۵۵ / ۹۶ . وَطَدْتُ [الأرضَ] ۱ ـ كوعدت ـ أطِدُها طِدَةً ، ووطّدْتُها توَطيدا : إذا أثْبتَّها بالوَط ء أو غيره حتّى تَتَصلّب . وتَوْطِيدُ السماوات : إحكام خلقها وإقامتها في مقامها على وفق الحكمة(المجلسي : ۵۵ / ۹۶) .
۰.* ومنه عن معاوية ليزيد :«قد ذلّلتُ الرقابَ الصعاب ، وَوَطَّدتُ لك البلاد» : ۴۴ / ۳۱۱ .
۰.* ومنه عن طلحة والزبير لأمير المؤمنين عليه السلام :«أصلحنا لك الأمرَ ، وَوَطَّدنا لك الإمرة» : ۳۲ / ۲۴ .
۰.وطس : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«الآن حَمِيَ الوَطِيسُ» : ۲۱ / ۱۶۷ . الوَطِيسُ : شِبْه التَّنُّور . وقيل : هو الضِّرابُ في الحَرْب . وقيل : هو الوَطْ ء الذي يَطِس النَّاسَ ؛ أي يَدُقُّهُم . وقال الأصمَعي : هو حِجارة مُدَوَّرةٌ إذا حَمِيَتْ لم يَقدِر أحَدٌ يَطَؤها . ولم يُسمع هذا الكلام من أحَد قَبْلَ النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو من فَصِيح الكلام ، عَبَّر به عن اشْتِباك الحرب وقيامها على ساقٍ(النهاية) .
۰.وطف : في حديث اُمّ مَعْبَد :«وفي أشْفارِه وَطَفٌ» : ۱۹ / ۹۹ . أي في شَعر أجْفانه طولٌ . وقَدْ وَطِفَ يَوْطَف فهو أوْطَفُ(النهاية) .
۰.* ومنه عن رقيقة في صِفَته صلى الله عليه و آله :«فانظروا رجلاً . . . أوْطف الأهداب» : ۱۵ / ۴۰۳ .
۰.وطن : في صفته صلى الله عليه و آله :«ولا يوطِنُ الأماكنَ ، ويَنْهى عن إيطانها» : ۱۶ / ۱۵۲ . أي لا يَتَّخِذُ لِنَفْسِه مَجْلِسا يُعْرَف به . والمَوْطِن : مَفْعِل منه . ويُسَمَّى به المَشْهَدُ من مَشاهد الحَرْب وجَمْعه : مَواطِنُ(النهاية) .
۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام لأصحابه :«فإن كنتم قد وَطَّنْتم أنفسكم على ما وطّنتُ نفسي عليه ، فاعلموا أنَّ اللّه إنّما يهب المنازل الشريفة لعباده باحتمال المكاره» : ۱۱ / ۱۵۰ . وَطَّنَ نَفْسَه على الأمر تَوْطِينا : مَهَّدَها لِفِعله وذَلَّلَها(المصباح المنير) .
۰.وطواط : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في المُسوخ :«أمّا الوَطْوَاط فكان رجلاً سارقا يسرق الرطب» : ۶۲ / ۲۲۰ . الوَطْواطُ : الخُطَّافُ . وقيل : الخُفّاش(النهاية) .