359
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۷۵۳.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أفضَلَ الإِيمانِ أن تَعلَمَ أنَّ اللّهَ مَعَكَ حَيثُما كُنتَ . ۱

۴۷۵۴.الإمام عليّ عليه السلام :غايَةُ الإِيمانِ الإِيقانُ. ۲

۴۷۵۵.عنه عليه السلام :أفضَلُ الإِيمانِ ، حُسنُ الإِيقانِ. ۳

۴۷۵۶.الكافي عن أبي بصير :قالَ لي أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : يا أبا مُحَمَّدٍ ، الإِسلامُ دَرَجَةٌ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم .
قالَ : وَالإِيمانُ عَلَى الإِسلامِ دَرَجَةٌ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم .
قالَ : وَالتَّقوى عَلَى الإِيمانِ دَرَجَةٌ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم .
قالَ : وَاليَقينُ عَلَى التَّقوى دَرَجَةٌ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم .
قالَ : فَما اُوتِيَ النّاسُ أقَلَّ مِنَ اليَقينِ ، وإنَّما تَمَسَّكتُم بِأَدنَى الإِسلامِ فَإِيّاكُم أن يَنفَلِتَ ۴ مِن أيديكُم. ۵

۴۷۵۷.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِجابِرٍ الجُعفِيِّ ـ:يا أخا جُعفٍ إنَّ الإِيمانَ أفضَلُ مِنَ الإِسلامِ ، وإنَّ اليَقينَ أفضَلُ مِنَ الإِيمانِ وما مِن شَيءٍ أعَزُّ مِنَ اليَقينِ. ۶

1.المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۳۳۶ ح ۸۷۹۶ ، مسند الشاميين : ج ۱ ص ۳۰۵ ح ۵۳۵ ، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۱۲۴ ح ۳۵۹ ، تفسير ابن كثير : ج ۸ ص ۳۵ ،شعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۷۰ ح ۷۴۱ نحوه وكلها عن عبادة بن الصامت ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۷ ح ۶۶ .

2.غرر الحكم : ح ۶۳۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۷ ح ۵۸۷۶ .

3.غرر الحكم : ح ۲۹۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۳ ح ۲۴۸۳ وفيه «اليقين» بدل «الايقان» .

4.الانفِلات : التخلّص من الشيء فجأة من غير تمكّث (لسان العرب : ج ۲ ص ۶۶ «فلت») .

5.الكافي : ج ۲ ص ۵۲ ح ۴ و ۵ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۳ ح ۲۰ وكلاهما عن يونس بن عبد الرحمن عن الإمام الرضا عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، تحف العقول :ص ۳۵۸ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلها نحوه وليس فيها ذيله من «وانّما تمسكتم . . .» ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۱۳۷ ح ۳ .

6.الكافي : ج ۲ ص ۵۱ ح ۱ عن جابر ، مشكاة الأنوار : ص ۴۳ ح ۱۹ ، تحف العقول : ص ۴۴۵ عن الإمام الرضا عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ۳۵۴ ح ۱۲۶۹ عن البزنطي عن الإمام الرضا عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۱۳۵ ح ۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
358

قُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلّا ما وَصَفتَ ؟
قالَ : نَعَم ، إذا اُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى. ۱

۴۷۵۰.معاني الأخبار عن حفص الكناسي :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا ؟ قالَ : يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، ويُقِرُّ بِالطّاعَةِ ويَعرِفُ إمامَ زَمانِهِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ مُؤمِنٌ . ۲

راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ۴ ص ۱۶۱ (دراسة حول أحاديث التّحذير [من الموت على غير معرفة الإمام] .

۵ / ۳

أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ

۴۷۵۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الإِسلامُ دَرَجَةٌ، وَالإِيمانُ فَوقَ الإِسلامِ دَرَجَةٌ، وَالتَّقوى فَوقَ الإِيمانِ دَرَجَةٌ، وَاليَقينُ فَوقَ التَّقوى دَرَجَةٌ. ۳

۴۷۵۲.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أعلى مَنازِلِ الإِيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ، وهُوَ أن يَنتَهِيَ بِسَريرَتِهِ فِي الصَّلاحِ إلى أن لا يُبالِيَ بِها إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافَ عُقباها ۴ إذَا استَتَرَت . ۵

1.الكافي : ۲ ص ۴۱۴ ح ۱ ، كتاب سُليم بن قيس : ج ۲ ص ۶۱۵ ح ۸ ، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۱۳ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۶ ح ۳ .

2.معاني الأخبار : ص ۳۹۳ ح ۴۱ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۶ ح ۱ .

3.الفردوس : ج ۱ ص ۱۱۵ ح ۳۹۰ عن عبد اللّه الرومي .

4.في بحار الأنوار وتنبيه الخواطر «عقابها» .

5.عدّة الداعي : ص ۲۱۴ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۶۹ ح ۱۹ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4571
صفحه از 535
پرینت  ارسال به