رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا» . ۱
راجع : الزمر : ۱۷ .
الحديث
۴۸۳۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابهِ إلى أهلِ نَجرانَ ـ :بِاسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، مِن مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسولِ اللّهِ إلى اُسقُفِ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ ، إن أسلَمتُم فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللّهَ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، أمّا بَعدُ فَإِنّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وأدعوكُم إلى وِلايَةِ اللّهِ مِن وِلايَةِ العِبادِ. ۲
۴۸۳۲.الإمام عليّ عليه السلام :فَبَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ. ۳
۴۸۳۳.عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وِلايَةِ عِبادِهِ إلى وِلايَتِهِ. ۴
1.النساء : ۷۵.
2.دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۵ ص ۳۸۵ ، تفسير ابن كثير : ج ۲ ص ۴۳ كلاهما عن سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جدّه عن يونس وكان نصرانيّا فأسلم ؛تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۸۱ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۱ ص ۲۸۵ .
3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۸ ص ۲۲۱ ح ۵۵.
4.الكافي : ج ۸ ص ۳۸۶ ح ۵۸۶ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، فلاح السائل : ص ۳۷۲ ح ۲۴۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۶۵ ح ۳۴ .