281
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

مُرتَدَعٍ عَن سَيِّئَةٍ مُحبِطَةٍ ۱ ، فَأَنتَ مِن يَومِكَ الَّذي تَستَقبِلُ عَلى مِثلِ يَومِكَ الَّذي استَدبَرتَ .
فَاعمَل عَمَلَ رَجُلٍ لَيسَ يَأمُلُ مِنَ الأَيّامِ إلاّ يَومَهُ الَّذي أصبَحَ فيهِ ولَيلَتَهُ ، فَاعمَل أو دَع وَاللّهُ المُعينُ عَلى ذلِكَ. ۲

۲ / ۶

ما يَنبَغي لِطالِبِ الآخِرَةِ

أ ـ الرَّغبَة

۳۰۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :خِيارُكُم عِندَ اللّهِ أزهَدُكُم فِي الدُّنيا وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ. ۳

۳۰۶.الإمام عليّ عليه السلام :كُن فِي الدُّنيا زاهِدا ، وفِي الآخِرَةِ راغِبا. ۴

ب ـ الوَلَه

۳۰۷.الإمام عليّ عليه السلام :طوبى لِمَن رَكِبَ الطَّريقَةَ الغَرّاءَ ولَزِمَ المَحَجَّةَ البَيضاءَ ، وتَوَلَّهَ ۵ بِالآخِرَةِ وأعرَضَ عَنِ الدُّنيا. ۶

1.حَبِطَ عَملُه : بَطَل ثوابه . وأحبَطَه اللّه تعالى (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۱۸ «حبط») .

2.الكافي : ج ۲ ص ۴۵۳ ح ۱ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام .

3.مستدرك الوسائل: ج ۱۲ ص۵۱ ح ۱۳۴۸۸ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب؛ جامع العلوم والحكم: ج ۲ ص ۲۰۴ عن الحسن نحوه ، شُعب الإيمان : ج ۷ ص ۳۷۷ ح ۱۰۶۴۶ عن أبي ذرّ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۹۲ ح ۶۱۱۶ .

4.الأمالي للمفيد: ص۱۱۹ ح۳ عن الحسن البصري، غرر الحكم : ح ۲۸۲۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۴۲۲ ح ۴۱.

5.الوَلَه : ذهاب العقل ، والتحيّر من شدّة الوجد ، وقد وَلِهَ وتَوَلَّهَ واتَّلَهَ (الصحاح : ج ۶ ص ۲۲۵۶ «وله») .

6.غرر الحكم : ح ۵۹۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۸۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
280

۳۰۲.عنه صلى الله عليه و آله :اِعمَل عَمَلَ مَن يَرجو أن يَموتَ هَرِما ، وَاحذَر حَذَرَ مَن يَتَخَوَّفُ أن يَموتَ غَدا. ۱

۳۰۳.الإمام عليّ عليه السلامـ مِمّا أوصى بِهِ ابنَهُ الحَسَنَ عليه السلام عِندَ وَفاتِهِ ـ: إذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الآخِرَةِ فَابدَأ بِهِ ، وإذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الدُّنيا فَتَأَنَّهُ حَتّى تُصيبَ رُشدَكَ فيهِ . ۲

۳۰۴.عنه عليه السلام :إنَّمَا الدَّهرُ ثَلاثَةُ أيّامٍ أنتَ فيما بَينَهُنَّ :
مَضى أمسِ بِما فيهِ فَلا يَرجِعُ أبَدا ؛ فَإِن كُنتَ عَمِلتَ فيهِ خَيرا لَم تَحزَن لِذَهابِهِ وفَرِحتَ بِمَا استَقبَلتَهُ مِنهُ ، وإن كُنتَ قَد فَرَّطتَ فيهِ فَحَسرَتُكَ شَديدَةٌ لِذَهابِهِ وتَفريطِكَ فيهِ . وأنتَ في يَومِكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ مِن غَدٍ في غِرَّةٍ ۳ ولا تَدري لَعَلَّكَ لاتَبلُغُهُ ، وإن بَلَغتَهُ لَعَلَّ حَظَّكَ فيهِ فِي التَّفريطِ مِثلُ حَظِّكَ فِي الأَمسِ الماضي عَنكَ .
فَيَومٌ مِنَ الثَّلاثَةِ قَد مَضى أنتَ فيهِ مُفَرِّطٌ ، ويَومٌ تَنتَظِرُهُ لَستَ أنتَ مِنهُ عَلى يَقينٍ مِن تَركِ التَّفريطِ ، وإنَّما هُوَ يَومُكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ ، وقَد يَنبَغي لَكَ إن عَقَلتَ وفَكَّرتَ فيما فَرَّطتَ فِي الأَمسِ الماضي مِمّا فاتَكَ فيهِ مِن حَسَناتٍ ألاّ تَكونَ اكتَسَبتَها ومِن سَيِّئاتٍ ألاّ تَكونَ أقصَرتَ عَنها ، وأنتَ مَعَ هذا مَعَ استِقبالِ غَدٍ عَلى غَيرِ ثِقَةٍ مِن أن تَبلُغَهُ وعَلى غَيرِ يَقينٍ مِن اكتِسابِ حَسَنَةٍ أو

1.الكافي : ج ۲ ص ۸۷ ح ۶ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۱۴ ح ۸ ؛ السنن الكبرى : ج ۳ ص ۲۸ ح ۴۷۴۴ ، شُعب الإيمان : ج ۳ ص ۴۰۲ ح ۳۸۸۶ ، تاريخ دمشق : ج ۳۱ ص ۲۶۶ والثلاثة الأخيرة عن عبداللّه بن عمرو بن العاص نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۷۲ ح ۸۴۱۸ .

2.الأمالي للمفيد : ص ۲۲۱ ح ۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۷ ح ۸ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۱۵ ح ۱۶ .

3.الغِرّة : الغفلة (النهاية : ج ۳ ص ۳۵۵ «غرر» ) .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4779
صفحه از 508
پرینت  ارسال به