۷
كتابه عليه السلام إلى معاوية
۰.من كتاب له عليه السلام إلى معاوية في أوَّل ما بويع له بالخلافة :« مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أمِيرِ الْمُومِنِينَ إلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ :
أمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي فِيكُمْ وإِعْرَاضِي عَنْكُمْ ، حَتَّى كَانَ مَا لا بُدَّ مِنْهُ ولا دَفْعَ لَهُ ، والْحَدِيثُ طَوِيلٌ وَالْكَلامُ كَثِيرٌ ، وقَدْ أدْبَرَ مَا أدْبَرَ ، وأقْبَلَ مَا أقْبَلَ ، فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ ، وأقْبِلْ إِلَيَّ فِي وَفْدٍ مِنْ أصْحَابِكَ والسَّلامُ » . ۱
۸
كتابه عليه السلام إلى معاوية
۰.من كتاب له عليه السلام ـ لمَّا بويع بالمدينة ـ إلى معاوية :« أمَّا بعدُ ، فإنَّ النَّاس قَتَلوا عُثْمانَ عَنْ غَيْرِ مَشْوِرَةٍ مِنِّي ، وَبَايَعُونِي عن مَشْوِرَةٍ منهُم واجْتِماعٍ ، فإذا أتَاكَ كِتَابِي فبَايِع لِي ، وَأوفِد إليَّ أشْرَافَ أهْلِ الشَّامِ قِبَلَكَ » . ۲
۹
كتابه عليه السلام إلى طَلْحَة والزُّبَيْر
۰.من كلام له عليه السلام كلَّم به طَلْحَة والزُّبَيْر بعد بيعته بالخلافة ، وقد عتبا عليه من ترْك مشورتهما ، والاستعانة في الأمور بهما :