113
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۱۳.الكافي عن عليّ بن سويد عن الإمام الكاظم عليه السلام قالَ :قُلتُ لَهُ : أوصِني.
فَقالَ : آمُرُكَ بِتَقوَى اللّهِ ، ثُمَّ سَكَتَ.
فَشَكَوتُ إلَيهِ قِلَّةَ ذاتِ يَدي ، وقُلتُ : وَاللّهِ، لَقَد عَريتُ حَتّى بَلَغَ مِن عُريَتي أنَّ أبا فُلانٍ نَزَعَ ثَوبَينِ كانا عَلَيهِ وكَسانيهِما !
فَقالَ : صُم وتَصَدَّق.
قُلتُ : أتَصَدَّقُ مِمّا وَصَلَني بِهِ إخواني وإن كانَ قَليلاً؟
قالَ : تَصَدَّق بِما رَزَقَكَ اللّهُ ولَو آثَرتَ عَلى نَفسِكَ. ۱

۱۴.الإمام العسكريّ عليه السلامـ فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: شيعَةُ عَلِيٍّ عليه السلام هُمُ الَّذينَ يُؤثِرونَ إخوانَهُم عَلى أنفُسِهِم ولَو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ. ۲

1.الكافي: ج ۴ ص ۱۸ ح ۲ .

2.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۱۹ ح ۱۶۱ عن أبي يعقوب يوسف بن زياد وعليّ بن سيّار ، بحار الأنوار: ج ۶۸ ص ۱۶۲ ح ۱۱.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
112

۱۰.عنه عليه السلام :ذَلِّلوا أخلاقَكُم بِالمَحاسِنِ ، وقودوها إلَى المَكارِمِ ، وعَوِّدوا أنفُسَكُمُ الحِلمَ ، وَاصبِروا عَلَى الإِيثارِ عَلى أنفُسِكُم فيما تَجمُدونَ عَنهُ ۱ . ۲

۱۱.مستدرك الوسائل :عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ رَأى يَوما جَماعَةً ، فَقالَ : مَن أنتُم؟
قالوا : نَحنُ قَومٌ مُتَوَكِّلونَ.
فَقالَ : ما بَلَغَ بِكُم تَوَكُّلُكُم؟
قالوا : إذا وَجَدنا أكَلنا ، وإذا فَقَدنا صَبَرنا.
فَقالَ عليه السلام : هكَذا يَفعَلُ الكِلابُ عِندَنا!
فَقالوا : كَيفَ نَفعَلُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟
فَقالَ : كَما نَفعَلُهُ ؛ إذا فَقَدنا شَكَرنا ، وإذا وَجَدنا آثَرنا. ۳

۱۲.الرسالة القشيريّة :سَأَلَ شَقيقٌ البَلخِيُّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنِ الفُتُوَّةِ ، فَقالَ : ما تَقولُ أنتَ؟
فَقالَ شَقيقٌ : إن اُعطينا شَكَرنا ، وإن مُنِعنا صَبَرنا.
فَقالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام : الكِلابُ عِندَنا بِالمَدينَةِ تَفعَلُ كَذلِكَ !
فَقالَ شَقيقٌ : يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ ، مَا الفُتُوَّةُ عِندَكُم؟
فَقالَ : إن اُعطينا آثَرنا ، وإن مُنِعنا شَكَرنا. ۴

1.يقال : جَمَدَ يجمُدُ : إذا بخِل بما يلزمه من الحقّ (النهاية : ج ۱ ص ۲۹۲ «جمد»). وفي مشكاة الأنوار و بحارالأنوار : «تحمدون».

2.تحف العقول : ص ۲۲۴ ، مشكاة الأنوار : ص ۳۱۷ ح ۱۰۰۳ ، بحار الأنوار: ج ۷۸ ص ۶۴ ح ۱۵۷ .

3.مستدرك الوسائل: ج ۷ ص ۲۱۷ ح ۸۰۷۶ نقلاً عن أبي الفتوح الرازي في تفسيره.

4.الرسالة القشيريّة : ص ۲۳۰ ، شرح نهج البلاغة : ج ۱۱ ص ۲۱۷ ؛ إحقاق الحقّ: ج ۱۹ ص ۵۲۱ نقلاً عن السيرة النبويّة ، إرشاد القلوب : ص ۱۲۳ نحوه.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4947
صفحه از 508
پرینت  ارسال به