ثُمَّ افتَرَضَ عَلَينَا الشُّكرَ إذا أعطانا ، وَالصَّبرَ إذَا ابتَلانا . ۱
۴۳۳۷.عنه صلى الله عليه و آله :أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ النِّساءَ عِندَكُم عَوانٍ ۲ ... أخَذتُموهُنَّ بِأَمانَةِ اللّهِ ، وَاستَحلَلتُم فُروجَهُنَّ بِكَلِماتِ اللّهِ ، فَلَكُم عَلَيهِنَّ حَقٌّ ولَهُنَّ عَلَيكُم حَقٌّ .
ومِن حَقِّكُم عَلَيهِنَّ أن لا يُوَطِّئَنَّ فُرُشَكُم ، ولا يَعصِيَنَّكُم في مَعروفٍ ، فَإِذا فَعَلنَ ذلِكَ ، فَلَهُنَّ رِزقُهُنَّ وكِسوَتُهُنَّ بِالمَعروفِ ، ولا تَضرِبوهُنَّ . ۳
۴۳۳۸.عنه صلى الله عليه و آله :الفَرجُ أمانَةٌ ، وَالسَّمعُ أمانَةٌ ، وَالبَصَرُ أمانَةٌ ، وَاللِّسانُ أمانَةٌ ، وَالقَلبُ أمانَةٌ ، ولا إيمانَ لِمَن لا أمانَةَ لَهُ . ۴
۴۳۳۹.الإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ اجعَل نَفسي أوَّلَ كَريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كَرائِمي ، وأوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مِن وَدائِعِ نِعَمِكَ عِندي . ۵
۴۳۴۰.عنه عليه السلام :اللّهَ اللّهَ ـ أيُّهَا النّاسُ ـ فيمَا استَحفَظَكُم مِن كِتابِهِ ، وَاستَودَعَكُم مِن حُقوقِهِ ، فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ لَم يَخلُقكُم عَبَثا ، ولَم يَترُككُم سُدىً . ۶
۴۳۴۱.عنه عليه السلام :رَحِمَ اللّهُ امرَأً راقَبَ رَبَّهُ ، وتَنَكَّبَ ۷ ذَنبَهُ ، وكابَرَهَواهُ ، وكَذَّبَ مُناهُ ، امرَأً
1.مسكّنُ الفؤاد : ص ۱۰۸ ، نزهة الناظر : ص ۳۱ ح ۹۴ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۹۵ ح ۴۶ ؛ المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۱۵۶ ح ۳۲۴ عن معاذ بن جبل نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۷۴۶ ح ۴۲۹۶۳ .
2.العاني : الأسير وكلُّ من ذلّ واستكان وخضع فقد عنا ، والمرأة عانية وجمعها عوان . وفي الحديث : اتّقوا اللّه في النساء فإنّهن عوان عندكم ، أي اُسراءأو كالاُسراء (النهاية : ج ۳ ص ۳۱۴ «عنا») .
3.الخصال : ص ۴۸۷ ح ۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۱ ص ۳۸۱ ح ۸ ؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۲۷۱ ح ۸۵۸ ، تفسير الطبري : ج ۳ الجزء ۴ ص ۳۱۱وليس فيهما «ولا تضربوهنّ» ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۳۷۸ ح ۴۴۹۸۶ كلّها عن ابن عمر .
4.جامع الأحاديث للقميّ : ص ۱۰۵ .
5.نهج البلاغة : الخطبة ۲۱۵ ، الدّعوات : ص ۱۳۳ ح ۳۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۳۰ ح ۴ .
6.نهج البلاغة : الخطبة ۸۶ .
7.تنكّبهُ : أي تجنّبهُ (الصحاح : ج ۱ ص ۲۲۸ «نكب») .