الفصل الأوّل: تعيين الآجال
۱ / ۱
لِكُلِّ شَيءٍ أجلٌ مكتوبٌ
الكتاب
«أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِى أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاىءِ رَبِّهِمْ لَكَـفِرُونَ » . ۱
«مَا خَلَقْنَا السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّا أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ » . ۲
«اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَـوَ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الاْيَـتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ » . ۳
«لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ * يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ » . ۴