377
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

عَلى صاحِبِ السَّهمَينِ ثَلاثَةً فَتَبهَضوهُم ۱ ثُمَّ قالَ : كَذلِكَ حَتّى يَنتَهِيَ إلَى السَّبعَةِ . ۲

ج ـ اِستِعمالُ الرِّفقِ فِي الدَّعوَةِ

۴۸۰۹.الكافي عن عبد العزيز القراطيسي :قالَ لي أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : يا عَبدَ العَزيزِ إنَّ الإِيمانَ عَشرُ دَرَجاتٍ بِمَنزِلَةِ السُّلَّمِ يُصعَدُ مِنهُ مِرقاةً ۳ بَعدَ مِرقاةٍ ، فَلا يَقولَنَّ صاحِبُ الاِثنَينِ لِصاحِبِ الواحِدِ لَستَ عَلى شَيءٍ حَتّى يَنتَهِيَ إلَى العاشِرِ ، فَلا تُسقِط مَن هُوَ دونَكَ فَيُسقِطَكَ مَن هُوَ فَوقَكَ ، وإذا رَأَيتَ مَن هُوَ أسفَلُ مِنكَ بِدَرَجَةٍ فَارفَعهُ إلَيكَ بِرِفقٍ ولا تَحمِلَنَّ عَلَيهِ ما لا يُطيقُ فَتَكسِرَهُ ، فَإِنَّ مَن كَسَرَ مُؤمِنا فَعَلَيهِ جَبرُهُ . ۴

۴۸۱۰.الخصال عن عمّار بن أبي الأحوص :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنَّ عِندَنا أقواما يَقولونَ بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ويُفَضِّلونَهُ عَلَى النّاسِ كُلِّهِم ، ولَيسَ يَصِفونَ ما نَصِفُ مِن فَضلِكُم ، أنَتَوَلّاهُم ؟ فَقالَ لي : نَعَم فِي الجُملَةِ ، ألَيسَ عِندَ اللّهِ ما لَم يَكُن عِندَ رَسولِ اللّهِ ، ولِرَسولِ اللّهِ عِندَ اللّهِ ما لَيسَ لَنا ، وعِندَنا ما لَيسَ عِندَكُم ، وعِندَكُم ما لَيسَ عِندَ غَيرِكُم ؟ إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى وَضَعَ الإِسلامَ عَلى سَبعَةِ أسهُمٍ : عَلَى الصَّبرِ وَالصِّدقِ وَاليَقينِ وَالرِّضا وَالوَفاءِ وَالعِلمِ وَالحِلمِ ، ثُمَّ قَسَّمَ ذلِكَ بَينَ النّاسِ ، فَمَن جَعَلَ فيهِ هذِهِ السَّبعَةَ الأَسهُمِ فَهُوَ كامِلُ الإِيمانِ مُحتَمِلٌ ، ثُمَّ قَسَّمَ لِبَعضِ النّاسِ السَّهمَ ولِبَعضٍ

1.بَهَضَه : شقّ عليه (لسان العرب : ج ۷ ص ۱۲۲ «بهض») .

2.الكافي : ج ۲ ص ۴۲ ح ۱ ، الخصال : ص ۳۵۴ ح ۳۵ كلاهما عن عمّار بن أبي الأحوص ، أعلام الدين : ص ۹۷ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۲۰ ح ۱۴۱۳ كلّهانحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۱۵۹ ح ۱ .

3.المرقاة : الدرجة (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۳۳۲ «رقا»).

4.الكافي : ج ۲ ص ۴۵ ح ۲ ، الخصال : ص ۴۴۷ ح ۴۸ وزاد في آخره «وكان المقداد في الثامنة وأبوذرّ في التاسعة وسلمان في العاشرة» و ح ۴۹ نحوه ،بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۳۵۱ ح ۷۵ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
376

مِن بَعضٍ ، وبَعضُهُم أكثَرُ صَلاةً مِن بَعضٍ وبَعضُهُم أنفَذُ بَصَرا مِن بَعضٍ ، وهِيَ الدَّرَجاتُ. ۱

۴۸۰۶.الإمام عليّ عليه السلام :فَمِنَ الإِيمانِ ما يَكونُ ثابِتا مُستَقِرّا فِي القُلوبِ ، ومِنهُ ما يَكونُ عَوارِيَّ بَينَ القُلوبِ وَالصُّدورِ إلى أجَلٍ مَعلومٍ ، فَإِذا كانَت لَكُم بَراءَةٌ مِن أحَدٍ فَقِفوهُ حَتّى يَحضُرَهُ المَوتُ ، فَعِندَ ذلِكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءَةِ . ۲

ب ـ التَّجَنُّبُ عَنِ التَّحميلِ

۴۸۰۷.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ المُؤمِنينَ عَلى مَنازِلَ ، مِنهُم عَلى واحِدَةٍ ، ومِنهُم عَلَى اثنَتَينِ ، ومِنهُم عَلى ثَلاثٍ ، ومِنهُم عَلى أربَعٍ ، ومِنهُم عَلى خَمسٍ ، ومِنهُم عَلى سِتٍّ ، ومِنهُم عَلى سَبعٍ . فَلَو ذَهَبتَ تَحمِلُ عَلى صاحِبِ الواحِدَةِ ثِنتَينِ لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الثِّنتَينِ ثَلاثا لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الثَّلاثِ أربَعا لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الأَربَعِ خَمسا لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الخَمسِ سِتّا لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ السِّتِّ سَبعا لَم يَقوَ ، وعَلى هذِهِ الدَّرَجاتُ . ۳

۴۸۰۸.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل وَضَعَ الإِيمانَ عَلى سَبعَةِ أسهُمٍ : عَلَى البِرِّ وَالصِّدقِ وَاليَقينِ وَالرِّضا وَالوَفاءِ وَالعِلمِ وَالحِلمِ ، ثُمَّ قَسَّمَ ذلِكَ بَينَ النّاسِ ، فَمَن جَعَلَ فيهِ هذِهِ السَّبعَةَ الأَسهُمِ فَهُوَ كامِلٌ مُحتَمِلٌ ، وقَسَّمَ لِبَعضِ النّاسِ السَّهمَ ولِبَعضٍ السَّهمَينِ ولِبَعضٍ الثَّلاثَةَ حَتَّى انتَهَوا إلَى السَّبعَةِ . ثُمَّ قالَ : لا تَحمِلوا عَلى صاحِبِ السَّهمِ سَهمَينِ ، ولا

1.الكافي : ج ۲ ص ۴۵ ح ۴ عن الصباح بن سيّابة ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۶۸ ح ۷ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۹ ، غرر الحكم : ح ۶۵۹۲ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲۷ ح ۱۹ .

3.الكافي: ج ۲ ص ۴۵ ح ۳ عن سدير ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۶۷ ح ۶ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4191
صفحه از 535
پرینت  ارسال به