وَقَرأْتُ في كُتبِكُم ، أَقدِمُ عَلَيكُم وَشيكاً ، إن شاءَ اللّهُ .
فلَعَمْرِي ، ما الإمامُ إلاَّ الحاكِمُ ۱ بِالكتابِ ، القائِمُ ۲ بالقِسطِ ، الدَّائِنُ بِدينِ الحَقِّ ، الحابِسُ نفسَه عَلى ذاتِ اللّهِ ، وَالسَّلامُ .
ودعا الحُسينُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللّهُ عَنهُ ، فسرَّحه مَعَ قَيْس بن مُسْهِر الصَّيداويّ ، وعُمارة بن عبدٍ السَّلوليّ ، وعبدالرَّحمن بن عبداللّه الأرْحبيّ ، وأمرَه بتقوى اللّه ، وكِتمان أمرِه واللُّطف ، فإنْ رأى النَّاس مجتمعينَ مُسْتوسِقين عَجَّل إليه بذلك . ۳
۱۰
كتابُه عليه السلام إلى مسلم بن عقيل
يقوّي عزمه
دعا الحسينُ بن عليّ عليهماالسلام مسلمَ بن عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه فسرَّحَه مع قَيْس بن مُسْهِر الصَّيداويّ ، وعمارة بن عبد السّلوليّ وعبدالرَّحمن بن عبداللّه الأرحبيّ ، وأمرَه بتقوى اللّه وكتمانِ أمرِه واللُّطف ، فإنْ رأى النَّاس مجتمعينَ مُسْتوسقِينَ عَجَّلَ إليه بذلك .