قُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلّا ما وَصَفتَ ؟
قالَ : نَعَم ، إذا اُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى. ۱
۴۷۵۰.معاني الأخبار عن حفص الكناسي :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا ؟ قالَ : يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، ويُقِرُّ بِالطّاعَةِ ويَعرِفُ إمامَ زَمانِهِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ مُؤمِنٌ . ۲
راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ۴ ص ۱۶۱ (دراسة حول أحاديث التّحذير [من الموت على غير معرفة الإمام] .
۵ / ۳
أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ
۴۷۵۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الإِسلامُ دَرَجَةٌ، وَالإِيمانُ فَوقَ الإِسلامِ دَرَجَةٌ، وَالتَّقوى فَوقَ الإِيمانِ دَرَجَةٌ، وَاليَقينُ فَوقَ التَّقوى دَرَجَةٌ. ۳
۴۷۵۲.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أعلى مَنازِلِ الإِيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ، وهُوَ أن يَنتَهِيَ بِسَريرَتِهِ فِي الصَّلاحِ إلى أن لا يُبالِيَ بِها إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافَ عُقباها ۴ إذَا استَتَرَت . ۵
1.الكافي : ۲ ص ۴۱۴ ح ۱ ، كتاب سُليم بن قيس : ج ۲ ص ۶۱۵ ح ۸ ، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۱۳ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۶ ح ۳ .
2.معاني الأخبار : ص ۳۹۳ ح ۴۱ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۶ ح ۱ .
3.الفردوس : ج ۱ ص ۱۱۵ ح ۳۹۰ عن عبد اللّه الرومي .
4.في بحار الأنوار وتنبيه الخواطر «عقابها» .
5.عدّة الداعي : ص ۲۱۴ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۶۹ ح ۱۹ .