۴۷۴۳.عنه عليه السلام :إنَّ الإِيمانَ يَبدَأُ لُمظَةً بَيضاءَ فِي القَلبِ ، فَكُلَّمَا ازدادَ الإِيمانُ عِظَما ازدادَ ذلِكَ البَياضُ ، فَإِذَا استُكمِلَ الإِيمانُ ابيَضَّ القَلبُ كُلُّهُ . ۱
۴۷۴۴.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنُ مُؤمِنانِ : مُؤمِنٌ وَفى للّهِِ بِشُروطِهِ الَّتي شَرَطَها عَلَيهِ ، فَذلِكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقا ، وذلِكَ مَن يَشفَعُ ولا يُشفَعُ لَهُ ، وذلِكَ مِمَّن لا تُصيبُهُ أهوالُ الدُّنيا ولا أهوالُ الآخِرَةِ . ومُؤمِنٌ زَلَّت بِهِ قَدَمٌ، فَذلِكَ كَخامَةِ الزَّرعِ كَيفَما كَفَأَتهُ الرّيحُ انكَفَأَ ، وذلِكَ مِمَّن تُصيبُهُ أهوالُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ويُشفَعُ لَهُ، وهُوَ عَلى خَيرٍ. ۲
۴۷۴۵.الكافي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال :قُلتُ لَهُ : إنَّ لِلإِيمانِ دَرَجاتٍ ومَنازِلَ ، يَتَفاضَلُ المُؤمِنونَ فيها عِندَ اللّهِ؟
قالَ : نَعَم . قُلتُ : صِفهُ لي رَحِمَكَ اللّهُ حَتّى أفهَمَهُ .
قالَ : إنَّ اللّهَ سَبَّقَ بَينَ المُؤمِنينَ كَما يُسَبَّقُ بَينَ الخَيلِ يَومَ الرِّهانِ ، ثُمَّ فَضَّلَهُم عَلى دَرَجاتِهِم فِي السَّبقِ إلَيهِ ، فَجَعَلَ كُلَّ امرِىً مِنهُم عَلى دَرَجَةِ سَبقِهِ لا يَنقُصُهُ فيها مِن حَقِّهِ ، ولا يَتَقَدَّمُ مَسبوقٌ سابِقاً ، ولا مَفضولٌ فاضِلاً ، تَفاضَلَ بِذلِكَ أوائِلُ هذِهِ الاُمَّةِ وأواخِرُها ، ولَو لَم يَكُن لِلسّابِقِ إلَى الإِيمانِ فَضلٌ عَلَى المَسبوقِ إذاً لَلَحِقَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها . نَعَم ولَتَقَدَّموهُم إذا لَم يَكُن لِمَن سَبَقَ إلَى الإِيمانِ الفَضلُ عَلى مَن أبطَأَ عَنهُ ، ولكِن بِدَرَجاتِ الإِيمانِ قَدَّمَ اللّهُ السّابِقينَ وبِالإِبطاءِ عَنِ الإِيمانِ أخَّرَ اللّهُ المُقَصِّرينَ ، لِأَنّا نَجِدُ مِنَ المُؤمِنينَ مِنَ الآخِرينَ مَن هُوَ أكثَرُ عَمَلاً مِنَ الأَوَّلينَ ،