۴۷۴۷.تفسير العيّاشي عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ» ۱ ـ : أمَّا الإِيمانُ فَلَيسَ يَتَبَعَّضُ كُلُّهُ ولكِن يَتَبَعَّضُ ۲ قَليلاً قَليلاً . قُلتُ : بَينَ الضَّلالِ وَالكُفرِ مَنزِلَةٌ ؟
قالَ : ما أكثَرَ عُرَى الإِيمانِ . ۳
۴۷۴۸.الإمام الكاظم عليه السلام :إنَّ الإِيمانَ حالاتٌ ودَرَجاتٌ وطَبَقاتٌ ومَنازِلُ ، فَمِنهُ التّامُّ المُنتَهى تَمامُهُ ، ومِنهُ النّاقِصُ المُنتَهى نُقصانُهُ ، ومِنهُ الزّائِدُ الرّاجِحُ زِيادَتُهُ. ۴
راجع : بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۲۰۱ ـ ۲۱۱ (في بيان أنّ الإيمان هل يقبل الزيادة والنقصان أم لا؟) .
الميزان في تفسير القرآن : ج ۱۸ ص ۲۵۹ (كلام في الإيمان و ازدياده) .
۵ / ۲
أدنى دَرَجاتِ الإِيمانِ
۴۷۴۹.الكافي عن سليم بن قيس :سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ ـ وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا؟ ... فَقالَ لَهُ : قَد سَأَلتَ فَافهَمِ الجَوابَ ـ : أمّا أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا أن يُعَرِّفَهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ .