111
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

في كِتابِهِ : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» . ۱

۴.الإمام الصادق عليه السلام :لَيسَ البِرُّ بِالكَثرَةِ ؛ وذلِكَ أنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ في كِتابِهِ : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ» ، ثُمَّ قالَ : «وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» ، ومَن عَرَفهُ اللّهُ عز و جل بِذلِكَ أحَبَّهُ اللّهُ ، ومَن أحَبَّهُ اللّهُ ـ تَبارَكَ وَتعالى ـ وَفّاهُ أجرَهُ يَومَ القِيامَةِ بِغَيرِ حِسابٍ. ۲

۵.الإمام عليّ عليه السلام :مَن آثَرَ عَلى نَفسِهِ استَحَقَّ اسمَ الفَضيلَةِ. ۳

۶.عنه عليه السلام :الإِيثارُ فَضيلَةٌ ، الاِحتِكارُ رَذيلَةٌ . ۴

۷.عنه عليه السلام :كُن عَفُوّا في قُدرَتِكَ ، جَوادا في عُسرَتِكَ ، مُؤثِرا مَعَ فاقَتِكَ ؛ يَكمُل لَكَ الفَضلُ. ۵

۸.عنه عليه السلام :خَيرُ النّاسِ مَن كانَ في عُسرِهِ مُؤثِرا صَبورا. ۶

۹.عنه عليه السلام :مَن آثَرَ عَلى نَفسِهِ بالَغَ فِي المُرُوءَةِ. ۷

1.الكافي: ج ۴ ص ۴۱ ح ۱۵ ، كتاب من لايحضره الفقيه: ج ۲ ص ۶۱ ح ۱۷۰۷ ، الأمالي للمفيد: ص ۲۹۱ ح ۹ ، الخصال : ص ۹۶ ح ۴۲ ، الأمالي للطوسي : ص ۶۸ ح ۹۸ ، مشكاة الأنوار : ص ۱۵۴ ح ۳۸۱ وفي الأربعة الأخيرة «صالح الأعمال» بدل «خالص الإيمان» وليس فيها «وإنّ البارّ بالإخوان ليحبّه الرحمن» ، بحار الأنوار: ج ۷۴ ص ۳۹۴ ح ۱۸.

2.الكافي : ج ۲ ص ۲۰۶ ح ۶ ، مصادقة الإخوان : ص ۱۷۲ ح ۲ كلاهما عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج۷۴ ص ۲۹۹ ح ۳۵ .

3.غررالحكم: ح ۸۸۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۵ ح ۷۵۲۲.

4.غرر الحكم : ح ۱۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷ ح ۷۸۷ و ۷۸۸ .

5.غرر الحكم: ح ۷۱۷۹ ، عيون الحكم و المواعظ : ص ۳۹۳ ح ۶۶۶۷ وفيه «الفضائل» بدل «الفضل».

6.غرر الحكم: ح ۵۰۲۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۸ ح ۴۵۳۷ .

7.غرر الحكم: ح ۸۲۲۵ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
110

أبانُ ، أما تَعلَمُ أنَّ اللّهَ عز و جل قَد ذَكَرَ المُؤثِرينَ عَلى أنفُسِهِم ۱ ؟
قُلتُ : بَلى جُعِلتُ فِداكَ!
فَقالَ : أمّا إذا أنتَ قاسَمتَهُ فَلَم تُؤثِرهُ بَعدُ ، إنَّما أنتَ وهُوَ سَواءٌ ؛ إنَّما تُؤثِرُهُ إذا أنتَ أعطَيتَهُ مِنَ النِّصفِ الآخَرِ. ۲

۲.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام ، قالَ :قُلتُ لَهُ : أيُّ الصَّدَقَةِ أفضَلُ ؟
قالَ : جُهدُ المُقِلِّ ۳ ، أما سَمِعتَ قَولَ اللّهِ عز و جل : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ» تَرى هاهُنا فَضلاً؟ ۴

۳.الكافي عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق عليه السلام :خِيارُكُم سُمَحاؤُكُم ، وشِرارُكُم بُخَلاؤُكُم ، ومِن خالِصِ الإِيمانِ البِرُّ بِالإِخوانِ وَالسَّعيُ في حَوائِجِهِم ، وإنَّ البارَّ بِالإِخوانِ لَيُحِبُّهُ الرَّحمنُ ، وفي ذلِكَ مَرغَمَةٌ لِلشَّيطانِ وتَزَحزُحٌ عَنِ النِّيرانِ ودُخولُ الجِنانِ. يا جَميلُ ، أخبِر بِهذا غُرَرَ ۵ أصحابِكَ.
قُلتُ : ـ جُعِلتُ فِداكَ! ـ مَن غُرَرُ أصحابي؟
قالَ : هُمُ البارّونَ بِالإِخوانِ فِي العُسرِ وَاليُسرِ ، ثُمَّ قالَ : يا جَميلُ ، أما إنَّ صاحِبَ الكَثيرِ يَهونُ عَلَيهِ ذلِكَ ، وقَد مَدَحَ اللّهُ عز و جل في ذلِكَ صاحِبَ القَليلِ، فَقالَ

1.إشارة إلى قوله تعالى: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ» .

2.الكافي: ج ۲ ص ۱۷۲ ح ۸ ، مصادقة الإخوان : ص ۱۴۱ ح ۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۲۴۹ ح ۴۶ .

3.جُهْد المُقِلّ: أي قَدْر ما يَحتمله حال القَليل المال (النهاية: ج ۱ ص ۳۲۰ «جهد») .

4.الكافي: ج ۴ ص ۱۸ ح ۳ ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۲ ص ۷۰ ح ۱۷۵۱ عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۱۷۰ ح ۱۶ ، بحار الأنوار: ج ۹۶ ص ۱۷۹ ح ۱۵.

5.الغُرّة من المَتاع : خِياره ورأسه. والغُرّة من القوم: شريفهم وسيّدهم؛ يقال: هو غُرَّة قومه ومن غُرَر قومه (تاج العروس : ج ۷ ص ۳۰۳ «غرر») .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4969
صفحه از 508
پرینت  ارسال به