269
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

كُلِّ ما يَصحَبُكُم مِنَ الدُّنيا. ۱

۲۶۰.عنه عليه السلام :اِجعَل هَمَّكَ وجِدَّكَ لاِخِرَتِكَ. ۲

۲۶۱.عنه عليه السلام :اِجعَل هَمَّكَ لاِخِرَتِكَ وحُزنَكَ عَلى نَفسِكَ ؛ فَكَم مِن حَزينٍ وَفَدَ بِهِ حُزنُهُ عَلى سُرورِ الأَبَدِ ، وكَم مِن مَهمومٍ أدرَكَ أمَلَهُ. ۳

۲۶۲.عنه عليه السلامـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: أمّا بَعدُ ؛ فَإِنَّ الدُّنيا أدبَرَت وآذَ نَت بِوَداعٍ ، وإنَّ الآخِرَةَ قَد أقبَلَت وأشرَفَت بِاطِّلاعٍ ، ألا وإنَّ اليَومَ المِضمارُ ۴ وغَدا السِّباقُ ... ألا وإنَّكُم في أيّامِ أمَلٍ مِن وَرائِهِ أجَلٌ ... فَمَن عَمِلَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد نَفَعَهُ عَمَلُهُ و لَم يَضرُرهُ أجَلُهُ ، ومَن قَصَّرَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد خَسِرَ عَمَلَهُ وضَرَّهُ أجَلُهُ. ۵

۲۶۳.عنه عليه السلام :أعرِضوا عَن كُلِّ عَمَلٍ بِكُم غِنىً عَنهُ ، وَاشغَلوا أنفُسَكُم مِن أمرِ الآخِرَةِ بِما لابُدَّ لَكُم مِنهُ. ۶

۲۶۴.عنه عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَ لاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا» ۷ ـ: لا تَنسَ صِحَّتَكَ

1.غرر الحكم : ح ۳۸۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۴ ح ۳۶۱۷ .

2.غرر الحكم : ح ۲۲۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۸ ح ۱۸۷۹ نحوه .

3.غرر الحكم : ح ۲۴۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۶ ح ۱۸۴۲ .

4.أي اليومَ العملُ في الدنيا للاستباق في الجنّة. والمِضمار: الموضع الذي تُضمّر فيه الخيل ، وتضمير الخيل: هو أن يُظاهِر عليها بالعَلَف حتّى تسمن ، ثمّ لا تعلف إلاّ قوتا لتخفّ (النهاية: ج ۳ ص ۹۹ «ضمر»).

5.نهج البلاغة: الخطبة ۲۸ ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۱ ص ۵۱۶ ح ۱۴۸۲ وفيه صدره إلى «السباق» ، الإرشاد: ج ۱ ص ۲۳۵ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار: ج ۷۷ ص ۴۱۷ ح ۳۹ ؛ مطالب السؤول : ص ۵۸ ، تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۴۹۷ نحوه ، كنز العمّال: ج ۱۶ ص ۲۰۲ ح ۴۴۲۲۵ .

6.غرر الحكم : ح ۲۵۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۲ ح ۲۱۵۸ .

7.القصص: ۷۷.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
268

۲۵۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ لا عَيشَ إلاّ عَيشُ الآخِرَةِ . ۱

۲۵۵.صحيح البخاري عن أنسـ في أحداثِ غَزوَةِ الخَندَقِ ـ: جَعَلَ المُهاجِرونَ وَالأَنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينَةِ ، ويَنقُلونَ التُّرابَ عَلى مُتونِهِم وهُم يَقولونَ :

نَحنُ الَّذينَ بايَعوا مُحَمَّدا
عَلَى الإِسلامِ ما بَقينا أبَدا

قالَ : يَقولُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يُجيبُهُم : «اللّهُمَّ إنَّهُ لا خَيرَ إلاّ خَيرُ الآخِرَةِ ، فَبارِك لِلأَنصارِ وَالمُهاجِرَةِ». ۲

۲۵۶.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ الدُّنيا دَنِيَّةٌ خُلِقَت لِلفَناءِ ، وَالخَيرُ خَيرُ الآخِرَةِ ، فَإِنَّها خُلِقَت لِلبَقاءِ. ۳

۲۵۷.عنه عليه السلام :إنَّمَا الحازِمُ مَن كانَ بِنَفسِهِ كُلُّ شُغلِهِ ، ولِدينِهِ كُلُّ هَمِّهِ ، ولاِخِرَتِهِ كُلُّ جِدِّهِ. ۴

۲۵۸.عنه عليه السلام :هَمُّ المُؤمِنِ لاِخِرَتِهِ ، وكُلُّ جِدِّهِ لِمُنقَلَبِهِ. ۵

۲۵۹.عنه عليه السلام :إنَّكُم إلَى الاِهتِمامِ بِما يَصحَبُكُم إلَى الآخِرَةِ أحوَجُ مِنكُم إلى

1.صحيح البخاري: ج ۵ ص ۲۳۵۷ ح ۶۰۵۰ ، صحيح مسلم: ج ۳ ص ۱۴۳۱ ح ۱۲۷ ، سنن الترمذي: ج ۵ ص ۶۹۴ ح ۳۸۵۷ ، مسند ابن حنبل: ج ۴ ص ۳۴۳ ح ۱۲۷۵۷ كلّها عن أنس ، كنزالعمّال: ج ۳ ص ۳۷۹ ح ۷۰۳۸ ؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ۱ ص ۱۸۵ ، بحار الأنوار: ج ۱۹ ص ۱۲۴ ح ۹ .

2.صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۵۰۴ ح ۳۸۷۴ ، صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۴۳۲ ح ۱۳۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۳۳۹ ح ۱۲۷۳۲ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۵۴۳ ح ۲۲ كلّها نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۱۳۱ ح ۷۱۲۳ ، كنز العمّال: ج ۱۰ ص ۴۵۶ ح ۳۰۱۰۴ .

3.المناقب للخوارزمي : ص ۲۴۷ .

4.غرر الحكم : ح ۳۸۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۹ ح ۳۶۷۵ .

5.غرر الحكم : ح ۱۰۰۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۱ ح ۹۳۱۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5263
صفحه از 508
پرینت  ارسال به