وعِندَ ذلِكَ يُؤَيِّدُهُ اللّهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها ، ويُظهِرُ دينَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله ـ على يَدَيهِ ـ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ. ۱
۴۰۰۸.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ» ـ : هُم وَاللّهِ شيعَتُنا أهلَ البَيتِ ، يَفعَلُ اللّهُ ذلِكَ بِهِم عَلى يَدَي رَجُلٍ مِنّا ، وهُوَ مَهدِيُّ هذِهِ الاُمَّةِ ، وهُوَ الَّذي قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّا يَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللّهُ ذلِكَ اليَومَ ، حَتّى يَلِيَ رَجُلٌ مِن عِترَتي ، اسمُهُ اسمي ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً وقِسطا كَما مُلِئَت ظُلما وجَورًا. ۲
۴۰۰۹.الإمام الصادق عليه السلام ـ في مَعنى قَولِهِ عز و جل : «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـئا» ـ : نَزَلَت فِي القائِمِ وأصحابِهِ. ۳
۴۰۱۰.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» ـ : وَاللّهِ ما نَزَلَ تَأويلُها بَعدُ ، ولا يَنزِلُ تَأويلُها حَتّى يَخرُجَ القائِمُ عليه السلام ، فَإِذا خَرَجَ القائِمُ عليه السلام لَم يَبقَ كافِرٌ بِاللّهِ العَظيمِ ، ولا مُشرِكٌ بِالإِمامِ ، إلّا كَرِهَ خُروجَهُ ، حَتّى أن لَو كانَ ۴ كافِرا أو مُشرِكا في بَطنِ صَخرَةٍ لَقالَت : يا مُؤمِنُ ، في
1.الاحتجاج : ج ۱ ص ۶۰۵ ح ۱۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۲۴ ح ۱ .
2.مجمع البيان : ج ۷ ص ۲۳۹ .
3.الغيبة للنعماني : ص ۲۴۰ ح ۳۵ عن أبي بصير ، تفسير القمّي : ج ۱ ص ۱۴ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ،تأويل الآيات الظاهرة : ج ۱ ص ۳۶۹ ح ۲۱ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۵۸ ح۵۰ .
4.هكذا في المصدر ، وفي تأويل الآيات الظاهرة : «لو أنّ» بدل «أنّ لو كان» ، وهو الأنسب .