301
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

حَقٌّ ، وَالميزانَ حَقٌّ ، و « مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ» ۱ و « فَرِيقٌ فِى الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِى السَّعِيرِ » ۲ وأنَّ عَلِيّاً أميرُ المُؤمِنينَ .
قالَ حَمزَةُ : شَهِدتُ وأقرَرتُ وآمَنتُ وصَدَّقتُ . ۳

۴۶۲۳.كمال الدين عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني :دَخَلتُ عَلى سَيِّدي عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام ، فَلَمّا بَصُرَ بي ، قالَ لي: مَرحَبا بِكَ يا أبَا القاسِمِ، أنتَ وَلِيُّنا حَقّا.
قالَ: فَقُلتُ لَهُ:
يَابنَ رَسولِ اللّهِ، إنّي اُريدُ أن أعرِضَ عَلَيكَ ديني، فَإِن كانَ مَرضِيّا ثَبَتُّ عَلَيهِ حَتّى ألقَى اللّهَ عز و جل .
فَقالَ: هاتِ يا أبَا القاسِمِ .
فَقُلتُ: إنّي أقولُ: إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ واحِدٌ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ، خارِجٌ عَنِ الحَدَّينِ؛ حَدِّ الإِبطالِ وحَدِّ التَّشبيهِ، وإنَّهُ لَيسَ بِجِسمٍ ولا صورَةٍ، ولا عَرَضٍ ولا جَوهَرٍ، بَل هُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ، ومُصَوِّرُ الصُّوَرِ، وخالِقُ الأَعراضِ وَالجَواهِرِ، ورَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومالِكُهُ وجاعِلُهُ ومُحدِثُهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله عَبدُهُ ورَسولُهُ خاتَمُ النَّبِيّينَ ، فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وأنَّ شَريعَتَهُ خاتِمَةُ الشَّرائِعِ فَلا شَريعَةَ بَعدَها إلى يَومِ القِيامَةِ .
وأقولُ : إنَّ الإِمامَ وَالخَليفَةَ ووَلِيَّ الأَمرِ بَعدَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ،

1.الزلزلة : ۷ و ۸ .

2.الشورى : ۷.

3.طرف من الأنباء والمناقب : ص ۱۲۵ عن عيسى بن المستفاد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۲۷۹ ح ۳۲ وج ۶۸ ص ۳۹۵ ح ۴۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
300

۴۶۱۹.عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ أن تُؤمِنَ بِاللّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ ، وتُؤمِنَ بِالجَنَّةِ وَالنّارِ وَالميزانِ ، وتُؤمِنَ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وتُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ . ۱

۴۶۲۰.عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ أن تُؤمِنَ بِاللّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، وتُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ . ۲

۴۶۲۱.الإمام الصادق عليه السلام :الإِيمانُ هُوَ أداءُ الفَرائِضِ وَاجتِنابُ الكَبائِرِ ، وَالإِيمانُ هُوَ مَعرِفَةٌ بِالقَلبِ وإقرارٌ بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ وَالإِقرارُ بِعَذابِ القَبرِ ومُنكَرٍ ونَكيرٍ وَالبَعثِ بَعدَ المَوتِ وَالحِسابِ وَالصِّراطِ وَالميزانِ ، ولا إيمانَ بِاللّهِ إلّا بِالبَراءَةِ مِن أعداءِ اللّهِ عز و جل . ۳

۴۶۲۲.عنه عليه السلام :لَمّا كانَتِ اللَّيلَةُ الَّتي اُصيبَ حَمزَةُ في يَومِها دَعاهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا حَمزَةُ يا عَمَّ رَسولِ اللّهِ ، يوشِكُ أن تَغيبَ غَيبَةً بَعيدَةً ، فَما تَقولُ لَو وَرَدتَ عَلَى اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى وسَأَلَكَ عَن شَرائِعِ الإِسلامِ وشُروطِ الإِيمانِ ؟
فَبَكى حَمزَةُ وقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي أرشِدني وفَهِّمني ، فَقالَ : يا حَمزَةُ تَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ مُخلِصا ، وأنّي رَسولُ اللّهِ بَعَثَني بِالحَقِّ .
فَقالَ حَمزَةُ : شَهِدتُ .
قالَ : وأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وأنَّ النّارَ حَقٌّ ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وَالصِّراطَ

1.شعب الإيمان : ج ۱ ص ۲۵۷ ح ۲۷۸ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱ ص ۳۹۸ ح ۱۷۳ كلاهما عن عمر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۳ ح ۱ .

2.صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۷ ح ۱ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۷ ح۲۶۱۰ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۲۴ ح ۴۶۹۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۴ ح ۶۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ص ۱۱۵ ح ۳۶۷ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۱۰۲ نحوه وكلّها عن عمر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۱۵۴۳ .

3.الخصال : ص ۶۰۹ ح ۹ عن الأعمش ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۲۲۸ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4814
صفحه از 535
پرینت  ارسال به