279
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

مَتاعَها باقٍ عَلَيكُم؟! ۱

۲۹۸.الإمام عليّ عليه السلام :دَعاكُمُ اللّهُ سُبحانَهُ إلى دارِ البَقاءِ وقَرارَةِ الخُلودِ وَالنَّعماءِ ومُجاوَرَةِ الأَنبِياءِ وَالسُّعَداءِ ، فَعَصَيتُم وأعرَضتُم ، ودَعَتكُمُ الدُّنيا إلى قَرارَةِ الشَّقاءِ ومَحَلِّ الفَناءِ وأنواعِ البَلاءِ وَالعَناءِ ، فَأَطَعتُم وبادَرتُم وأسرَعتُم. ۲

۲۹۹.الإمام الصادق عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: رَبِّ دَعَتني دَواعِي الدُّنيا فَأَجَبتُها سَريعا ورَكَنتُ إلَيها طائِعا ، ودَعَتني دَواعِي الآخِرَةِ فَتَثَبَّطتُ عَنها وأبطَأتُ فِي الإِجابَةِ
وَالمُسارَعَةِ إلَيها ، كَما سارَعتُ إلى دَواعِي الدُّنيا وحُطامِهَا الهامِدِ ۳ وهَشيمِهَا ۴ البائِدِ وسَرابِهَا الذّاهِبِ. ۵

۲ / ۵

حَدُّ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ

۳۰۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا ، وَاعمَل لاِخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا. ۶

۳۰۱.عنه صلى الله عليه و آله :أصلِحوا دُنياكُم وَاعمَلوا لاِخِرَتِكُم كَأَنَّكُم تَموتونَ غَدا. ۷

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۳ ، غرر الحكم : ح ۹۶۵۲ وفيه صدره إلى «تُحرمونه» .

2.غرر الحكم : ح ۵۱۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵۰ ح ۴۶۹۲ و ۴۶۹۳ نحوه .

3.الهامِد : اليابس (النهاية : ج ۵ ص ۲۷۳ «همد») .

4.الهَشيم : النبات اليابس المتكسّر (النهاية : ج ۵ ص ۲۶۴ «هشم») .

5.الكافي : ج ۲ ص ۵۹۱ ح ۳۱ عن عبد الرحمن بن سيّابة ، مصباح المتهجّد : ص ۲۷۶ ح ۳۸۳ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۴۳ وفيهما «نسيمها» بدل «هشيمها» ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۰۲ ح ۱۰ .

6.تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۵۶ ح ۳۵۶۹ عن العالم عليه السلام ، كفاية الأثر : ص ۲۲۷ عن جنادة بن أبي اُميد (اُميّة) عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۱۳۹ ح ۶ .

7.مسند الشهاب : ج ۱ ص ۴۱۷ ح ۷۱۷ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۰۱ ح ۳۳۴ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۵۴۶ ح ۴۲۱۱۱.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
278

۲ / ۴

التَّحذيرُ مِن عَدَمِ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ

۲۹۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ يُبغِضُ كُلَّ جَعظَرِيٍّ ۱ جَوّاظٍ ۲ سَخّابٍ ۳ بِالأَسواقِ ، جيفَةٍ بِاللَّيلِ حِمارٍ بِالنَّهارِ ، عالِمٍ بِأَمرِ الدُّنيا جاهِلٍ بِأَمرِ الآخِرَةِ . ۴

۲۹۲.الإمام عليّ عليه السلام :اِحذَر كُلَّ قَولٍ وفِعلٍ يُؤَدّي إلى فَسادِ الآخِرَةِ وَالدّينِ. ۵

۲۹۳.عنه عليه السلام :لَيسَ بِمُؤمِنٍ مَن لَم يَهتَمَّ بِإِصلاحِ مَعادِهِ. ۶

۲۹۴.عنه عليه السلام :إنَّ مِنَ الشَّقاءِ إفسادَ المَعادِ. ۷

۲۹۵.عنه عليه السلام :مَن لَم يَعمَل لِلآخِرَةِ لَم يَنَل أمَلَهُ. ۸

۲۹۶.عنه عليه السلام :ما أخسَرَ مَن لَيسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ. ۹

۲۹۷.عنه عليه السلام :ما بالُكُم تَفرَحونَ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا تُدرِكونَهُ ولا يَحزُنُكُمُ الكَثيرُ مِنَ الآخِرَةِ تُحرَمونَهُ ، ويُقلِقُكُمُ اليَسيرُ مِنَ الدُّنيا يَفوتُكُم حَتّى يَتَبَيَّنَ ذلِكَ في وُجوهِكُم ، وقِلَّةِ صَبرِكُم عَمّا زُوِيَ مِنها عَنكُم ؛ كَأَنَّها دارُ مُقامِكُم وكَأَنَّ

1.الجَعْظَرِيّ : الفَظّ الغليظ المتكبّر (النهاية : ج ۱ ص ۲۷۶ «جعظر») .

2.الجَوّاظ : الجَموع المَنوع (النهاية : ج ۱ ص ۳۱۶ «جوظ») .

3.السَّخَب والصَّخَب : الصياح (النهاية : ج ۲ ص ۳۴۹ «سخب») .

4.صحيح ابن حبّان : ج ۱ ص ۲۷۴ ح ۷۲ ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۳۲۷ ح ۲۰۸۰۴ ، موارد الظمآن : ص ۴۸۵ ح ۱۹۷۵ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۴ ح ۴۳۶۷۹.

5.غرر الحكم : ح ۲۵۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۴ ح ۲۳۴۳ .

6.غرر الحكم : ح ۷۵۳۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۲ ح ۷۰۱۲ .

7.غرر الحكم : ح ۳۳۹۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۴۳ ح ۳۱۹۵ .

8.غرر الحكم : ح ۸۹۹۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۷ ح ۷۲۴۶ .

9.غرر الحكم : ح ۹۶۲۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۰ ح ۸۸۲۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4747
صفحه از 508
پرینت  ارسال به