۰.* وعن أبيطالب :
لقد حَلَّ مجد بني هاشممكان النعائم والنَّثْرةِ
: ۳۵ / ۱۶۵ . النعائم من منازل القمر . والنَّثْرة : كوكبان بينهما قدر شبر ، وفيهما لطخ بياض كأ نّه قطعة سَحاب ، وهي أنف الأسد(المجلسي : ۳۵ / ۱۷۲ و ۱۷۳) .
۰.نثل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الشقشقيّة :«وقام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نَثِيله ومعتلفه» : ۲۹ / ۴۹۹ . النَّثيل : الرَّوث(النهاية) . راجع مادّة «علف» .
۰.* ومنه عن النبي صلى الله عليه و آله لمّا شكت الجنّ مأْكلَهم :«أوَ ليس قد أبحتُ لكم النَّثيلَ والعظام» : ۳۹ / ۱۸۵ .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في البَيعة :«انْثالوا عليَّ من كلّ جانب» : ۲۹ / ۴۹۹ . أي انصبّوا عليَّ وكثروا . ويقال : انْتَثَلتُ ما في كِنانتي من السهام : إذا صَبَبته(المجلسي : ۲۹ / ۵۰۳) .
۰.* ومنه في كنانة بن الربيع :«ونَثَل كِنانته بين يديه» : ۱۹ / ۳۵۱ . أي استخرج نبلَها فنثرها (القاموس المحيط) .
۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنّ نَثِيْلَة كانت أمةً لاُمّ الزبير . . . فأخذها عبد المطّلب فأولدها فلانا [يعني العبّاس]» : ۲۲ / ۲۷۰ . وتقدّم في «نتل» .
۰.نثا : في صفَة مجلسه صلى الله عليه و آله :«لا تُنْثَى فَلَتاتُه» : ۱۶ / ۱۵۲ . أي لا تُشاع ولا تُذاع . يقال : نَثَوْتُ الحديث أنْثوه نَثْوا . والنَّثا في الكلام يُطْلق على القَبِيح والحَسن . يقال : ما أقبح نَثاه وما أحْسَنَه . والفَلَتات : جَمْع فَلْتَةٍ ؛ وهي الزَّلَّة . أراد أ نّه لم يكُن لمجْلِسه فَلَتاتٌ فَتُنْثَى(النهاية) .
باب النون مع الجيم
۰.نجب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجنّة :«نَجائب من نور . . . على كلّ نَجِيب نَمْرقة من سندس» : ۸ / ۵۵ . النَّجيب : الفاضِل مِن كُلّ حَيوان . وقد نَجُب يَنْجُب نَجابةً : إذا كان فاضِلاً نَفِيسا في