357
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۷۴۷.تفسير العيّاشي عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ» ۱ ـ : أمَّا الإِيمانُ فَلَيسَ يَتَبَعَّضُ كُلُّهُ ولكِن يَتَبَعَّضُ ۲ قَليلاً قَليلاً . قُلتُ : بَينَ الضَّلالِ وَالكُفرِ مَنزِلَةٌ ؟
قالَ : ما أكثَرَ عُرَى الإِيمانِ . ۳

۴۷۴۸.الإمام الكاظم عليه السلام :إنَّ الإِيمانَ حالاتٌ ودَرَجاتٌ وطَبَقاتٌ ومَنازِلُ ، فَمِنهُ التّامُّ المُنتَهى تَمامُهُ ، ومِنهُ النّاقِصُ المُنتَهى نُقصانُهُ ، ومِنهُ الزّائِدُ الرّاجِحُ زِيادَتُهُ. ۴

راجع : بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۲۰۱ ـ ۲۱۱ (في بيان أنّ الإيمان هل يقبل الزيادة والنقصان أم لا؟) .
الميزان في تفسير القرآن : ج ۱۸ ص ۲۵۹ (كلام في الإيمان و ازدياده) .

۵ / ۲

أدنى دَرَجاتِ الإِيمانِ

۴۷۴۹.الكافي عن سليم بن قيس :سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ ـ وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا؟ ... فَقالَ لَهُ : قَد سَأَلتَ فَافهَمِ الجَوابَ ـ : أمّا أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا أن يُعَرِّفَهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ .

1.الأنعام : ۸۲ .

2.في بحار الأنوار : «ينتقض» في كلا الموضعين .

3.تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۳۶۷ ح ۴۹ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۵۳ ح ۹ .

4.الكافي : ج ۲ ص ۳۹ ح ۷ عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۴ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۳ ح ۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
356

« وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ» ۱ وقالَ : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَـهَدُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ » ۲ وقالَ : «وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَـهِدِينَ عَلَى الْقَـعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَـتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً» ۳ وقالَ : « لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قَـتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَ قَـتَلُواْ» ۴ وقالَ : « يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَـتٍ » ۵ وقالَ : « ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لَا نَصَبٌ وَ لَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَا يَطَـئونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلَا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَــلِحٌ » ۶ وقالَ : « وَ مَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ » ۷ وقالَ : « فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » ۸ فَهذا ذِكرُ دَرَجاتِ الإِيمانِ ومَنازِلِهِ عِندَ اللّهِ عز و جل . ۹

۴۷۴۶.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنونُ عَلى سَبعِ دَرَجاتٍ ، صاحِبُ دَرَجَةٍ مِنهُم في مَزيدٍ مِنَ اللّهِ عز و جل لا يُخرِجُهُ ذلِكَ المَزيدُ مِن دَرَجَتِهِ إلى دَرَجَةِ غَيرِهِ ، ومِنهُم شُهَداءُ اللّهِ عَلى خَلقِهِ ، ومِنهُمُ النُّجَباءُ ، ومِنهُمُ المُمتَحَنَةُ ، ومِنهُمُ النُّجَداءُ ، ومِنهُم أهلُ الصَّبرِ ، ومِنهُم أهلُ التَّقوى ، ومِنهُم أهلُ المَغفِرَةِ. ۱۰

1.هود : ۳ .

2.التوبة : ۲۰ .

3.النساء : ۹۵ و ۹۶ .

4.الحديد : ۱۰ .

5.المجادلة : ۱۱.

6.التوبة : ۱۲۰.

7.البقرة : ۱۱۰ والمزّمل : ۲۰.

8.الزلزلة : ۷ و ۸ .

9.الكافي : ج ۲ ص ۴۰ ح۱ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۳۰۸ ح ۹ .

10.الخصال : ص ۳۵۲ ح ۳۱ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۶۹ ح ۱۰ وراجع تفسير فرات : ص ۴۲۳ ح ۵۶۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4258
صفحه از 535
پرینت  ارسال به