297
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

لِأَنَّ أوَّلَ الإِيمانِ هُوَ التَّوحيدُ وَالإِقرارُ للّهِِ تَبارَكَ وتَعالى بِالوَحدانِيَّةِ .
وَالثّاني : الإِقرارُ لِلرَّسولِ صلى الله عليه و آله وسلم بِالرِّسالَةِ ، وأنَّ إطاعَتَهُما ومَعرِفَتَهُما مَقرونَتانِ ، ولِأَنَّ أصلَ الإِيمانِ إنَّما هُوَ الشَّهادَتانِ ، فَجُعِلَ شَهادَتَينِ شَهادَتَينِ ، كَما جُعِلَ في سائِرِ الحُقوقِ شاهِدانِ ، فَإِذا أقَرَّ العَبدُ للّهِِ عز و جل بِالوَحدانِيَّةِ وأقَرَّ لِلرَّسولِ صلى الله عليه و آله وسلمبِالرِّسالَةِ فَقَد أقَرَّ بِجُملَةِ الإِيمانِ ، لِأَنَّ أصلَ الإِيمانِ إنَّما هُوَ بِاللّهِ وبِرَسولِهِ. ۱

۲ / ۵

جَوامِعُ ما يَجِبُ الإِيمانُ بِهِ

الكتاب

«ذَ لِكَ الْـكِتَـبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ * وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَ بِالْاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ» . ۲

«ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» . ۳

«قُولُواْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ مَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ مَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَ هِيمَ وَ إِسْمَـعِيلَ وَ إِسْحَـقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ مَا أُوتِىَ مُوسَى وَ عِيسَى وَمَا أُوتِىَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ

1.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۹۹ ح۹۱۴ ، علل الشرائع : ص ۲۵۹ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۱۰۶ كلّها عن الفضل بن شاذان ، بحارالأنوار :ج ۶ ص ۶۶ .

2.البقرة : ۲ ـ ۴ .

3.البقرة : ۲۸۵ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
296

«الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الْأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَالإِْنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَـتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَْغْلَـلَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * قُلْ يَـأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ فَـئامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الأُْمِّىِّ الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَـتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» . ۱

راجع : النساء : ۱۳۶ ـ ۱۷۰ ، التوبة : ۸۶ ، الأحقاف : ۳۱ ، الحديد : ۷ ـ ۲۸ .

الحديث

۴۶۱۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يُؤمِنُ بِاللّهِ مَن لَم يُؤمِن بي . ۲

۴۶۱۲.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ موسى لَو أدرَكَني ثُمَّ لَم يُؤمِن بي وبِنُبُوَّتي ما نَفَعَهُ إيمانُهُ شَيئا ولا نَفَعَتهُ النُّبُوَّةُ . ۳

۴۶۱۳.عنه صلى الله عليه و آله :ما آمَنَ بِاللّهِ مَن لَم يُؤمِن بي ، ولَم يُؤمِن بي مَن لَم يَتَوَلَّ ـ أو قالَ : لَم يُحِبَّ ـ عَلِيّا . ۴

۴۶۱۴.الإمام الرضا عليه السلام :إنَّما اُمِرَ النّاسُ بِالأَذانِ لِعِلَلٍ كَثيرَةٍ ... وجُعِلَ بَعدَ التَّكبيرِ الشَّهادَتانِ

1.الاعراف : ۱۵۷ و ۱۵۸ .

2.مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۵۹۳ ح ۱۶۶۵۱ و ج ۹ ص ۷۲ ح ۲۳۲۹۶ ، السنن الكبرى : ج ۱ ص ۷۱ ح ۱۹۳ كلّها عن عبد الرحمن بن حويطب عن جدّته ،المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۶۷ ح ۶۸۹۹ عن أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۸۱ ح ۲۶۰۲۰ .

3.الأمالي للصدوق : ص ۲۸۷ ح ۳۲۰ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۱۰۷ ح ۲۸ ، جامع الأخبار : ص ۴۵ ح ۴۸ كلّها عن معمّر بن راشد عن الإمام الصادق عليه السلام ،بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۳۶۶ ح ۷۲ .

4.الأمالي للطوسي : ص ۶۲۹ ح ۱۲۹۴ عن أبي سعيد ، بحارالأنوار : ج ۳۹ ص ۱۹۷ ح ۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4226
صفحه از 535
پرینت  ارسال به