305
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۶۲۶.الإمام الصادق عليه السلام :لَيسَ مِن شيعَتِنا مَن أنكَرَ أربَعَةَ أشياءَ : المِعراجَ ، وَالمُساءَلَةَ فِي القَبرِ ، وخَلقَ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، وَالشَّفاعَةَ . ۱

۴۶۲۷.الإمام الرضا عليه السلام :مَن أقَرَّ بِتَوحيدِ اللّهِ ونَفيِ التَّشبيهِ عَنهُ ، ونَزَّهَهُ عَمّا لا يَليقُ بِهِ ، وأقَرَّ أنَّ لَهُ الحَولَ وَالقُوَّةَ وَالإِرادَةَ وَالمَشِيَّةَ ، وَالخَلقَ وَالأَمرَ ، وَالقَضاءَ وَالقَدَرَ ، وأنَّ أفعالَ العِبادِ مَخلوقَةٌ خَلقَ تَقديرٍ لا خَلقَ تَكوينٍ ، وشَهِدَ أنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله رَسولُ اللّهِ وأنَّ عَلِيّاً وَالأَئِمَّةَ بَعدَهُ حُجَجُ اللّهِ ، ووالى أولِياءَهُم وعادى أعداءَهُم وَاجتَنَبَ الكَبائِرَ ، وأقَرَّ بِالرَّجعَةِ وَالمُتعَتَينِ ، وآمَنَ بِالمِعراجِ ، وَالمُساءَلَةِ فِي القَبرِ ، وَالحَوضِ وَالشَّفاعَةِ ، وخَلقِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، وَالصِّراطِ وَالميزانِ ، وَالبَعثِ وَالنُّشورِ ، وَالجَزاءِ وَالحِسابِ ، فَهُوَ مُؤمِنٌ حَقّاً ، وهُوَ مِن شيعَتِنا أهلَ البَيتِ . ۲

1.صفات الشيعة : ص ۱۲۹ ح ۶۹ عن محمّد بن عمارة عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۹ ح ۱۱.

2.صفات الشيعة : ص ۱۲۹ ح ۷۱ عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۹ ح ۱۱.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
304

قالَ : وأشهَدُ أنَّهُ كانَ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ بَعدَ عَلِيٍّ عليه السلام مِنَ الطّاعَةِ الواجِبَةِ عَلَى الخَلقِ مِثلُ ما كانَ لِمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِما .
فَقالَ : كَذلِكَ كانَ الحَسَنُ .
قالَ : وأشهَدُ أنَّهُ كانَ لِلحُسَينِ مِنَ الطّاعَةِ الواجِبَةِ عَلَى الخَلقِ بَعدَ الحَسَنِ ما كانَ لِمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وَالحَسَنِ عليهم السلام .
قالَ : فَكَذلِكَ كانَ الحُسَينُ .
قالَ : وأشهَدُ أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ كانَ لَهُ مِنَ الطّاعَةِ الواجِبَةِ عَلى جَميعِ الخَلقِ كَما كانَ لِلحُسَينِ عليه السلام .
قالَ : كَذلِكَ كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ .
قالَ : وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام كانَ لَهُ مِنَ الطّاعَةِ الواجِبَةِ عَلَى الخَلقِ مِثلُ ما كانَ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ .
قالَ : فَقالَ : كَذلِكَ كانَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ .
قالَ : وأشهَدُ أنَّكَ أورَثَكَ اللّهُ ذلِكَ كُلَّهُ .
قالَ : فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : حَسبُكَ اسكُتِ الآنَ ، فَقَد قُلتَ حَقّاً ، فَسَكَتُّ .
فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : ما بَعَثَ اللّهُ نَبِيّاً لَهُ عَقِبٌ وذُرِّيَّةٌ إلّا أجرى لِاخِرِهِم مِثلَ ما أجرى لِأَوَّلِهِم ، وإنّا نَحنُ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، أجرى لِاخِرِنا مِثلَ ما أجرى لِأَوَّلِنا ، ونَحنُ عَلى مِنهاجِ نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله ، لَنا مِثلُ ما لَهُ مِنَ الطّاعَةِ الواجِبَةِ. ۱

1.رجال الكشّي : ج ۲ ص ۷۱۹ الرقم ۷۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۷ ح ۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4568
صفحه از 535
پرینت  ارسال به