۴۶۱۹.عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ أن تُؤمِنَ بِاللّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ ، وتُؤمِنَ بِالجَنَّةِ وَالنّارِ وَالميزانِ ، وتُؤمِنَ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وتُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ . ۱
۴۶۲۰.عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ أن تُؤمِنَ بِاللّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، وتُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ . ۲
۴۶۲۱.الإمام الصادق عليه السلام :الإِيمانُ هُوَ أداءُ الفَرائِضِ وَاجتِنابُ الكَبائِرِ ، وَالإِيمانُ هُوَ مَعرِفَةٌ بِالقَلبِ وإقرارٌ بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ وَالإِقرارُ بِعَذابِ القَبرِ ومُنكَرٍ ونَكيرٍ وَالبَعثِ بَعدَ المَوتِ وَالحِسابِ وَالصِّراطِ وَالميزانِ ، ولا إيمانَ بِاللّهِ إلّا بِالبَراءَةِ مِن أعداءِ اللّهِ عز و جل . ۳
۴۶۲۲.عنه عليه السلام :لَمّا كانَتِ اللَّيلَةُ الَّتي اُصيبَ حَمزَةُ في يَومِها دَعاهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا حَمزَةُ يا عَمَّ رَسولِ اللّهِ ، يوشِكُ أن تَغيبَ غَيبَةً بَعيدَةً ، فَما تَقولُ لَو وَرَدتَ عَلَى اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى وسَأَلَكَ عَن شَرائِعِ الإِسلامِ وشُروطِ الإِيمانِ ؟
فَبَكى حَمزَةُ وقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي أرشِدني وفَهِّمني ، فَقالَ : يا حَمزَةُ تَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ مُخلِصا ، وأنّي رَسولُ اللّهِ بَعَثَني بِالحَقِّ .
فَقالَ حَمزَةُ : شَهِدتُ .
قالَ : وأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وأنَّ النّارَ حَقٌّ ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وَالصِّراطَ
1.شعب الإيمان : ج ۱ ص ۲۵۷ ح ۲۷۸ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱ ص ۳۹۸ ح ۱۷۳ كلاهما عن عمر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۳ ح ۱ .
2.صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۷ ح ۱ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۷ ح۲۶۱۰ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۲۴ ح ۴۶۹۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۴ ح ۶۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ص ۱۱۵ ح ۳۶۷ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۱۰۲ نحوه وكلّها عن عمر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۱۵۴۳ .
3.الخصال : ص ۶۰۹ ح ۹ عن الأعمش ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۲۲۸ ح ۱ .