125
غريب الحديث في بحارالأنوار

الغُراب : معروف ، وجمعه : أغْرُبٌ وأغْرِبَةٌ وغِرْبانٌ وغُرْبٌ ، وجمع الجمع : غَرابِين (القاموس المحيط) .

۰.غربب : عن الصادق عليه السلام :«فلا ترى للّه عزَّوجلَّ خلقا غِرْبِيبا ـ وهو الذي قد طال عمره فلم يبيضّ شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب ـ إلاّ كان علينا مُؤلّبا» : ۵ / ۲۷۸ . الغِرْبيبُ : الشَّديد السَّواد وجمعه غَرابِيب(النهاية) .

۰.* ومنه في النبيّ صلى الله عليه و آله :«المُوضَحة به أشْراط الهدى ، والمَجْلوّ به غِربِيب العَمَى» : ۹۹ / ۱۷۹ .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«فاقعد هناك فإنّه سيأتيك غَرابِيبُ سودٌ مناقيرها وهي تنعب» : ۴۱ / ۱۹۶ . الظاهر أ نّه تصحيف «غرابين» ؛ جمع الجمع لغراب ، فيكون بابُه «غرب» .

۰.غربل : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«لَتُبلبَلُنّ بَلْبلة ، ولَتُغَربَلُنّ غَرْبَلَة» : ۵ / ۲۱۸ . قيل : يجوز أن يكون ذلك من الغِرْبال الذي يُغربَل به الدقيق ، ويجوز أن يكون من غَربَلتُ اللحمَ ؛ إذا قطّعتَه ، وكأ نَّه يريد بذلك الامتحان والاختبار(مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«لابدّ للناس من أن يُمحّصوا . . . ويُغَربَلوا ويخرج في الغِرْبال خلقٌ كثير» : ۵۲ / ۱۱۴ .

۰.غرث : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«هيهات . . . أن أبِيتَ مِبْطانا وحَوْلي بُطونٌ غَرْثَى» : ۴۰ / ۳۴۱ . الغَرْث : الجوع ، يقال : غَرِث يَغْرَث غَرَثا فهو غَرْثان ، وامْرأة غَرْثى(النهاية) .

۰.* ومنه في النبيّ صلى الله عليه و آله :«كان يشدّ عليه الحَجَر من الغَرْث» : ۱۶ / ۱۷۷ .

۰.غرر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في بني المصطلق :«فأعْطيتُ لكلّ دم ديةً ، ولكلّ جَنين غُرَّةً» : ۱۰۱ / ۴۲۴ . الغُرّة : العَبْد نَفْسُه أو الأمة ، وأصل الغُرَّة : البياض الذي يكون في وجْه الفَرس ، والغُرّة عند الفقهاء ما بَلغ ثمنُه نِصفَ عُشْر الدِّية من العبيد والإماء(النهاية) . وفي مجمع البحرين : قال الفقهاء : الغُرَّة من العبيد ؛ الذي يكون ثمنُه عُشرَ الدية .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الأئمّة عليهم السلام: «سادة أهل الأرض ، وقادة الغُرّ المحجّلين يوم القيامة» : ۲۳ / ۱۲۷ . الغُرّ : جمع الأغَرِّ ، من الغُرّة ؛ بياض الوجه(النهاية) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله في صفة جبرئيل :«أغَرّ أدعج» : ۵۶ / ۲۵۴ .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«إيّاكُم ومُشارَّةَ الناس ؛ فإ نَّها تَدْفِنُ العُرَّة ، وتُظهر الغُرَّة» : ۷۰ / ۴۰۸ الغُرّة


غريب الحديث في بحارالأنوار
124

غَرْبِك» : ۷۴ / ۲۴۲ . الغَرْب : الحِدّة ، ومنه غَرْبُ السيف (النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام لزياد بن أبيه :«إنّ معاوية كتب إليك يَستزلّ لُبّك ، ويَسْتَفِلّ غَرْبَك ، فاحذره !» : ۳۳ / ۵۱۷ . الغَرْب : الحِدّة . ويستفلّ : مِن الفَلّ ؛ الكَسْر (المجلسي : ۳۳ / ۵۲۰)

۰.* وعنه عليه السلام في إبراهيم المقتول بباخمرا :«يأتيه سَهْمُ غَرَبٍ يكون فيه منيّته» : ۴۱ / ۳۵۲ . أي لا يُعرَف رامِيه ، يقال : سَهْمُ غَرَب ـ بفتح الراء وسكونها ، وبالإضافة وغير الإضافة . وقيل : هو بالسكون ـ : إذا أتاه من حيث لا يدري ، وبالفتح : إذا رَماه فأصاب غيره(النهاية) .

۰.* وعن الرضا عليه السلام في الزكاة :«وإن كان سُقِيَ . . . بالغَرْب ففيه نِصْفُ العُشْر» : ۹۳ / ۴۵ . الغَرْب ـ بسكون الراء ـ : الدَّلو العظيمة التي تُتَّخذ من جِلْد ثَوْر ، فإذا فُتِحَت الراء فهو الماء السَّائل بين البِئر والحوض(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«خبطَ سادِرا ماتِحا في غَرْب هواه» : ۷۴ / ۴۲۷ . الغَرْب : الدلو العظيمة(القاموس المحيط) . وسيأتي توضيحه في «متح» .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنَّ الطواف للغُرُب أفضل من الصلاة ، ولأهل مكّة الصلاة أفضل من الطواف» : ۹۶ / ۳۴۶ . الغُرُب ـ بضمّتين ـ : الغَرِيب(القاموس المحيط) .

۰.* وفي هيت ومانع :«فأمر بهما رسول اللّه صلى الله عليه و آله فغُرِّبَ بهما» : ۲۲ / ۸۸ . بالغين المعجمة والراء المهملة على بناء المفعول بمعنى النفي عن البلد . أو بالعين المهملة والزاي المعجمة ـ كما في أكثر النسخ ـ بمعنى التبعيد والإخراج من موضع إلى آخر(المجلسي : ۲۲ / ۹۱) .

۰.* وعن أروى :بدمع من دموعك ذوغُرُوبِ
: ۱۵ / ۱۵۵ . الغُرُوب : مجاري الدمع . قال الأصمعيّ : يقال : لعَينه غَرْبٌ ؛ إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها(الصحاح) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«قال قابيل : «يا وَيْلَتى أعَجَزْتُ أنْ أكونَ مِثلَ هذا الغُرابِ» يعني به مثل هذا الغَرِيب الذي لا أعرفه جاء ودفن أخي» : ۱۱ / ۲۴۰ . يدلّ على أنّ الغُراب يطلق بمعنى الغَرِيب ، ولم نظفر عليه فيما عندنا من كتب اللغة(المجلسي : ۱۱ / ۲۴۰) .

۰.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام :«لا يحلّ أكل شيء من الغِرْبان زاغٍ ولا غيره» : ۶۲ / ۱۸۳ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4130
صفحه از 452
پرینت  ارسال به