بِأبي وَأَخي وَابنِ عَمِّي ، هَلِ المَغرُورُ إلاَّ مَن اغْترَّ بِكُم ، فَإنَّما حَقَّكُم ۱ أَخطَأتُم ، وَنَصيبَكُم ضَيَّعْتُم ، وَمَن نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفسِهِ ، وسَيُغْني اللّهُ عَنكُم ـ وَالسَّلامُ ـ .
قال : ثُمَّ طوى الكِتابَ ، وخَتَمَهُ وَدَفَعَهُ إلى قَيس بن مُسْهِرٍ الصَّيداويّ وَأَمَرَهُ أن يسيرَ إلى الكوفَةِ . ۲
۱۶
كتابُه عليه السلام إلى حبيب بن مُظاهر
يدعوه إلى نصرته عليه السلام
إنَّ حبيب بن مُظاهر ۳ كان ذات يوم واقفاً في سُوق الكوفة عند عطَّار
1.في الطّبري والكامل في التاريخ : «فحظّكم» بدل «حقّكم» .
2.الفتوح : ج ۵ ص ۸۰ وراجع : الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۵۵۳ ، تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۴۰۹ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۸۱.
3.حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ الأسَدِيّ
حبيبُ بن مظاهر (في رجال العلاّمة الحلّي : ص ۶۱ حبيب بن مُظَهَّر بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وتشديد الهاء والرّاء أخيرا . وفي رجال ابن داوود : ص ۷۰ حبيب بن مظاهر ، وقيل : مظهر بفتح الظاء وتشديد الهاء وكسرها . وفي تاج العروس : ج ۷ ص ۱۷۶ حبيب بن مُظْهِر بن رئاب) الأسدي . من أصحاب الإمام عليّ عليه السلام (رجال الطّوسي : ص ۶۰ الرّقم ۵۱۲ ، الاختصاص : ص ۳ وفيه من أصفياء أصحابه) ومن السّابقين والمقرّبين من عليّ عليه السلام (الاختصاص : ص ۷) ، وهو أيضا من أصحاب الإمام الحسن عليه السلام (رجال الطّوسي : ص ۹۳ الرّقم ۹۲۵) والإمام الحسين عليه السلام (رجال الطّوسي : ص ۱۰۰ الرّقم ۹۷۱ ، رجال الكشّي : ج ۱ ص ۲۹۲ الرّقم ۱۳۳ ، الاختصاص : ص ۸) ومن الّذين كتب إلى الإمام عليه السلام (الإرشاد : ج ۲ ص ۳۷) واشترك في حرب الإمام بقيادة مَيْسرة جيشه (الإرشاد : ج ۲ ص ۹۵ ؛ الأخبار الطّوال : ص ۲۵۶) . استشهد في يوم عاشوراء وطافوا برأسه في البلاد مع بقيّة رؤوس الشّهداء (رجال الكشّي : ج ۱ ص ۲۹۲ الرّقم ۱۳۳) .