باب الواو مع الطاء
۰.وطأ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«اللَّهمَّ اشْدُدْ وطْأتَكَ على مُضَرَ» : ۱۷ / ۲۳۰ . أي خُذْهُم أخْذا شديدا . والوَط ء في الأصل : الدَّوْس بالقَدَم(النهاية) .
۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في معاوية :«اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطأتك عليه» : ۳۵ / ۴۷ .
۰.* ومنه عن المهديّ عليه السلام :«اللهمَّ . . . ثبّت وَطْأتي ، واملأ الأرض بي عدلاً» : ۵۱ / ۱۳ . أي أحكِم وثبّت ما وعدتني من جهاد المخالفين واسْتئصالهم(المجلسي : ۵۱ / ۱۴) .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«أفاضلكم أحسنكم أخلاقا ، المُوَطَّؤون أكْنافا ، الذين يأْ لَفُون ويُؤلَفُون» : ۶۸ / ۳۸۰ . هذا مَثلٌ ، وحقِيقَتُه من التَّوْطِئة ؛ وهي التمهِيد والتَّذلِيل . وفِراشٌ وَطيءٌ : لا يُؤذِي جَنْبَ النَّائم . والأكْناف : الجَوانِب . أراد الذين جوانِبُهم وَطِيئةٌ ، يتمكَّن فيها مَن يُصاحِبُهم ولا يَتَأذَّى(النهاية) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لَمَّا خَرَج مُهاجرا :«فَجَعَلْت أتَّبِع مآخِذَ رسول اللّه صلى الله عليه و آلهفأطَأ ذِكْرَه ، حتَّى انْتَهَيْت إلى العَرْج» : ۱۹ / ۸۹ . أراد : إنّي كنتُ اُغطِّي خَبَره مِن أوّل خُروجي إلى أن بَلَغْت العَرْج ؛ وهو مَوْضِع بين مكّة والمدينة . فَكَنى عن التَّغْطِيَة والإيهام بالوط ءِ ، الذي هو أبْلَغ في الإخفاء والسَّتْر(النهاية) .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في حقّ الرجل على امرأته :«حقّكم عليهنّ أن لا يوطِئن فُرُشَكم ، ولا يُدخلن أحدا تَكرهونَه» : ۷۳ / ۳۴۹ . أي لا يأذَنَّ لأحدٍ من الرجال الأجانِب أن يَدْخُلَ عليهنَّ فيتحدّث إليهنّ ، وكان ذلك من عادة العرب ، لا يَعُدّونه رِيبَة ، ولا يَرون به بأسا ، فلمّا نزَلت آيةُ الحِجاب نُهُوا عن ذلك(النهاية) .
۰.وطب : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«الناس حديثو عهدٍ بالإسلام ، والدين يُمخَض مَخْض الوَطْب» : ۳۲ / ۶۲ . الوَطْب : الزِّقُّ الذي يكون فيه السَّمْنُ واللبن ، وهو جِلْدُ الجَذَع فما فَوقَه ، وجَمْعُه : أوْطاب وَوِطاب(النهاية) .
۰.وطد : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«فمن شَواهد خَلْقه خَلْق السماواتِ مُوَطَّدات بلا عمد» :