181
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۵ / ۷

العُلَماءُ

۴۳۴۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ اُمَناءُ اللّهِ عَلى خَلقِهِ . ۱

۴۳۴۳.عنه صلى الله عليه و آله :العالِمُ أمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ . ۲

۴۳۴۴.عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ وَديعَةُ اللّهِ في أرضِهِ ، وَالعُلَماءُ اُمَناؤُهُ عَلَيهِ ، فَمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ أدّى أمانَتَهُ ، ومَن لَم يَعمَل كُتِبَ في ديوانِ اللّهِ تَعالى : إنَّهُ مِنَ الخائِنينَ . ۳

۴۳۴۵.عنه صلى الله عليه و آله :الفُقَهاءُ اُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يَدخُلوا فِي الدُّنيا .
قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، وما دُخولُهُم فِي الدُّنيا؟
قالَ : اِتِّباعُ السُّلطانِ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَاحذَروهُم عَلى دينِكُم . ۴

۴۳۴۶.جامع بيان العلم وفضله عن أنس :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : العُلَماءُ اُمَناءُ الرَّسولِ ۵ عَلى عِبادِ اللّهِ ، ما لَم يُخالِطُوا السُّلطانَ ـ يَعني فِي الظُّلمِ ـ فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ ، فَقَد خانُوا الرُّسُلَ . ۶

۴۳۴۷.الإمام الصادق عليه السلام :العُلَماءُ اُمَناءُ ، وَالأَتقِياءُ حُصونٌ ، وَالأَوصِياءُ سادَةٌ . ۷

1.مسند الشهاب : ج ۱ ص ۱۰۰ ح ۱۱۵ ، تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۲۶۷ ح ۳۵۵۲ كلاهما عن أنس ، تفسيرالقرطبي : ج ۴ ص ۴۱ ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ح ۲۸۶۷۵ .

2.كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۷۱ نقلاً عن ابن عبد البرّ في العلم عن معاذ .

3.الدرّة الباهرة : ص ۱۷ ، نزهة الناظر : ص ۴۱ ح ۱۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۶ ح ۳ .

4.الكافي : ج ۱ ص ۴۶ ح ۵ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، منية المريد : ص ۱۳۸ ، النوادر للراوندي : ص ۱۵۶ ح ۲۲۶ وفيه «أديانكم» بدل «دينكم»وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۳۸۰ ح ۴۱ ؛ كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۳ ح ۲۸۹۵۳ نقلاً عن العسكري عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، وراجع تهذيب الكمال : ج ۵ ص ۸۸ الرقم ۹۵۰ ، وسير أعلام النبلاء : ج ۶ ص ۲۶۲ الرقم ۱۱۷ والعدد القويّة : ص ۱۵۰ ح ۷۳ .

5.في كنز العمّال : «الرسل» بدل «الرسول» .

6.جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۸۵ ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۳ ح ۲۸۹۵۲ .

7.الكافي : ج ۱ ص ۳۳ ح ۵ عن إسماعيل بن جابر ، مشكاة الأنوار : ص ۱۲۲ ح ۲۸۷ وفيه «والعمّال» بدل «والأوصياء» ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۲۸۷ ح ۱۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
180

زَمَّ ۱
نَفسَهُ مِنَ التَّقوى بِزِمامٍ ، وألجَمَها مِن خَشيَةِ رَبِّها بِلِجامٍ ، فَقادَها إلَى الطّاعَةِ بِزِمامِها ، وقَدَعَها ۲ عَنِ المَعصِيَةِ بِلِجامِها ، رافِعا إلَى المَعادِ طَرفَهُ ، مُتَوَقِّعا في كُلِّ أوانٍ حَتفَهُ ، دائِمَ الفِكرِ ، طَويلَ السَّهَرِ ، عَزوفا عَنِ الدُّنيا سَأَما ، كَدوحا لِاخِرَتِهِ مُتَحافِظا ۳ ، امرَأً جَعَلَ الصَّبرَ مَطِيَّةَ نَجاتِهِ ، وَالتَّقوى عُدَّةَ وَفاتِهِ ، ودَواءَ أجوائِهِ ، فَاعتَبَرَ وقاسَ ، وتَرَكَ الدُّنيا وَالنّاسَ ، يَتَعَلَّمُ لِلتَّفَقُّهِ وَالسَّدادِ ، وقَد وَقَرَ ۴ قَلبَهُ ذِكرُ المَعادِ ، وطَوى مِهادَهُ ، وهَجَرَ وِسادَهُ ، مُنتَصِبا على أطرافِهِ ، داخِلاً في أعطافِهِ ، خاشِعا للّهِِ عَزَّ وجَلَّ ، يُراوِحُ بَينَ الوَجهِ وَالكَفَّينِ .
خَشوعٌ فِي السِّرِّ لِرَبِّهِ ، لَدَمعُهُ صَبيبٌ ۵ ، ولَقَلبُهُ وَجيبٌ ۶ ، شَديدَةٌ أسبالُهُ ۷ ، تَرتَعِدُ مِن خَوفِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ أوصالُهُ ، قَد عَظُمَت فيما عِندَ اللّهِ رَغبَتُهُ ، وَاشتَدَّت مِنهُ رَهبَتُهُ ، راضِيا بِالكَفافِ مِن أمرِهِ ، يُظهِرُ دونَ ما يَكتُمُ ، ويَكتَفي بِأَقَلَّ مِمّا يَعلَمُ .
اُولئِكَ وَدائِعُ اللّهِ في بِلادِهِ ، المَدفوعُ بِهِم عَن عِبادِهِ ، لَو أقسَمَ أحَدُهُم عَلَى اللّهِ جَلَّ ذِكرُهُ لَأَبَرَّهُ ، أو دَعا عَلى أحَدٍ نَصَرَهُ اللّهُ ، يَسمَعُ إذا ناجاهُ ، ويَستَجيبُ لَهُ إذا دَعاهُ . ۸

1.الزّمام : الخيطُ يشدّ ثمّ يشدّ في طرفه المقود ، وقد يسمّى المقود زماما (الصحاح : ج ۵ ص ۱۹۴۴ «زمم») .

2.قدعني : أي كفّني ، وأصلُ القدع : الكفّ والمنع (النهاية : ج ۴ ص ۲۴ «قدع») .

3.المحافظة : المراقبة ، والتحفّظ : التيقُّظ وقلّة الغفلة (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۷۲ «حفظ») .

4.وقره : صدعه ، والوقر في العظم : شيءٌ من الكسر (تاج العروس : ج ۷ ص ۵۹۸ «وقر») .

5.الصبيبُ : الماء المصبوب (تاج العروس : ج ۲ ص ۱۳۸ «صبب») .

6.وجب القلبُ وجيبا ، اضطرب (الصحاح : ج ۱ ص ۲۳۲ «وجب») .

7.أسبلَ الدمعُ والمطرُ : إذا هطلا (النهاية : ج ۲ ص ۳۴۰ «سَبَلَ») .

8.الكافي : ج ۸ ص ۱۷۲ ح ۱۹۳ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ۲۰۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۴۹ ح ۳۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4637
صفحه از 535
پرینت  ارسال به