بِالكوفَةِ قَوما يَقولونَ مَقالَةً يَنسُبونَها إلَيكَ ، فَقالَ : وما هِيَ ؟ قالَ : يَقولونَ : الإِيمانُ غَيرُ الإِسلامِ ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : نَعَم ، فَقالَ الرَّجُلُ : صِفهُ لي قالَ : مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وأقَرَّ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّهِ وأقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وصامَ شَهرَ رَمَضانَ وحَجَّ البَيتَ فَهُوَ مُسلِمٌ ، قُلتُ : فَالإِيمانُ ؟ قالَ : مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ وأقَرَّ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّهِ وأقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وصامَ شَهرَ رَمَضانَ وحَجَّ البَيتَ ولَم يَلقَ اللّهَ بِذَنبٍ أوعَدَ عَلَيهِ النّارَ فَهُوَ مُؤمِنٌ . قالَ أبو بَصيرٍ : جُعِلتُ فِداكَ وأيُّنا لَم يَلقَ اللّهَ بِذَنبٍ أوعَدَ عَلَيهِ النّارَ؟!
فَقالَ : لَيسَ هُوَ حَيثُ تَذهَبُ إنَّما هُوَ [ مَن] ۱ لَم يَلقَ اللّهَ بِذَنبٍ أوعَدَ عَلَيهِ النّارَ ولَم يَتُب مِنهُ . ۲
۴۵۱۸.الأمالي للطوسي عن أبي بصير :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام : مَا الإِيمانُ ؟ فَجَمَعَ لِيَ الجَوابَ في كَلِمَتَينِ فَقالَ: الإِيمانُ بِاللّهِ أن لا تَعصِيَ اللّهَ . قُلتُ : فَمَا الإِسلامُ ؟ فَجَمَعَهُ في كَلِمَتَينِ فَقالَ : مَن شَهِدَ شَهادَتَنا ونَسَكَ نُسُكَنا وذَبَحَ ذَبيحَتَنا . ۳
۴۵۱۹.الإمام الصادق عليه السلام ـ في مُكاتَبَتِهِ لِعَبدِ المَلِكِ بنِ أعيَنَ ـ :الإِيمانُ هُوَ الإِقرارُ بِاللِّسانِ وعَقدٌ فِي القَلبِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ وَالإِيمانُ بَعضُهُ مِن بَعضٍ وهُوَ دارٌ ، وكَذلِكَ الإِسلامُ دارٌ ، وَالكُفرُ دارٌ ۴ فَقَد يَكونُ العَبدُ مُسلِما قَبلَ أن يَكونَ مُؤمِناً ،
1.سقط ما بين المعقوفين من الطبعة المعتمدة وأثبتناه من وسائل الشيعة .
2.الخصال : ص ۴۱۱ ح ۱۴ ، معاني الأخبار : ص ۳۸۱ ح ۱۰ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۲۷۰ ح ۲۶ .
3.الأمالي للطوسي : ص ۱۳۹ ح ۲۲۵ ، تحف العقول : ص ۳۷۵ نحوه وليس فيه «شهد شهادتنا» ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۷۱ ح ۲۸ .
4.إنما شبّه الإيمان والإسلام والكفر بالدار لأنّ كلاًّ منها بمنزلة حصن لصاحبه يدخل فيها ويخرج منها (الوافي : ج ۳ ص ۱۹) .