83
غريب الحديث في بحارالأنوار

عن مرتبتهم ، وتجعلونهم كسائر الناس (المجلسي : ۶۷ / ۱۰۲) .

۰.نمس : عن أبي بصير في الباقر عليه السلام :«ومنادٍ يُنادي . . . هذا نامُوس الدهر» : ۴۶ / ۲۵۹ . النامُوس : صاحب سرّ الملك ؛ أي مخزن أسرار اللّه في الدهر(المجلسي : ۴۶ / ۲۶۰) . ويقال : الناموس : صاحب سرّ الخير ، والجاسوس : صاحب سرّ الشرّ ، وناموس الرجل : صاحب سرّه الذي يُطلعه على باطن أمره ، ويخصّه بما يستره عن غيره(مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن المنصور لأبي عبد اللّه عليه السلام :«زعم . . . أوباش العراق أ نّك حبر الدهر ونامُوْسه» : ۱۰ / ۲۱۷ .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في الخبر :«يا فلانة! هاتِ النَّامُوْسَ . فجاءت بصحيفة تحملها كبيرةً ، فنشرها» : ۲۶ / ۱۲۱ . يُستفاد منه أنّ النامُوْس هنا صحيفة فيها ديوان الشيعة ، وفيها أسماؤهم وأسماء آبائهم(مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن داود الرقِّي :«قلت لأبي الحسن الماضي عليه السلام : اسْمي عندكم في السفط التي فيها أسماء شيعتكم ؟ فقال : أي واللّه في النَّامُوْس» : ۲۶ / ۱۲۳ .

۰.نمش : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«من ذرَّ على أوّل لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنَمَش الوجه» : ۵۹ / ۱۶۰ . النَّمَش : نُقَطٌ بيضٌ وسودٌ في اللَّون(النهاية) .

۰.نمص : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«لَعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله النامِصَة والمُنتمِصَة» : ۱۰۰ / ۲۵۷ . النَّامِصةُ : التي تَنْتِف الشَّعرَ من وجهها ، والمنتمصة التي تأمُر من يفعل بها ذلك . ومنه قيل للمِنْقاش : مِنْماص(النهاية) .

۰.نمط : عن ابن عطاء :«دخلت على أبي جعفر عليه السلام ، فرأيت في منزله نضدا . . . وأنْماطا» : ۷۶ / ۳۲۲ . هي ضَرْبٌ من البُسُط له خَمْل رَقِيق ، واحِدها : نَمَطٌ(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«خير شيعتي النَّمَطُ الأوْسَط» : ۲۷ / ۱۶۰ . في النهاية : النَّمَط : الطريقة من الطرائق ، والضَّرب من الضُّروب . والنَّمَط : الجماعة من الناس أمْرُهُم واحِد . كَرِه الغلوَّ والتقصير في الدِّين . وفي القاموس : النَّمَط ـ بالتحريك ـ : ظِهارة ۱ فراشٍ ما ، أو ضَرب

1.الظِّهارَة ـ بالكسر ـ : نقيض البِطانة ، فظِهارة الثوب : ما علا منه وظهر ولم يَلِ الجسد ، وكذلك ظِهارَة البِساط (تاج العروس) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
82

۰.* ومنه في المباهلة :«ومن ورائهم فاطمة . . . عليهم النِّمار ۱ النَّجرانيّة» : ۲۱ / ۳۵۴ .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«لنَفْضَة من حمامة مُنَمَّرة أفضل من سبع ديوكٍ فُرقٍ بِيض» : ۶۲ / ۱۶ . قال في القاموس : النُّـمْرَةُ ـ بالضمّ ـ : النُّكْتَةُ من أيّ لَوْنٍ كان . والأنْمَر : ما فيه نُمْرةٌ بَيْضاء واُخرى سَوداء ، وهي نَمراءُ . والنَّمِرُ ـ ككتف ، وبالكسر ـ : سَبُعٌ معروف سُمِّي لِلنُّمَرِ التي فيه(المجلسي : ۶۲ / ۱۶) .

۰.* وعنه عليه السلام في حجّ إبراهيم عليه السلام :«فنزل بنَمِرة ؛ وهي بطن عرنة» : ۱۲ / ۱۲۵ . هو الجَبل الذي عليه أنْصابُ الحَرم بعَرفات(النهاية) .

۰.* وعن فاطمة عليهاالسلام في أميرالمؤمنين عليه السلام :«ولأورَدهم منهلاً نَمِيرا» : ۴۳ / ۱۶۰ . الماء النَّـمِير : الناجع في الرِّيّ(النهاية) .

۰.نمرق : عن الثمالي :«لمّا دخلتُ على عليّ بن الحسين عليهماالسلام دعا بنُمْرُقة» : ۶۳ / ۳۲۴ . أي وسادة ؛ وهي بضمّ النون والراء ، وبكسرهما ، وبغير هاء ، وجمعها : نَمارِق(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنّ الملائكة لتزاحمنا على نَمارِقنا» : ۲۶ / ۳۵۳ .

۰.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام :«يا معشر الشيعة . . . كونوا النُّمْرُقة الوسطى ؛ يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي» : ۶۷ / ۱۰۱ . كأنَّ التشبيه بالنُّمْرُقة باعتبار أ نّها محلُّ الاعتماد ، والتقييد بالوسطى لكونهم واسطة بين الإفراط والتفريط ، أو التشبيه بالنُّمرُقة الوسطى باعتبار أ نّها في المجالس صدر ومكان لصاحبه يلحق به ويتوجّه إليه مَن على الجانبين . وقيل : المراد كونوا أهل النُّمْرُقة الوسطى . وقيل : المراد أ نّه كما كانت الوسادة التي يتوسّد عليها الرَّجل إذا كانت رفيعة جدّا أو خفيضة جدّا لا تصلح للتوسّد ، بل لابدَّ لها من حدّ من الارتفاع والانخفاض حتّى يصلح لذلك ، كذلك أنتم في دينكم وأئمّتكم ؛ لا تكونوا غالين تَجاوَزون بهم عن مرتبتهم التي أقامهم اللّه عليها أو جعلهم أهلاً لها ؛ وهي الإمامة والوصاية النازلتان عن الاُلوهيّة والنبوّة كالنصارى الغالين في المسيح المعتقدين فيه الاُلوهيّة أو النبوّة للإله ، ولا تكونوا أيضا مقصّرين فيهم تنزّلونهم

1.كما في نسخة نقل عنها في الهامش . وفي المتن : «الحلل» .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1706
صفحه از 209
پرینت  ارسال به