وتَطَلُّعِهِم إِلَيهِ ، وأَن قَد لَقُوا مِن أنصارِهِ وإخوانِهِ مَن يَرضى هَديَهُ ، ويُطْمَأنُّ إلى قَولِهِ ، ويَعرِفُ نَجدَتَهُ وبأسَهُ ، فَأَفضوا إِلَيهِم بما هُم عَلَيهِ مِن شَنآنِ ابن أبي سفيانَ ، وَالبراءَةِ مِنهُ ، ويَسأَلونَهُ الكِتابَ إليهِم بِرَأيهِ . . . ۱