263
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

يَحكُمُ فيها مَلِكٌ قادِرٌ. ۱

ه ـ دارُ اليَقَظَةِ

۲۳۶.الإمام زين العابدين عليه السلام :الدُّنيا سِنَةٌ ۲ وَالآخِرَةُ يَقَظَةٌ ، ونَحنُ بَينَهُما أضغاثُ أحلامٍ ۳ . ۴

و ـ دارُ اليَقينِ

۲۳۷.دعائم الإسلام :رُوِيَ عن بَعضِ الأئِمَّةِ عليهم السلام : النّاسُ في دارِ غَفلَةٍ يَعمَلونَ ولا يَعلَمونَ ، ويَكسِبونَ ويَقتَرِفونَ مِن حَيثُ لا يَدرونَ ، فَإِذا صاروا إلى دارِ الآخِرَةِ صاروا إلى دارِ يَقينٍ يَعلَمونَ ولا يَعمَلونَ. ۵

ز ـ دارُ الجَزاءِ

۲۳۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما جَعَلَ اللّهُ عز و جل فِي الآخِرَةِ غَيرَ دارَينِ : دارَ الثَّوابِ ودارَ العِقابِ ؛ الجَنَّةَ وَالنّارَ ، وهُما دَرَجاتٌ. ۶

۲۳۹.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وعَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ الدُّنيا لِلبَلاءِ ، وقَسَمَ الآخِرَةَ لِلجَزاءِ. ۷

۲۴۰.عنه عليه السلام :فِي الآخِرَةِ حِسابٌ ولا عَمَلٌ. ۸

1.غرر الحكم : ح ۱۹۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۸ ح ۱۴۸۰ .

2.السِّنَةُ: شِدّة النوم ، أو أوّلُه (القاموس المحيط: ج ۴ ص ۲۷۵ «وسن») .

3.أضغاثُ الأحلام : الرؤيا التي لا يصحّ تأويلها لاختلاطها (الصحاح: ج ۱ ص ۲۸۵ «ضغث») .

4.تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۲۴ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۲۶ ح ۷۳۷ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «حلم» بدل «سنة» .

5.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۶۸ .

6.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۵ .

7.الجعفريّات : ص ۲۴۰ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .

8.غرر الحكم : ح ۶۴۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۴ ح ۵۹۷۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
262

حُزنا ، أخرِجني مِن فِتنَتِها مَرضِيّا عَنّي ، مَقبولاً فيها عَمَلي إلى دارِ الحَيَوانِ . ۱

۲۳۳.عنه عليه السلام :اللّهُمَّ ، إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيها ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ، ولا تَجعَل فِراقَها لي حُزنا ، أجِرني مِن فِتنَتِها ، وَاجعَل عَمَلي فيها مَقبولاً وسَعيي فيها مَشكورا ، حَتّى أصِلَ بِذلِكَ إلى دارِ الحَيَوانِ ومَساكِنِ الأَخيارِ. ۲

د ـ دارُ الحَقِّ

الكتاب

«ذَ لِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَـئابًا » . ۳

الحديث

۲۳۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: أيُّهَا النّاسُ ، إنَّمَا الدُّنيا عَرَضٌ ۴ حاضِرٌ يَأكُلُ مِنهَا البَرُّ وَالفاجِرُ ، وَ الآخِرَةُ وَعدٌ صادِقٌ يَحكُمُ فيها مَلِكٌ عادِلٌ ، يُحِقُّ فيهَا الحَقَّ ويُبطِلُ الباطِلَ. ۵

۲۳۵.الإمام عليّ عليه السلام :الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ يَأكُلُ مِنهُ البَرُّ وَالفاجِرُ ، وَالآخِرَةُ دارُ حَقٍّ

1.الكافي : ج ۲ ص ۵۵۴ ح ۱۳ عن أبي بصير ، جمال الاُسبوع : ص ۲۳۴ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۵۱ ح ۴۶۶ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۴ ح ۱ .

2.الإقبال : ج ۱ ص ۱۳۴ عن هارون بن موسى التلعكبري ، جمال الاُسبوع : ص ۲۴۱ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهماالسلامنحوه ، مصباح المتهجّد : ص ۳۹۴ ، البلد الأمين : ص ۷۶ وفيهما ذيله من «لا تجعل الدنيا ... » نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۳۸ ح ۱ .

3.النبأ : ۳۹.

4.العَرَض ـ بالتحريك ـ : متاع الدنيا و حُطامها (النهاية : ج ۳ ص ۲۱۴ «عرض») .

5.السنن الكبرى : ج ۳ ص ۳۰۶ ح ۵۸۰۷ ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۲۸۸ ح ۷۱۵۸ ، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۶۴ ح ۴۱ وفيهما «قادر» بدل «عادل» وكلّها عن شدّاد بن أوس ، تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۴۹۷ عن أوفى بن دلهم عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۳۳ ح ۶۳۱۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5002
صفحه از 508
پرینت  ارسال به