265
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

بالشَّهواتِ. ۱

ط ـ دارٌ أحوالُها تَتبَعُ الاِستِحقاقَ

۲۴۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى يُعطِي الدُّنيا لِمَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلاّ أهلَ صِفوَتِهِ ومَحَبَّتِهِ. ۲

۲۴۷.الإمام عليّ عليه السلام :الدُّنيا بِالاِتِّفاقِ ، الآخِرَةُ بِالاِستِحقاقِ. ۳

۲۴۸.عنه عليه السلام :أحوالُ الدُّنيا تَتبَعُ الاِتِّفاقَ ، وأحوالُ الآخِرَةِ تَتبَعُ الاِستِحقاقَ. ۴

۲۴۹.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلاّ مَن أحَبَّ. ۵

ي ـ دارٌ محيطةٌ بالدُّنيا

۲۵۰.الإمام عليّ عليه السلامـ لِلجاثَليقِ ۶ وقَد سَأَلَهُ عَنِ الجَنَّةِ أ فِي الدُّنيا هِيَ أم فِي الآخِرَةِ؟ وأينَ الآخِرَةُ مِنَ الدُّنيا ؟ ـ: الدُّنيا فِي الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ مُحيطَةٌ بِالدُّنيا ، إذ كانَتِ النُّقلَةُ مِنَ الحَياةِ إلَى المَوتِ ظاهِرَةً ، وكانَتِ الآخِرَةُ هِيَ دارُ الحَيَوانِ لَو

1.المعجم الكبير: ج ۱۹ ص ۲۰۰ ح ۴۴۹ ، اُسد الغابة: ج ۴ ص ۴۷۰ وفيه «النار» بدل «الدنيا» وكلاهما عن كليب بن حزن ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۳۱ ح ۴۳۵۹۷ نقلاً عن الأمالي لابن صصري عن عبداللّه بن جراد نحوه .

2.أعلام الدين : ص ۲۷۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۱۹۵ ح ۵۲ .

3.غرر الحكم : ح ۲۲۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷ ح ۳۶۳ و ۳۶۴.

4.غرر الحكم : ح ۲۰۳۶.

5.فضائل الشيعة : ص ۷۱ ح ۳۲ ، التمحيص : ص ۵۱ ح ۹۲ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، المؤمن : ص ۲۷ ح ۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۶۸ ح ۲ .

6.الجَاثَلِيق: رئيس النصارى في بلاد الإسلام (مجمع البحرين: ج ۱ ص ۲۷۰ «الجاثليق») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
264

۲۴۱.عنه عليه السلامـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: الدُّنيا دارُ بَلاءٍ ، وَالآخِرَةُ دارُ الجَزاءِ ودارُ البَقاءِ ؛ فَاعمَل لِما يَبقى ، وَاعدِل عَمّا يَفنى ، ولا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا. ۱

۲۴۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ألا وإنَّ اللّهَ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى ، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا ، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا ، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ ، ووَشيكَةُ الاِنقِلابِ ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها . ۲

۲۴۳.الإمام العسكري عليه السلامـ في التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ ، في قَولِهِ تَعالى : «وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ۳ ـ: يُظهِرونَ التَّوبَةَ وَالإِنابَةَ ؛ فَإِنَّ مِن حُكمِهِ فِي الدُّنيا أن يَأمُرَكَ بِقَبولِ الظّاهِرِ وتَركِ التَّفتيشِ عَنِ الباطِنِ ؛ لِأَنَّ الدُّنيا دارُ إمهالٍ وإنظارٍ ، وَالآخِرَةَ دارُ الجَزاءِ بِلا تَعَبُّدٍ . ۴

۲۴۴.الإمام عليّ عليه السلام :الدُّنيا مُنيَةُ الأَشقِياءِ ، الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ. ۵

ح ـ دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه

۲۴۵.رسـول اللّه صلى الله عليه و آله :ألا إنَّ الآخِـرَةَ اليَـومَ مُحَفَّفَـةٌ بِالمَكـارِهِ ، وإنَّ الدُّنيـا مُحَفَّفَـةٌ

1.الأمالي للمفيد : ص ۲۶۸ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۳۰ ح ۳۱ بزيادة «ودار فناء» بعد «دار بلاء» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار: ج ۷۷ ص ۳۹۰ ح ۱۱ .

2.أعلام الدين : ص ۳۴۴ عن ابن عمر ، تحف العقول : ص ۴۸۳ عن الإمام الهادي عليه السلام وفيه صدره إلى «الدنيا عوضا» ، بحار الأنوار: ج ۷۷ ص ۱۸۶ ؛ الفردوس: ج ۵ ص ۲۸۱ ح ۸۱۸۶ عن ابن عمر وليس فيه «وإنّها لسريعة الذهاب ، ووشيكة الانقلاب» ، كنزالعمّال: ج ۳ ص ۲۱۱ ح ۶۲۰۳ .

3.الأنفال : ۳۳.

4.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۶۳۳ ، بحار الأنوار : ج ۴۲ ص ۴۲ ح ۱۴ .

5.غرر الحكم : ح ۶۹۴ و ۶۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴ ح ۲۳۳ و ۲۳۲ وفيه «فتنة» بدل «منية».

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4888
صفحه از 508
پرینت  ارسال به