191
غريب الحديث في بحارالأنوار

هي البُومَة . وقيل : كانت العَرَب تَزعم أنَّ روحَ القَتِيل الذي لا يُدْرَك بِثأره تَصِير هامَةً ، فتقول : اسقُوني ، فإذا اُدْرِكَ بثأرِه طارَتْ . وقيل : كانوا يَزْعُمون أنّ عِظام الميّت ـ وقيل روحه ـ تَصِيرُ هامَةً فَتَطِيرُ ، ويُسَمُّونه الصَّدَى ، فنفاه الإسلامُ ونهاهُم عنه . وذكره الهروي في الهاء والواو ، وذكره الجوهري في الهاء والياء(النهاية) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله في بَرَهوت :«هو وادٍ بحضرموت تَرِد عليه هامُ الكفّار وصداهم» : ۶ / ۲۸۹ . والمراد بالهام والصدى في الخبر أرواح الكفّار ، وإنّما عبّر عنها بهما لأ نّهم كانوا هكذا يعبّرون عنها ، وإن كان ما زعموه في ذلك باطلاً(المجلسي : ۶ / ۲۸۹) .

۰.* وعن عمر في بدر :«يا رسول اللّه ، ما خطابك لِهامٍ قد صَدِيتْ» : ۶ / ۲۵۴ . الهام : جمع الهامَة : رأس كلّ شيء ، وتطلق على الجثّة أيضا . وصَدِيَت : أي ماتت(الهامش : ۶ / ۲۵۴) .

۰.هون : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«أحْبِبْ حَبِيبَك هَوْنا ما» : ۷۵ / ۳۷ . أي حُبّا مُقْتَصِدا لا إفراطَ فيه . وإضافَةُ «ما» إليه تُفِيد التَّقلِيل ؛ يعني لا تُسرِف في الحُبِّ والبُغضِ ، فَعَسى أن يصير الحَبيْبُ بغيضا ، والبغيضُ حَبِيبا ، فلا تَكون قد أسْرَفتَ في الحُبّ فَتَندَمَ ، ولا في البُغْض فَتَسْتَحيي(النهاية) .

۰.* وفي صِفَته صلى الله عليه و آله :«يخطو تكفُّؤا ، ويمشي الهُوَيْنا» : ۱۶ / ۱۸۱ . الهُوَيْنا : تَصغير الهُوْنَى ، تأنِيث الأهْوَنِ . وهو من الهَوْن : الرِّفْق واللِّين والتثبُّت(النهاية) .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«فاتّقوا اللّه معاشر شيعتنا ، لا تستعملوا الهُوَيْنا ، ولا تقيّة عليكم» : ۲۶ / ۲۳۷ . أي الرِّفق واللِّين في أمر الدين(المجلسي : ۲۶ / ۲۳۸) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«وما هي بالهُوَيْنا التي ترجو ، ولكنّها الداهية الكبرى» : ۳۲ / ۶۵ . أي ليست هذه الداهية بالشيء الهيّن الذي ترجو اندفاعه بسهولة(المجلسي : ۳۲ / ۶۶) .

۰.هوه : عن أمير المؤمنين عليه السلام في العلماء :«هاهْ هاهْ شَوْقا إلى رؤيتهم!» : ۱ / ۱۸۹ . هذه كلمة تقال في الإبعاد ، وفي حكايَة الضَّحِك ، وقد تقال للتَّوجُّع ، فتَكون الهاء الاُولى مُبْدَلَة من هَمزة آهْ ؛ يقال : تَأوَّهَ وتَهَوَّهَ ، آهَةً وهاهَةً(النهاية) . في نسخ نهج البلاغة : «آه آه» ، وفي سائرها : في بعضها : «هاي هاي» ، وفي بعضها : «هاه هاه» ، وعلى التقادير الغرض إظهار


غريب الحديث في بحارالأنوار
190

والسَّوق الليِّن ، والمشي الذي يعتمد فيه صاحبه على الأرض ، والإفساد ، والدوران . أو بالتحريك : طَرف في الجنون(المجلسي : ۳۳ / ۳۸) .

۰.هوش : عن أبي عبد اللّه عليه السلام لقوم من خراسان :«مَن جَمَعَ مالاً من مَهاوِشَ ، أذهَبَه اللّه في نَهابِرَ . فقالوا : لا نفهم هذا الكلام . فقال عليه السلام : اَزْ بادْ آيَدْ بِدَمْ بِشَوَدْ» : ۴۷ / ۸۴ . هو كُلُّ مالٍ اُصِيبَ مِن غير حِلِّه ولا يُدْرَى ما وَجْهُه . والهُواش ـ بالضمّ ـ : ما جُمِع من مالٍ حَرامٍ وحَلالٍ ، كأ نّه جمع مَهْوَش ؛ من الهَوْش : الجَمع والخَلْط ، والميمُ زائدةٌ(النهاية) .

۰.* وفي كتاب ابن عبد العزيز لعامله :«هاشَ في السواد ما يركبون فيه البَراذِين» : ۴۴ / ۱۱ . قال الفيروزآبادي : الهَوْشَةُ : الفِتنَة ، والهَيْجُ ، والاضطرابُ ، والاختِلاطُ . والهُواشات ـ بالضمّ ـ : الجماعات من الناس والإ بِل ، والأموالُ الحرام . والمَهاوِشُ : ما غُصِبَ وسُرِق . وقال : الهَيْش : الإفساد ، والتحريك ، والهَيْج ، والحَلْب الرُّوَيد ، والجمع(المجلسي : ۴۴ / ۱۸) .

۰.هوك : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«أمُتَهَوِّكُون أنتم كما تَهَوَّكَتِ اليَهودُ والنصارى ؟!» : ۷۳ / ۳۴۷ . التَّهَوُّك كالتَّهَوُّر ؛ وهو الوُقوع في الأمر بغير رَوِيَّة . والمُتَهَوِّك : الذي يقع في كُلِّ أمر . وقيل : هو التَّحيُّر(النهاية) .

۰.هول : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«كلّما رأى المؤمن هَوْلاً من أهْوال يوم القيامة . . .» : ۷۱ / ۲۹۰ . الهَوْل : الخوفُ ، والأمرُ الشَّديدُ . وقد هالَه يَهُولُه ، فهو هائِلٌ ومَهُول(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام :«لا تزالون تنتظرون حتّى تكونوا كالمَعْز المَهُوْلة» : ۵۲ / ۱۱۰ . أي المُفزَعة المَخُوفة ؛ فإنّها تكون أقلّ امتناعا(المجلسي : ۵۲ / ۱۱۰) .

۰.* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام لمروان :«ألا تصمت . . . قبل أن أرمِيك بالهَوائِل» : ۴۴ / ۹۴ . أي المُفزِعات(المجلسي : ۴۴ / ۹۶) .

۰.هوم : عن السائب :«فهَوَّمْتُ برأسي هُوَيْمَة» : ۲۷ / ۲۲۸ . التَّهْوِيْم : أوّلُ النَّوم ، وهو دون النَّوم الشَّديد . ذكره الجزري(المجلسي : ۲۷ / ۲۳۱) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لا عَدْوى ، ولا طِيَرة ، ولا هامَة» : ۵۵ / ۳۱۸ . الهامَةُ : الرَّأسُ ، واسمُ طائرٍ ، وهو المراد في الحديث ؛ وذلك أ نّهم كانوا يَتَشاءَمون بها . وهي من طَيْر اللَّيل . وقيل :

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1551
صفحه از 209
پرینت  ارسال به