387
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۸۲۸.عنه صلى الله عليه و آله :إيّاكُم وَالكَذِبَ ؛ فَإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ لِلإِيمانِ. ۱

۴۸۲۹.مكارم الأخلاق عن صفوان بن سليم :قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيَكونُ المُؤمِنُ جَبانا ؟ قالَ : نَعَم، قيلَ: أيَكونُ المُؤمِنُ بَخيلاً ؟ قالَ : نَعَم ، قيلَ : أيَكونُ المُؤمِنُ كَذّابا ؟ قالَ : لا. ۲

۴۸۳۰.الاختصاص عن الحسن بن محبوب :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : يَكونُ المُؤمِنُ بَخيلاً ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : قُلتُ : فَيَكونُ جَبانا ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : فَيَكونُ كَذّابا ؟ قالَ : لا ، ولا خائِنا ، ۳ ثُمَّ قالَ : يُجبَلُ المُؤمِنُ عَلى كُلِّ طَبيعَةٍ إلَا الخِيانَةَ وَالكَذِبَ. ۴

راجع : ص ۳۳۲ (آفات الإيمان / الكذب ولا سيما على أهل البيت عليهم السلام ) .

۶ / ۵

إنقاذُ النّاسِ مِن وِلايَةِ الطَّواغيتِ

الكتاب

«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَــلَةُ فَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» . ۵

«وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَ نِ الَّذِينَ يَقُولُونَ

1.مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۲ ح ۱۶ ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۳۳۲ ح ۲۰۸۲۶ كلاهما عن أبي بكر ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۲۰ ح ۸۲۰۶ .

2.مكام الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ۱۱۹ ح ۱۴۷ ، الترغيب والترهيب : ج ۳ ص ۵۹۵ ح ۲۴.

3.في المصدر : «جافيا» ، والتصويب من بحار الأنوار ، ويؤيّده قوله عليه السلام في ذيل الرواية : «إلّا الخيانة والكذب» .

4.الاختصاص : ۲۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۷۲ ح ۱۱.

5.النحل : ۳۶.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
386

مَّا هُمْ» . ۱

الحديث

۴۸۲۴.الإمام عليّ عليه السلام :كَيفَ أظلِمُ أحَدا لِنَفسٍ يُسرِعُ إلَى البِلى قُفولُها ، ويَطولُ فِي الثَّرى حُلولُها. ۲

۴۸۲۵.الإمام الصادق عليه السلام :عَجَبٌ لِمَن أيقَنَ أنَّ البَعثَ حَقٌّ كَيفَ يَظلِمُ. ۳

۶ / ۴

التَّجَنُّبُ عَنِ الكَذِبِ

الكتاب

«إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَـذِبُونَ» . ۴

الحديث

۴۸۲۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يُطبَعُ المُؤمِنُ عَلى كُلِّ خَصلَةٍ ، ولا يُطبَعُ عَلَى الكَذِبِ ولا عَلَى الخِيانَةِ . ۵

۴۸۲۷.عنه صلى الله عليه و آله :يُطبَعُ المُؤمِنُ عَلَى الخِلالِ كُلِّها ؛ إلَا الخِيانَةَ وَالكَذِبَ . ۶

1.ص : ۲۴ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۴ ، الصراط المستقيم : ج ۱ ص ۱۶۳ نحوه، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۱۶۲ ح ۵۷ .

3.علل الشرائع: ص ۶۲ ح ۱ عن محمّد بن عمارة ، بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۲۸۸ ح ۴ .

4.النحل : ۱۰۵ .

5.تحف العقول : ص ۵۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۵۸ ح ۱۵۰ .

6.مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۷۶ ح ۲۲۲۳۲ عن أبي أمامة ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۳۳۲ ح ۲۰۸۲۸ ، شُعب الإيمان : ج ۴ ص ۲۰۷ ح ۴۸۰۹ ، مسندالشهاب : ج ۱ ص ۳۴۴ ح ۵۸۹ كلّها عن مصعب بن سعد عن أبيه نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۶۶ ح ۸۳۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4176
صفحه از 535
پرینت  ارسال به