65
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۱۰ / ۱۰

آخِرُهَا اِلاستِخلافُ فِي الأَرضِ

الكتاب

«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـئا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَ لِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ» . ۱

«هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ». ۲

«هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا». ۳

الحديث

۴۰۰۷.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ عليه السلام في بَعضِ احتِجاجاتِهِ ـ :ولَم تُطِقِ الاُمَّةُ الصَّبرَ عَلى ما أظهَرَهُ الثّالِثُ مِن سوءِ الفِعلِ ، فَعاجَلَتهُ بِالقَتلِ ، فَاتَّسَعَ بِما جَنَوهُ مِن ذلِكَ لِمَن وافَقَهُم عَلى ظُلمِهِم وكُفرِهِم ونِفاقِهِم ، مُحاوَلَةُ مِثلِ ما أَتَوهُ مِنَ الاِستيلاءِ عَلى أمرِ الاُمَّةِ .
كُلُّ ذلِكَ لِتَتِمَّ النَّظِرَةُ الَّتي أوجَبَهَا اللّهُ تَعالى لِعَدُوِّهِ إبليسَ ، إلى أن يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَهُ ، ويَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ ، ويَقتَرِبَ الوَعدُ الحَقُّ الَّذي بَيَّنَهُ اللّهُ في كِتابِهِ بِقَولِهِ : «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ» وَذلِكَ إذا لَم يَبقَ مِنَ الإِسلامِ إلَا اسمُهُ ، ومِنَ القُرآنِ إلّا رَسمُهُ ، وغابَ صاحِبُ الأَمرِ بِإِيضاحِ العُذرِ ۴ لَهُ في ذلِكَ ، لِاشتِمالِ الفِتنَةِ عَلَى القُلوبِ ، حَتّى يَكونَ أقرَبُ النّاسِ إلَيهِ أشَدَّهُم عَداوَةً لَهُ .

1.النور : ۵۵ .

2.التوبة : ۳۳ .

3.الفتح : ۲۸ .

4.في المصدر : «الغدر» ، والتصويب من بحارالأنوار .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
64

الفاجِرُ ، ولا يُضَعَّفُ فيه إلَا المُنصِفُ ، يَعُدّونَ الصَّدَقَةَ فيهِ غُرما، وصِلَةَ الرَّحِمِ مَنّا، وَالعِبادَةَ استِطالةً عَلَى النّاسِ . ۱

۴۰۰۳.عنه عليه السلام :سَيَأتي عَلَيكُم زَمانٌ يُكفَأُ ۲ فيهِ الإِسلامُ كَما يُكفَأُ الإِناءُ بِما فيهِ. ۳

۴۰۰۴.عنه عليه السلام :إنَّهُ سَيَأتي عَلَيكُم مِن بَعدي زَمانٌ لَيسَ في ذلِكَ الزَّمانِ شَيءٌ أخفى مِنَ الحَقِّ ، ولا أظهَرَ مِنَ الباطِلِ . . . ولا فِي البِلادِ شَيءٌ هُوَ أنكَرُ مِنَ المَعروفِ ، ولا أعرَفُ مِنَ المُنكَرِ. ۴

۴۰۰۵.الإمام الصادق عليه السلام :سَيَأتي عَلَيكُم زَمانٌ لا يَنجو فيهِ مِن ذوِي الدّينِ إلّا مَن ظَنّوا أنَّهُ أبلَهُ ۵ ، وصَبَّرَ نَفسَهُ عَلى أن يُقالَ (لَهُ) : إنَّهُ أبلَهُ لا عَقلَ لَهُ . ۶

راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ۴ ص ۳۷۳ (الاعتبار بالاُمم / ابتلاء الاُمم) .

۱۰ / ۹

آخِرُها يَتَعَلَّمُ كِبارُها مِن صِغارِها

۴۰۰۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أوَّلُ هذِهِ الاُمَّةِ يَتَعَلَّمُ صِغارُها مِن كِبارِها ، وآخِرُها يَتَعَلَّمُ كِبارُها مِن صِغارِها. ۷

1.نهج البلاغة : الحكمة ۱۰۲، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۶، تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۰۹ نحوه، بحارالأنوار : ج ۵۲ ص ۲۷۸ ح ۱۷۳ ؛ مطالب السؤول : ص ۵۲ نحوه .

2.كَفَأتَ القِدْرَ : إذا كببتها لتُفْرِغَ ما فيها (النهاية : ج ۴ ص ۱۸۲ «كفأ») .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۳ ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۱۶ ح ۳۲ .

4.الكافي : ج ۸ ص ۳۸۷ ح ۵۸۶ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، نهج البلاغة : الخطبة۱۴۷ .

5.أبْلَهُ : أي غافل ، أو عن الشرّ لا يُحسنه ، أو أحمق لا تمييز له (تاج العروس : ج ۱۹ ص ۱۷ «بله») .

6.الكافي : ج ۲ ص ۱۱۷ ح ۵ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ۷۵ص ۴۴۰ ح۱۰۸ .

7.الفردوس : ج ۱ ص ۳۷ ح ۷۰ عن ابن عبّاس .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4361
صفحه از 535
پرینت  ارسال به