375
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

العُلَماءِ وفِقهَهُم. ۱

۴۸۰۳.الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلام: تَقولُ فِي اللَّيلَةِ الاُولى [أي مِن لَيالِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ] : أسأَلُكَ ... أن تَهَبَ لي يَقينا تُباشِرُ بِهِ قَلبي ، وإيمانا يَذهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ۲ . ۳

۴۸۰۴.الإمام الصادق عليه السلام :ثَلاثٌ تَناسَخَهَا الأَنبِياءُ ۴ مِن آدَمَ عليه السلام حَتّى وَصَلنَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا أصبَحَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيمانا تُباشِرُ بِهِ قَلبي ۵ ويَقينا حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلّا ما كَتَبتَ لي ورَضِّني بِما قَسَمتَ لي. ۶

۵ / ۵

كَيفِيَّةُ التَّعامُلِ مَعَ الأَدنينَ إيمانا

أ ـ التَّجَنُّبُ عَنِ البَراءَةِ

۴۸۰۵.الإمام الصادق عليه السلام :ما أنتُم وَالبَراءَةَ يَبرَأُ بَعضُكُم مِن بَعضٍ ؟! إنَّ المُؤمِنينَ بَعضُهُم أفضَلُ

1.الكافي : ج ۲ ص ۵۹۳ ح ۳۳ عن أبي بصير ، مصباح المتهجد : ص ۲۷۸ ح ۳۸۳ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۴۴ كلاهما من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۸۹ ص ۳۰۳ ح ۹ .

2.ورد هذا الدعاء أيضا في أعمال الليلة الثالثة من ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان ، وكذلك في أدعية الليالي المتأخّرة عنها إلى آخر الشهر .

3.الكافي : ج ۴ ص ۱۶۰ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۰۱ ح ۲۶۳ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۶۱ ، المقنعة : ص ۱۸۴ كلاهما من دون اسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۶۲ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۵۳ .

4.أي ورثوها من التناسخ في الميراث وهو موت ورثة بعد ورثة وأصل الميراث قائم لم يقسم الوافي .

5.«تباشر به قلبي» أي تجده في قلبي ولايكون إيمانا ظاهريا بمحض اللسان . أوتلي باثباته في قلبي بنفسك . يقال : باشر الامر إذا وليه بنفسه .

6.الكافي : ج ۲ ص ۵۲۴ ح ۱۰ ، عن الفضل بن أبي قرّة ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۹۰ ح ۲۴۹ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۶۵ ح ۶۶۷ كلاهما نحوه، بحارالأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۹ ح ۵۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
374

۴۷۹۶.الإمام الصادق عليه السلام :صاحِب بِمِثلِ ما يُصاحِبونَكَ بِهِ تَزدَد إيماناً . ۱

۴۷۹۷.عنه عليه السلام :كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام يَقولُ : إنَّ المَعرِفَةَ بِكَمالِ دينِ المُسلِمِ تَركُهُ الكَلامَ فيما لا يَعنيهِ ، وقِلَّةُ مِرائِهِ ، وحِلمُهُ ، وصَبرُهُ ، وحُسنُ خُلُقِهِ . ۲

۴۷۹۸.عنه عليه السلام :ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ الإِيمانَ : مَن إذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ غَضَبُهُ مِنَ الحَقِّ ، وإذا رَضِيَ لَم يُخرِجهُ رِضاهُ إلَى الباطِلِ ، ومَن إذا قَدَرَ عَفا. ۳

۴۷۹۹.عدّة الداعي عنهم عليهم السلام: لا يُكمِلُ عَبدٌ حَقيقَةَ الإِيمانِ حَتّى يُحِبُّ أخاهُ . ۴

۴۸۰۰.الإمام الصادق عليه السلام :لا يَكمُلُ إيمانُ العَبدِ حَتّى يَكونَ فيهِ أربَعُ خِصالٍ : يُحَسِّنُ خُلُقَهُ ، ويُسَخّي نَفسَهُ ۵
، ويُمسِكُ الفَضلَ مِن قَولِهِ ، ويُخرِجُ الفَضلَ مِن مالِهِ . ۶

۴۸۰۱.عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل وَضَعَ الإِيمانَ عَلى سَبعَةِ أسهُمٍ عَلَى البِرِّ وَالصِّدقِ وَاليَقينِ وَالرِّضا وَالوَفاءِ وَالعِلمِ وَالحِلمِ ، ثُمَّ قَسَّمَ ذلِكَ بَينَ النّاسِ ، فَمَن جَعَلَ فيهِ هذِهِ السَّبعَةَ الأَسهُمِ فَهُوَ كامِلٌ. ۷

۴۸۰۲.عنه عليه السلام :قُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ قَولَ التَّوّابينَ وعَمَلَهُم ، ونورَ الأَنبِياءِ وصِدقَهُم ، ونَجاةَ المُجاهِدينَ وثَوابَهُم ، وشُكرَ المُصطَفَينَ ونَصيحَتَهُم ، وعَمَلَ الذّاكِرينَ ويَقينَهُم ، وإيمانَ

1.تحف العقول : ص ۳۷۶ عن سفيان الثوري ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۶۱ ح ۱۶۰ .

2.الكافي : ج ۲ ص ۲۴۰ ح ۳۴ ، الخصال : ص ۲۹۰ ح ۵۰ كلاهما عن أبي ولّاد الحنّاط ، مشكاة الأنوار : ص ۳۹۱ ح ۱۲۸۱ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۲۹ ح۱۱ .

3.تحف العقول : ص ۳۲۴ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۲۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۳۸ ح ۸۲ .

4.عدّة الداعي : ص ۱۷۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۲۳۶ ح ۳۸ .

5.سَخَّيتُ نفسي عَنهُ : تَرَكتُهُ ولَم تُنازِعني نفسي إليه (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۳۷۳) .

6.الأمالي للمفيد : ص ۳۵۵ ح ۸ ، المحاسن : ج ۱ ص ۶۹ ح ۲۰ ،الأمالي للطوسي : ص ۱۲۵ ح ۱۹۶ و ص ۲۳۰ ح ۴۰۸ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۸۱وفيها «تسخو» بدل «يسخي» وكلّها عن المفضّل بن عمر الجعفي ، إرشاد القلوب : ص ۱۹۵ وفيه «يصلح » بدل «يسخي» ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص۲۹۸ ح ۲۲ .

7.الكافي : ج ۲ ص ۴۲ ح ۱ ، الخصال : ص ۳۵۴ ح ۳۵ وفيه «الإسلام» و«الصبر» بدل «الإيمان» و«البرّ» وكلاهما عن عمّار بن أبي الأحوص ،بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۵۹ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4640
صفحه از 535
پرینت  ارسال به