299
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

«وَ الَّذِينَ هُم بِـئايَـتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ» . ۱

«وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـئايَـتِنَا فَقُلْ سَلَـمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءَا بِجَهَــلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . ۲

الحديث

۴۶۱۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ مَن سَأَلَهُ عَن عَلامَةِ الإِيمانِ ـ :أمّا عَلامَةُ الإِيمانِ فَأَربَعَةٌ ، الإِقرارُ بِتَوحيدِ اللّهِ ، وَالإِيمانُ بِهِ ، وَالإِيمانُ بِكُتُبِهِ ، وَالإِيمانُ بِرُسُلِهِ. ۳

۴۶۱۶.عنه صلى الله عليه و آله :بَخٍ بَخٍ لِخَمسٍ ؛ مَن لَقِيَ اللّهَ مُستَيقِنا بِهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ : يُؤمِنُ بِاللّهِ ، وَاليَومِ الآخِرِ ، وبِالجَنَّةِ ، وَالنّارِ ، وَالبَعثِ بَعدَ المَوتِ وَالحِسابِ . ۴

۴۶۱۷.عنه صلى الله عليه و آله :لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى يُؤمِنَ بِأَربَعَةٍ : حَتّى يَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنّي رَسولُ اللّهِ بَعَثَني بِالحَقِّ ، وحَتّى يُؤمِنَ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وحَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ . ۵

۴۶۱۸.عنه صلى الله عليه و آله :لَم يُؤمِن عَبدٌ حَتّى يُؤمِنَ بِأَربَعٍ : يُؤمِنَ بِاللّهِ ، وأنَّ اللّهَ بَعَثَني بِالحَقِّ ، ويُؤمِنَ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، ويُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ . ۶

1.المؤمنون : ۵۸ .

2.الأنعام : ۵۴ .

3.تحف العقول : ص ۱۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۱۹ ح ۱۱ .

4.مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۳۲۰ ح ۱۵۶۶۲ وج ۶ ص ۳۱۱ ح ۱۸۰۹۸ ، تفسير ابن كثير : ج ۵ ص ۱۵۹ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۸۶ ح ۴۳۵۱۰ .

5.الخصال : ص ۱۹۸ ح ۸ عن ربعي بن خراش عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۲۷۰ ح ۲۵ ؛ سنن الترمذي : ج ۴ ص ۴۵۲ ح ۲۱۴۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۳۲ ح ۸۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۱۰ ح ۷۵۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۸۷ ح ۹۰ ، مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۲۰۱ ح۳۴۷ كلّها عن ربعي بن خراش عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۱۶ ح ۵۴۲ .

6.مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۸۱ ح ۱۱۱۲ عن الإمام علي عليه السلام .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
298

مُسْلِمُونَ» . ۱

«إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّـبِـئونَ وَالنَّصَـرَى مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْاخِرِ وَعَمِلَ صَــلِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» . ۲

«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَـبِ الَّذِى نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَـبِ الَّذِى أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـلَا بَعِيدًا» . ۳

«لَّـكِنِ الرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَوةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْاخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا * إِنَّـا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَ هِيمَ وَإِسْمَـعِيلَ وَإِسْحَـقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَـرُونَ وَسُلَيْمَـنَ وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا» . ۴

«وَهَـذَا كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ» . ۵

«فَلِذَ لِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَ لَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَ قُلْ ءَامَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَـبٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَ رَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَــلُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَــلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ» . ۶

1.البقرة : ۱۳۶ و راجع آل عمران : ۸۴ .

2.المائدة : ۶۹ .

3.النساء : ۱۳۶ .

4.النساء : ۱۶۲ و ۱۶۳ .

5.الانعام : ۹۲ .

6.الشورى : ۱۵ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4817
صفحه از 535
پرینت  ارسال به