قَليلاً حِقدُهُ ، كَثيرا شُكرُهُ ، يَطلُبُ النَّهارَ مَعيشَتَهُ ، ويَبكِي اللَّيلَ عَلى خَطيئَتِهِ ، إن سَلَكَ مَعَ أهلِ الدُّنيا كانَ أكيَسَهُم ، وإن سَلَكَ مَعَ أهلِ الآخِرَةِ كانَ أورَعَهُم ، لا يَرضى في كَسبِهِ بِشُبهَةٍ ، ولا يَعمَلُ في دينِهِ بِرُخصَةٍ ، يَعطِفُ عَلى أخيهِ بِزَلَّتِهِ ، ويَرعى ما مَضى مِن قَديمِ صُحبَتِهِ . ۱
۵۰۴۸.عنه صلى الله عليه و آله :لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ للّهِِ تَعالى ويُبغِضَ للّهِِ ، فَإِذا أحَبَّ للّهِِ تَبارَكَ وتَعالى وأبغَضَ للّهِِ تَبارَكَ وتَعالى فَقَدِ استَحَقَّ الوِلاءَ مِنَ اللّهِ . ۲
۵۰۴۹.عنه صلى الله عليه و آله :أفضَلُ الإِيمانِ عِندَ اللّهِ عز و جل إيمانٌ لاشَكَّ فيهِ ، وغَزوٌ لا غُلولَ فيهِ ، وحَجٌّ مَبرورٌ. ۳
۵۰۵۰.مسند ابن حنبل عن معاذ :أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَن أفضَلِ الإِيمانِ ؟ قالَ : أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّهِِ وتُبغِضَ فِي اللّهِ وَ تُعمِلَ لِسانَكَ في ذكرِ اللّهِ قالَ : وماذا يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : وأن تُحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ وتَكرَهَ لَهُم ما تَكرَهُ لِنَفسِكَ ، وأن تَقولَ خَيرا ، أو تَصمُتَ . ۴
۵۰۵۱.مسند ابن حنبل عن عمروبن عبسة :أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ... قُلتُ : مَا الإِيمانُ ؟ قالَ :
1.التمحيص : ص ۷۴ ح ۱۷۱ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۰ ح ۴۵ .
2.مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۲۹۳ ح ۱۵۵۴۹ عن عمرو بن الجموح ، المعجم الاوسط : ج ۱ ص ۲۰۳ ح ۶۵۱ عن عمرو بن الحمق نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ص ۴۲ ح ۱۰۰ .
3.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۴۴۶ ح ۹۷۰۶ و ص ۶۰۹ ح ۱۰۷۶۱ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ؛ صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ۸۳ ح ۸ عن الإمام الرضاعن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «أفضل الأعمال» بدل «افضل الإيمان»، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۳۹۳ ح ۷۵ .
4.مسند ابن حنبل :ج ۸ ص ۲۶۶ ح ۲۲۱۹۳ ، المعجم الكبير :ج ۲۰ ص ۱۹۱ ح ۴۲۵ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۷ ح ۶۷ .