بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ . ۱
راجع : ص ۲۶۹ ( حديث جامع في حقيقة الإيمان والإسلام وفروقهما).
ه ـ الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ ونِيَّةٌ وَالإِسلامُ إقرارٌ وعَمَلٌ
۴۵۲۱.الإمام الصادق عليه السلام :الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ ونِيَّةٌ ، وَالإِسلامُ إقرارٌ وعَمَلٌ . ۲
۴۵۲۲.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الإِسلامِ ـ :فَرقُ ما بَينَ المُسلِمِ وَالمُؤمِنِ ، أنَّ المُسلِمَ إنَّما يَكونُ مُؤمِنا أن يَكونَ مُطيعا فِي الباطِنِ مَعَ ما هُوَ عَلَيهِ فِي الظّاهِرِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ بِالظّاهِرِ كانَ مُسلِما ، وإذا فَعَلَ ذلِكَ بِالظّاهِرِ وَالباطِنِ بِخُضوعٍ وتَقَرُّبٍ بِعِلمٍ كانَ مُؤمِنا ، فَقَد يَكونُ العَبدُ مُسلِما ولا يَكونُ مُؤمِنا إلّا وهُوَ مُسلِمٌ . ۳
و ـ الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ
۴۵۲۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ سِرٌّ ـ وأشارَ إلى صَدرِهِ ـ وَالإِسلامُ عَلانِيَةٌ . ۴
۴۵۲۴.مسند ابن حنبل عن أنس :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ . قالَ : ثُمَّ يُشيرُ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ . قالَ : ثُمَّ يَقولُ : التَّقوى هاهُنا ، التَّقوى هاهُنا . ۵
1.عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۱۲۵ عن الفضل بن شاذان ، الخصال : ص ۶۰۸ ح ۹ عن الأعمش عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ۴۲۱كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۳۵۷ ح ۱ .
2.تحف العقول : ص ۳۷۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۵۳ ح ۱۱۶ .
3.تحف العقول : ص ۳۳۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۷۸ ح ۳۱ .
4.تفسير الثعلبي : ج ۱ ص ۱۴۵ ؛ مجمع البيان : ج ۱ ص ۱۲۲ .
5.مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۷۱ ح ۱۲۳۸۴ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۲۲۸ ح ۲۹۱۶ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۱۱ ح ۱ ، كنز العمّال : ج ۱ ص۳۳ ح ۴۴ .