وأقام ينتظرهم . ۱
وقال أبو جَعْفَر الإسكافي : فلمَّا أراد أمير المؤمنين عليه السلام المسير إلى معاوية ، كتب إلى عمّاله نسخة واحدة . ۲
مِخْنَف بن سُلَيْم بن الحارث بن عَوْف
من غامد من الأزْد ، أسلم وصحب النَّبيّ صلى الله عليه و آله . ۳ ثُمَّ سكن الكوفة ، وكان نقيب الأزْد فيها ، واستعمله أمير المؤمنين عليه السلام بعد فتح البصرة ورجوعه إلى الكوفة على إصبهان وهمدان ، وكتب إليه هذا الكتاب ، وأشخصه إلى الكوفة لحرب الشَّام ، فقال له : « استخلِفْ علَى عَمَلِكَ أوْثَقَ أصحابِكَ في نَفْسِكَ » ، فاستخلف مِخْنَف الحارثَ بنَ أبي الحارثِ علَى إصبهان ، وسعِيدَ بنَ وَهَبٍ علَى همدان ، وكلاهُما من قومِهِ وأقبل حَتَّى شَهِدَ صفِّين ، ۴ وكان علَى الأزْدِ وبُجَيلَة وخثعم والأنصار وخزاعة . ۵
عدَّه ابن سَعْد من أهل العلم والفضل ، ومن أصحابِ النَّبيّ صلى الله عليه و آله الَّذِين نزلوا الكوفة . ۶ وقال ابن حَجَر : رواياته في كتب السُّنن كثيرة .
وقال الطَّبري في حرب البصرة : خرج إلى عليّ من الكوفة إثنا عشر ألف رجل ،
1.شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج۳ ص۱۸۳ وراجع : وقعة صفّين :ص۱۰۴ .
2.المعيار والموازنة : ص۱۲۴ .
3.الطبقات الكبرى : ج۶ ص۳۵ ، الاستيعاب : ج۴ ص۳۰ ، أسد الغابة : ج۵ ص۱۲۲ ، الإصابة : ج۶ ص۴۵ .
4.راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج۳ ص۱۸۳ ، تاريخ اصبهان : ج۱ ص۱۰۰ ،الاستيعاب : ج۴ ص۳۰ ، أسد الغابة : ج۵ ص۱۲۲ ؛ وقعة صفّين : ص۱۰۵ ، بحار الأنوار : ج۳۲ ص۴۰۰ .
5.راجع : وقعة صفّين :ص۱۱۷ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج۳ ص۱۹۴ .
6.الطبقات الكبرى : ج۶ ص۳۵ .