمعاوية :«إنّك لتعرف في رشاء قريش صفوة غَرَائِرها» : ۴۲ / ۱۶۴ . الغَرائِر : جمع الغِرارَة التي تكون للتِّبن(المجلسي : ۴۲ / ۱۷۲) .
۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في آدم عليه السلام :«أهبط معه . . . غِرَارة فيها بَزْر كلّ شيء» : ۶۳ / ۱۱۷ . البَزْر : كلُّ حبّ يُبذر للنبات(المجلسي : ۶۳ / ۱۱۷) .
۰.غرز : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«البُخل والجبنُ والحرصُ غَرَائزُ» : ۳۳ / ۶۰۲ . الغرائز : جمع الغريزة ؛ الطبيعة والقريحة (مجمع البحرين) .
۰.* وفي الأعرابي :«فأخذ بغَرْزِ راحلته» : ۷۲ / ۳۶ . الغَرْز : رِكاب كُورِ الجَمل إذا كان من جِلْد أو خَشَب . وقيل : هو الكُور مُطْلقا ، مِثْل الرِّكاب للسَّرج(النهاية) .
۰.* وفي أبي سفيان يوم فتح مكّة :«سعى إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . فأخذ غَرْزه فقبّلها» : ۲۱ / ۱۳۰ .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس :«ومخرج عُنقه كالإبريق ، ومَغْرَزها إلى حيث بطنُه كصُبغ الوَسمة» : ۶۲ / ۳۱ . غَرَزْتُه ـ كضَرَبْت ـ : أي أثبتُّه في الأرض . و«مَغْرزها»مبتدأ خبرُه «كصبغ الوسمة» ، و«بطنه» مبتدأُ خبرٍ محذوف ، أي : مَغْرزها إلى