389
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۶ / ۶

سَكينَةُ القَلبِ

الكتاب

«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَـنًا مَّعَ إِيمَـنِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» . ۱

الحديث

۴۸۳۴.الإمام الباقر عليه السلام :السَّكينَةُ الإِيمانُ . ۲

۴۸۳۵.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» ـ : هُوَ الإِيمانُ. ۳

۴۸۳۶.الكافي عن جميل :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِهِ عز و جل : «هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» قالَ : هُوَ الإِيمانُ . قُلتُ : «وَ أَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ» ۴ قالَ : هُوَ الإِيمانُ ، وعَن قَولِهِ : «وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى» ۵ ؟ قالَ: هُوَ الإِيمانُ. ۶

راجع : ص ۳۸۴ ح ۴۸۱۴ .

1.الفتح : ۴ .

2.الكافي : ج ۲ ص ۱۵ ح ۳ ، معاني الأخبار : ص ۲۸۴ ح ۱ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، جامع الأخبار : ص ۱۰۵ ح ۱۸۱ ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۴۳ ح۷ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۱۵ ح ۴ عن حفص بن البختري وهشام بن سالم وغيرهما و ح ۱ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۱۹۹ ح۱۸ .

4.المجادلة : ۲۲ .

5.الفتح : ۲۶ .

6.الكافي : ج ۲ ص ۱۵ ح ۵ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۲۰۰ ح ۲۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
388

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا» . ۱

راجع : الزمر : ۱۷ .

الحديث

۴۸۳۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابهِ إلى أهلِ نَجرانَ ـ :بِاسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، مِن مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسولِ اللّهِ إلى اُسقُفِ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ ، إن أسلَمتُم فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللّهَ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، أمّا بَعدُ فَإِنّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وأدعوكُم إلى وِلايَةِ اللّهِ مِن وِلايَةِ العِبادِ. ۲

۴۸۳۲.الإمام عليّ عليه السلام :فَبَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ. ۳

۴۸۳۳.عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وِلايَةِ عِبادِهِ إلى وِلايَتِهِ. ۴

1.النساء : ۷۵.

2.دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۵ ص ۳۸۵ ، تفسير ابن كثير : ج ۲ ص ۴۳ كلاهما عن سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جدّه عن يونس وكان نصرانيّا فأسلم ؛تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۸۱ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۱ ص ۲۸۵ .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۸ ص ۲۲۱ ح ۵۵.

4.الكافي : ج ۸ ص ۳۸۶ ح ۵۸۶ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، فلاح السائل : ص ۳۷۲ ح ۲۴۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۶۵ ح ۳۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4392
صفحه از 535
پرینت  ارسال به