269
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۵۲۵.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ مَحَلَّ الإِيمانِ الجَنانُ وسَبيلَهُ الاُذُنانِ . ۱

ز ـ الأَحكامُ عَلَى الإِسلامِ وَالثَّوابُ عَلَى الإِيمانِ

۴۵۲۶.الإمام الصادق عليه السلام :الإِسلامُ يُحقَنُ بِهِ الدَّمُ ، وتُؤَدّى بِهِ الأَمانَةُ ، وتُستَحَلُّ بِهِ الفُروجُ؛ وَالثَّوابُ عَلَى الإِيمانِ . ۲

۴۵۲۷.عنه عليه السلام :إنَّ الإِسلامَ قَبلَ الإِيمانِ وعَلَيهِ يَتَوارَثونَ ويَتَناكَحونَ ، وَالإِيمانُ عَلَيهِ يُثابونَ . ۳

راجع : ص ۲۶۳ ح ۴۵۱۴ (حديث الكافي عن حمران بن أعين) .

۱ / ۳

حَديثٌ جامِعٌ في حَقيقَةِ الإِيمانِ وَالإِسلامِ وفُروقِهِما

۴۵۲۸.تحف العقول عن الإمام الصادق عليه السلام ـ أنَّهُ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ عليه السلام لَهُ ـ :مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ فَقالَ : مِن مُحِبّيكُم ومَواليكُم ، فَقالَ لَهُ جَعفَرٌ عليه السلام : لا يُحِبُّ اللّهَ عَبدٌ ۴
حَتّى يَتَوَلّاهُ ولا يَتَوَلّاهُ حَتّى يوجِبَ لَهُ الجَنَّةَ .
ثُمَّ قالَ لَهُ مِن أيِّ مُحِبّينا أنتَ ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ ، فَقالَ لَهُ سَديرٌ : وكَم مُحِبّوكُم يَابنَ رَسولِ اللّهِ ؟
فَقالَ : عَلى ثَلاثِ طَبَقاتٍ : طَبَقَةٍ أحَبّونا فِي العَلانِيَةِ ولَم يُحِبّونا فِي السِّرِّ ، وطَبَقَةٍ يُحِبّونا فِي السِّرِّ ولَم يُحِبّونا فِي العَلانِيَةِ ، وطَبَقَةٍ يُحِبّونا فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، هُمُ

1.غرر الحكم : ح ۳۴۷۲ .

2.الكافي : ج ۲ ص ۲۴ ح ۱ وج ۲ ص ۲۵ ح ۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۴۳ ح ۱۰۲۷ كلّها عن القاسم الصيرفي شريك المفضّل ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص۲۴۳ ح ۳ .

3.الكافي: ج ۱ ص ۱۷۳ ح ۴ ، الإرشاد : ج ۲ ص ۱۹۸ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۲۸۱ ح ۲۴۱ ، إعلام الورى : ج ۱ ص ۵۳۳ كلّها عن يونس بن يعقوب ،بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۶۴ ح ۲۱ .

4.في بحار الأنوار : «لا يحبّ اللّه ُ عبدا» .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
268

بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ . ۱

راجع : ص ۲۶۹ ( حديث جامع في حقيقة الإيمان والإسلام وفروقهما).

ه ـ الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ ونِيَّةٌ وَالإِسلامُ إقرارٌ وعَمَلٌ

۴۵۲۱.الإمام الصادق عليه السلام :الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ ونِيَّةٌ ، وَالإِسلامُ إقرارٌ وعَمَلٌ . ۲

۴۵۲۲.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الإِسلامِ ـ :فَرقُ ما بَينَ المُسلِمِ وَالمُؤمِنِ ، أنَّ المُسلِمَ إنَّما يَكونُ مُؤمِنا أن يَكونَ مُطيعا فِي الباطِنِ مَعَ ما هُوَ عَلَيهِ فِي الظّاهِرِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ بِالظّاهِرِ كانَ مُسلِما ، وإذا فَعَلَ ذلِكَ بِالظّاهِرِ وَالباطِنِ بِخُضوعٍ وتَقَرُّبٍ بِعِلمٍ كانَ مُؤمِنا ، فَقَد يَكونُ العَبدُ مُسلِما ولا يَكونُ مُؤمِنا إلّا وهُوَ مُسلِمٌ . ۳

و ـ الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ

۴۵۲۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ سِرٌّ ـ وأشارَ إلى صَدرِهِ ـ وَالإِسلامُ عَلانِيَةٌ . ۴

۴۵۲۴.مسند ابن حنبل عن أنس :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ . قالَ : ثُمَّ يُشيرُ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ . قالَ : ثُمَّ يَقولُ : التَّقوى هاهُنا ، التَّقوى هاهُنا . ۵

1.عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۱۲۵ عن الفضل بن شاذان ، الخصال : ص ۶۰۸ ح ۹ عن الأعمش عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ۴۲۱كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۳۵۷ ح ۱ .

2.تحف العقول : ص ۳۷۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۵۳ ح ۱۱۶ .

3.تحف العقول : ص ۳۳۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۷۸ ح ۳۱ .

4.تفسير الثعلبي : ج ۱ ص ۱۴۵ ؛ مجمع البيان : ج ۱ ص ۱۲۲ .

5.مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۷۱ ح ۱۲۳۸۴ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۲۲۸ ح ۲۹۱۶ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۱۱ ح ۱ ، كنز العمّال : ج ۱ ص۳۳ ح ۴۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4335
صفحه از 535
پرینت  ارسال به