271
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۲۷۱.الإمام زين العابدين عليه السلامـ مُخاطِبا أصحابَهُ يَوما ـ: إخواني ، اُوصيكُم بِدارِ الآخِرَةِ ، ولا اُوصيكُم بِدارِ الدُّنيا؛ فَإِنَّكُم عَلَيها حَريصونَ وبِها مُتَمَسِّكونَ. ۱

۲ / ۲

كونوا من أبناءِ الآخِرَةِ

۲۷۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أيُّهَا النّاسُ ، كونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا؛ فَإِنَّ كُلَّ اُمٍّ يَتبَعُها وَلَدُها... فَاعمَلوا وأنتُم مِنَ اللّهِ عَلى حَذَرٍ ، وَاعلَموا أنَّكُم مَعروضونَ عَلى أعمالِكُم وأنَّكُم مُلاقُو اللّهِ لابُدَّ مِنهُ «فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ» ۲ . ۳

۲۷۳.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ لِلدُّنيا أبناءً ولِلآخِرَةِ أبناءً ، فَكونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا؛ فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ يَتبَعُ بِاُمِّهِ ، وإنَّ الدُّنيا قَد تَرَحَّلَت مُدبِرَةً ، وَالآخِرَةَ قَد تَجَمَّلَت مُقبِلَةً. ۴

۲۷۴.عنه صلى الله عليه و آله :هذِهِ الدُّنيا قَدِ ارتَحَلَت مُدبِرَةً وهذِهِ الآخِرَةُ قَدِ ارتَحَلَت مُقبِلَةً ولِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما بَنونَ؛ فَإِنِ استَطَعتُم أن تَكونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا فَافعَلوا؛ فَإِنَّكُمُ اليَومَ في دارِ عَمَلٍ ولا حِسابَ ، وأنتُم غَدا في دارِ

1.الأمالي للمفيد : ص ۴۳ ح ۱ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۰۷ ح ۱۰۷.

2.الزلزلة : ۷ و ۸ .

3.حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۶۵ ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۲۸۸ ح ۷۱۵۸ وفيه صدره إلى «يتبعها ولدها» وكلاهما عن شدّاد بن أوس ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۳۳ ح ۶۳۱۰ ؛ غرر الحكم : ح ۷۱۹۴ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه صدره إلى «يتبعها ولدها» نحوه .

4.إرشاد القلوب : ص ۲۱ ، أعلام الدين : ص ۳۴۵ ح ۳۹ عن أبي هريرة ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ۳۷۰ عن العالم عليه السلام وكلاهما نحوه.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
270

وقُوَّتَكَ وفَراغَكَ وشَبابَكَ ونَشاطَكَ أن تَطلُبَ بِهَا الآخِرَةَ. ۱

۲۶۵.عنه عليه السلام :اِجعَل لاِخِرَتِكَ مِن دُنياكَ نَصيبا. ۲

۲۶۶.عنه عليه السلام :طوبى لِمَن وُفِّقَ لِطاعَتِهِ ، وحَسُنَت خَليقَتُهُ ، وأحرَزَ أمرَ آخِرَتِهِ . ۳

۲۶۷.عنه عليه السلام :إنَّ أفضَلَ النّاسِ عِندَ اللّهِ مَن أحيا عَقلَهُ ، وأماتَ شَهوَتَهُ ، وأتعَبَ نَفسَهُ لِصَلاحِ آخِرَتِهِ. ۴

۲۶۸.عنه عليه السلام :كُن فِي الدُّنيا بِبَدَنِكَ ، وفِي الآخِرَةِ بِقَلبِكَ. ۵

۲۶۹.عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الَّذي يَستَحِقُّ اسمَ السَّعادَةِ عَلَى الحَقيقَةِ سَعادَةُ الآخِرَةِ ، وهِيَ أربَعَةُ أنواعٍ : بَقاءٌ بِلا فَناءٍ ، وعِلمٌ بِلا جَهلٍ ، وقُدرَةٌ بِلا عَجزٍ ، وغِنىً بِلا فَقرٍ. ۶

۲۷۰.الإمام الصادق عليه السلام :الخَيرُ كُلُّهُ أمامَكَ ، وإنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ أمامَكَ ، ولَن تَرَى الخَيرَ وَالشَّرَّ إلاّ بَعدَ الآخِرَةِ؛ لِأنَّ اللّهَ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ جَعَلَ الخَيرَ كُلَّهُ فِي الجَنَّةِ ، وَالشَّرَّ كُلَّهُ فِي النّارِ ؛ لِأَنـَّهُما الباقِيانِ . ۷

1.معاني الأخبار : ص ۳۲۵ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۲۹۹ ح ۳۳۶ ، الجعفريّات : ص ۱۷۶ كلّها عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الدعوات : ص ۱۲۲ ح ۲۹۹ بزيادة «وغناك» بعد «نشاطك» ، روضة الواعظين : ص ۵۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۱۷۷ ح ۱۸ .

2.غرر الحكم : ح ۲۴۲۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۵ ح ۲۰۵۷ .

3.غرر الحكم : ح ۵۹۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۸۴.

4.غرر الحكم : ح ۳۵۷۹ .

5.حلية الأولياء : ج ۲ ص ۳۷ عن أبان بن الطفيل؛ كشف الغمّة: ج ۲ ص ۱۹۳ ، غرر الحكم : ح ۷۱۶۴ .

6.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۰۶ ح ۵۰۹ .

7.تحف العقول : ص ۳۰۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۸۴ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5237
صفحه از 508
پرینت  ارسال به