۴۸۲۸.عنه صلى الله عليه و آله :إيّاكُم وَالكَذِبَ ؛ فَإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ لِلإِيمانِ. ۱
۴۸۲۹.مكارم الأخلاق عن صفوان بن سليم :قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيَكونُ المُؤمِنُ جَبانا ؟ قالَ : نَعَم، قيلَ: أيَكونُ المُؤمِنُ بَخيلاً ؟ قالَ : نَعَم ، قيلَ : أيَكونُ المُؤمِنُ كَذّابا ؟ قالَ : لا. ۲
۴۸۳۰.الاختصاص عن الحسن بن محبوب :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : يَكونُ المُؤمِنُ بَخيلاً ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : قُلتُ : فَيَكونُ جَبانا ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : فَيَكونُ كَذّابا ؟ قالَ : لا ، ولا خائِنا ، ۳ ثُمَّ قالَ : يُجبَلُ المُؤمِنُ عَلى كُلِّ طَبيعَةٍ إلَا الخِيانَةَ وَالكَذِبَ. ۴
راجع : ص ۳۳۲ (آفات الإيمان / الكذب ولا سيما على أهل البيت عليهم السلام ) .
۶ / ۵
إنقاذُ النّاسِ مِن وِلايَةِ الطَّواغيتِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَــلَةُ فَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» . ۵
«وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَ نِ الَّذِينَ يَقُولُونَ
1.مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۲ ح ۱۶ ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۳۳۲ ح ۲۰۸۲۶ كلاهما عن أبي بكر ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۲۰ ح ۸۲۰۶ .
2.مكام الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ۱۱۹ ح ۱۴۷ ، الترغيب والترهيب : ج ۳ ص ۵۹۵ ح ۲۴.
3.في المصدر : «جافيا» ، والتصويب من بحار الأنوار ، ويؤيّده قوله عليه السلام في ذيل الرواية : «إلّا الخيانة والكذب» .
4.الاختصاص : ۲۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۷۲ ح ۱۱.
5.النحل : ۳۶.