137
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

الحديث

۶۹.الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَ يَتِيمًا وَ أَسِيرًا» ـ: كانَ عِندَ فاطِمَةَ عليهاالسلامشَعيرٌ ، فَجَعَلوهُ عَصيدَةً ۱
، فَلَمّا أنضَجوها ووَضَعوها بَينَ أيديهِم جاءَ مِسكينٌ، فَقالَ المِسكينُ : رَحِمَكُمُ اللّهُ ! أطعِمونا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعطاهُ ثُلُثَها.
فَما لَبِثَ أن جاءَ يَتيمٌ ، فَقالَ اليَتيمُ : رَحِمَكُمُ اللّهُ ! أطعِمونا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعطاهُ ثُلُثَهَا الثّانِيَ.
فَما لَبِثَ أن جاءَ أسيرٌ ، فَقالَ الأَسيرُ : يَرحَمُكُمُ اللّهُ ! أطعِمونا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأعطاهُ الثُّلُثَ الباقِيَ ، وما ذاقوها.
فَأَنزَلَ اللّهُ فيهِم هذِهِ الآيَةَ إلى قَولِهِ : «وَ كَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا» . ۲

۷۰.الإمام الكاظم عليه السلامـ في دُعاءِ يَومِ المُباهَلَةِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أخيهِ وصِنوِهِ أميرِ المُؤمِنينَ... ذلِكَ الإِمامُ المَخصوصُ بِمُؤاخاتِهِ يَومَ الإِخاءِ ، وَالمُؤثِرُ بِالقوتِ بَعدَ ضُرِّ الطَّوى ۳ ، ومَن شَكَرَ اللّهُ سَعيَهُ في «هَل أتى» ۴ . ۵

۷۱.المناقب عن ابن عبّاسـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ» الآيَةَ ـ:
نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وفاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . ۶

1.العَصِيدة : دقيق يُلَتُّ بالسَّمن ويطبخ (النهاية : ج ۳ ص ۲۴۶ «عصد»).

2.تفسير القمّي : ج ۲ ص ۳۹۸ ، مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۶۱۲ نحوه و كلاهما عن عبداللّه بن ميمون القدّاح ، بحار الأنوار : ج ۳۵ ص ۲۴۳ ح ۳ .

3.الطَّوى: الجوع (الصحاح: ج ۶ ص ۲۴۱۵ «طوى») .

4.إشارة إلى الآية ۲۲ من سورة الإنسان : «هَلْ أَتَى عَلَى الاْءِنسَـنِ ...» .

5.مصباح المتهجّد : ص ۷۶۷ عن محمّد بن صدقة العنبري ، المصباح للكفعمي : ص ۹۱۵ ، البلد الأمين : ص۲۶۷ ، مصباح الزائر : ص ۴۷۷ عن الإمام الهادي عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار: ج ۱۰۲ ص ۱۷۹.

6.المناقب للخوارزمي: ص۲۷۲ الرقم ۲۵۲ ، شواهد التنزيل: ج ۲ ص ۴۰۳ الرقم ۱۰۵۳ ؛ تفسير فرات: ص۵۲۸ الرقم ۶۸۰ وراجع المناقب للكوفي: ج ۱ ص ۱۶۴ الرقم ۹۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
136

فَنَزَلا ، فَكانَ جِبريلُ عِندَ رَأسِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وميكائيلُ عِندَ رِجلَيهِ ، وجِبريلُ يُنادي : بَخٍ بَخٍ! مَن مِثلُكَ يَابنَ أبي طالِبٍ ، يُباهِي اللّهُ عز و جل بِهِ المَلائِكَةَ؟!
فَأَنزَلَ اللّهُ عز و جل عَلى رَسولِهِ وهُوَ مُتَوَجِّهٌ إلَى المَدينَةِ في شَأنِ عَلِيٍّ عليه السلام : «وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ» . ۱

ب ـ إيثارٌ يَشكُرُهُ اللّهُ

الكتاب

«إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَ يَتِيمًا وَ أَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَ لاَ شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَ لِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَ جَزَاهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَ حَرِيرًا * مَّتَّكِـئينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَ لاَ زَمْهَرِيرًا * وَ دَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِـلَــلُهَا وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً * وَ يُطَافُ عَلَيْهِم بِـئانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَ أَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا * قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا * وَ يُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً * وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَ نٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا * وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا * عَــلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ حُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَ سَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا * إِنَّ هَـذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَ كَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا» . ۲

1.اُسد الغابة: ج ۴ ص ۹۸ ، تذكرة الخواصّ : ص ۳۵ عن ابن عبّاس ، شواهد التنزيل : ج ۱ ص ۱۲۳ ح ۱۳۳ عن أبي سعيد الخدري ؛ العمدة : ص ۲۳۹ ح ۳۶۷ ، المناقب لابن شهرآشوب: ج ۲ ص ۶۵ كلاهما عن الثعلبي ، إرشاد القلوب : ص ۲۲۴ عن أبي سعيد الخدري ، الصراط المستقيم: ج ۱ ص ۱۷۴ ، مجمع البيان : ج ۲ ص ۵۳۵ ، الطرائف : ص ۳۷ ح ۲۷ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۹ ص ۳۹ ح ۶.

2.الإنسان : ۵ ـ ۲۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4766
صفحه از 508
پرینت  ارسال به