289
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، وأن يُحِبَّ فِي اللّهِ وأن يُبغِضَ فِي اللّهِ ، وأن توقَدَ نارٌ عَظيمَةٌ فَيَقَعَ فيها أحَبُّ إلَيهِ مِن أن يُشرِكَ بِاللّهِ شَيئا. ۱

۴۵۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ : أن يَكونَ اللّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّهِِ ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ فِي الكُفرِ كَما يَكرَهُ أن يُقذَفَ فِي النّارِ. ۲

۴۵۹۱.مسند ابن حنبل عن أبي رزين العقيلي :أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقُلتُ : ... يا رَسولَ اللّهِ! ومَا الإِيمانُ ؟ قالَ : أن تَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأن يَكونَ اللّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيكَ مِمّا سِواهُما ، وأن تُحرَقَ بِالنّارِ أحَبُّ إلَيكَ مِن أن تُشرِكَ بِاللّهِ ، وأن تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحِبُّهُ إلّا للّهِِ عز و جل ، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ فَقَد دَخَلَ حُبُّ الإِيمانِ في قَلبِكَ كَما دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمآنِ فِي اليَومِ القائِظِ. ۳

۴۵۹۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ذاقَ طَعمَ الإِيمانِ مَن رَضِيَ بِاللّهِ رَبّا وبِالإِسلامِ دينا وبِمُحَمَّدٍ رَسولاً . ۴

۴۵۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أحَبَّ أن يَجِدَ طَعمَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلَا للّهِِ عز و جل . ۵

۴۵۹۴.عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ فَقَد طَعِمَ طَعمَ الإِيمانِ : مَن عَبَدَ اللّهَ وَحدَهُ وأنَّهُ لا إلهَ إلَا اللّهُ ،

1.سنن النسائي : ج ۸ ص ۹۴ ، تاريخ بغداد : ج ۲ ص ۱۹۹ الرقم ۶۲۹ كلاهما عن أنس .

2.صحيح البخاري : ج ۱ ص ۱۴ ح ۱۶ وص ۱۶ ح ۲۱ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۶۶ ح ۶۷ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۵ ح ۲۶۲۴ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص۱۳۳۸ ح ۴۰۳۳ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۹۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۰۶ ح ۱۲۰۰۲ كلّها عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۰۸ ح ۴۳۲۱۲ .

3.مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۴۷۰ ح ۱۶۱۹۴ ، الزهد لابن المبارك «الملحقات» : ص ۳۱ ح ۱۲۱ ، مسند الشاميّين : ج ۱ ص ۳۴۷ ح ۶۰۲ ، تاريخ دمشق : ج۵۳ ص ۷۳ ح ۱۱۱۶۸ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۴ ح ۴۹ .

4.صحيح مسلم : ج ۱ ص ۶۲ ح ۵۶ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۴ ح ۲۶۲۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۴۴۵ ح ۱۷۷۸ ، اُسد الغابة : ج ۳ ص ۱۶۵ ، مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۱۴۱ ح ۶۶۶۲ كلّها عن العبّاس بن عبد المطّلب ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۵ ح ۹ .

5.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۵۷ ح ۷۹۷۲ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۴۴ ح ۳ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۱ ص ۲۸۱ ح ۲۵۳ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۲۷۱ ح ۴۴۰ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۰ ح ۲۴۶۷۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
288

فَضلٌ ولَيسَ بِهِ ، ولكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَالبُغضُ فِي اللّهِ وتَوالي أولِياءِ اللّهِ وَالتَّبَرّي مِن أعداءِ اللّهِ . ۱

۴۵۸۶.عنه عليه السلام :مِن أوثَقِ عُرَى الإِيمانِ أن تُحِبَّ فِي اللّهِ وتُبغِضَ فِي اللّهِ وتُعطِيَ فِي اللّهِ وتَمنَعَ فِي اللّهِ. ۲

۱ / ۱۹

أعظَمُ شُعَبِ الإِيمانِ

۴۵۸۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللّهِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ . ۳

۴۵۸۸.عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ بِضعٌ وسَبعونَ شُعبَةً ، أفضَلُها لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأوضَعُها إماطَةُ الأَذى عَنِ الطَّريقِ ، وَالحَياءُ شُعبَةٌ مِنَ الإِيمانِ . ۴

۱ / ۲۰

حَلاوَةُ الإِيمانِ

۴۵۸۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمانِ وطَعمَهُ : أن يَكونَ اللّهُ عز و جل

1.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۱ ح ۹۳۹ كلاهما عن عمرو بن مدرك ، معاني الاخبار : ص ۳۹۸ ح ۵۵ عن عليّ بن مروك الطائيعن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الانوار : ص ۲۱۸ ح ۵۹۷ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۴۲ ح ۱۷ ؛ مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۴۱۰ح ۱۸۵۴۹ وفيه «اوسط» بدل «اوثق» في الموضعين ، مسند الطيالسي : ص ۱۰۱ ح ۷۴۷ كلاهما عن البراء بن عازب وليس فيهما ذيله من «وتوالياولياء اللّه ...» .

2.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۲ ، الأمالي للمفيد : ص ۱۵۱ ح ۱ ، ثواب الاعمال : ص ۲۰۲ ح ۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۰ ح ۹۳۲ كلها عن سعيد الاعرج ،تحف العقول : ص ۳۶۲ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۳۶ ح ۲ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۳ عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ۴۸ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۴۰ ح ۱۴ .

4.سنن النسائي : ج ۸ ص ۱۱۰ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۶۳ ح ۵۸ نحوه ، الأدب المفرد : ص ۱۸۱ ح ۵۹۸ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۳۷ ح ۱۴۸۹ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۵ ح ۵۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4772
صفحه از 535
پرینت  ارسال به