303
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وتُقِرُّ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّهِ ، وَالوِلايَةُ لَنا أهلَ البَيتِ ، وَالبَراءَةُ مِن عَدُوِّنا ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِنا وَالوَرَعُ وَالتَّواضُعُ ، وَانتِظارُ قائِمِنا فَإِنَّ لَنا دَولَةً إذا شاءَ اللّهُ جاءَ بِها . ۱

۴۶۲۵.رجال الكشّي عن أبي سلمة الجمال :دَخَلَ خالِدٌ البَجَلِيُّ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام وأنَا عِندَهُ فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ إنّي اُريدُ أن أصِفَ لَكَ دينِيَ الَّذي أدينُ اللّهَ بِهِ ، وقَد قالَ لَهُ قَبلَ ذلِكَ : إنّي اُريدُ أن أسأَلَكَ ، فَقالَ لَهُ : سَلني ، فَوَ اللّهِ لا تَسأَلُني عَن شَيءٍ إلّا حَدَّثتُكَ بِهِ عَلى حَدِّهِ لا أكتُمُهُ .
قالَ : إنَّ أوَّلَ ما اُبدي أنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَيسَ إلهٌ غَيرَهُ .
قالَ : فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : كَذلِكَ رَبُّنا لَيسَ مَعَهُ إلهٌ غَيرُهُ .
ثُمَّ قالَ : وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ .
قالَ : فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : كَذلِكَ مُحَمَّدٌ ، عَبدُ اللّهِ مُقِرٌّ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ ورَسولُهُ إلى خَلقِهِ .
ثُمَّ قالَ : وأشهَدُ أنَّ عَلِيّاً عليه السلام كانَ لَهُ مِنَ الطّاعَةِ المَفروضَةِ عَلَى العِبادِ مِثلُ ما كانَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله عَلَى النّاسِ .
قالَ : كَذلِكَ كانَ عليه السلام .

1.الكافي : ج ۲ ص ۲۲ ح ۱۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۷۹ ح ۲۹۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲ ح ۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
302

ثُمَّ الحَسَنُ ثُمَّ الحُسَينُ ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ موسَى بنُ جَعفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بنُ موسى ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أنتَ يا مَولايَ .
فَقالَ عليه السلام : ومِن بَعدِيَ الحَسَنُ ابني ، فَكَيفَ لِلنّاسِ بِالخَلَفِ مِن بَعدِهِ ؟ فَقُلتُ : وكَيفَ ذاكَ يا مَولايَ ؟ قالَ : لِأَ نَّهُ لا يُرى شَخصُهُ ولا يَحِلُّ ذِكرُهُ بِاسمِهِ حَتّى يَخرُجَ فَيَملَأَ الأَرضَ قِسطاً وعَدلاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلما . قالَ: فَقُلتُ : أقرَرتُ .
وأقولُ : إنَّ وَلِيَّهُم وَلِيُّ اللّهِ، وعَدُوَّهُم عَدُوُّ اللّهِ، وطاعَتَهُم طاعَةُ اللّهِ ، ومَعصِيَتَهُم مَعصِيَةُ اللّهِ .
وأقولُ : إنَّ المِعراجَ حَقٌّ ، وَالمُساءَلَةَ فِي القَبرِ حَقٌّ ، وإنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنّارَ حَقٌّ ، وَالصِّراطَ حَقٌّ ، وَالميزانَ حَقٌّ ، وإنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وإنَّ اللّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ .
وأقولُ : إنَّ الفَرائِضَ الواجِبَةَ بَعدَ الوِلايَةِ : الصَّلاةُ وَالزَّكاةُ وَالصَّومُ وَالحَجُّ وَالجِهادُ وَالأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ .
فَقالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام : يا أبَا القاسِمِ، هذا وَاللّهِ دينُ اللّهِ الَّذِي ارتَضاهُ لِعِبادِهِ، فَاثبُت عَلَيهِ، ثَبَّتَكَ اللّهُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وفِي الآخِرَةِ . ۱

۴۶۲۴.الكافي عن إسماعيل الجعفي :دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ومَعَهُ صَحيفَةٌ ، فَقالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : هذِهِ صَحيفَةُ مُخاصِمٍ يَسأَلُ عَنِ الدّينِ الَّذي يُقبَلُ فيهِ العَمَلُ ، فَقالَ : رَحِمَكَ اللّهُ هذَا الَّذي اُريدُ .

1.كمال الدين : ص ۳۷۹ ح ۱ ، التوحيد : ص ۸۱ ح ۳۷ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۱۹ ح ۵۵۷ ، روضة الواعظين : ص ۳۹ ، كفاية الأثر : ص ۲۸۲ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4702
صفحه از 535
پرینت  ارسال به