157
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴ / ۳

الأَماناتُ الاِقتِصادِيَّةُ

الكتاب

«وَ قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِى عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ» . ۱

الحديث

۴۲۵۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَزالُ اُمَّتي عَلَى الفِطرَةِ ، ما لَم يَتَّخِذُوا الأَمانَةَ مَغنَما ، وَالزَّكاةَ مَغرَما ۲ . ۳

۴۲۵۵.الإمام عليّ عليه السلام :مِن أفحَشِ الخِيانَةِ ، خِيانَةُ الوَدائِعِ . ۴

۴۲۵۶.الإمام الصادق عليه السلام :مَن كانَ عَلَيهِ دَينٌ فَيَنوي قَضاءَهُ ، كانَ مَعَهُ مِنَ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ حافِظانِ يُعينانِهِ عَلَى الأَداءِ عَن أمانَتِهِ .
فَإِن قَصَرَت نِيَّتُهُ عَنِ الأَداءِ ، قَصَرا عَنهُ مِنَ المَعونَةِ بِقَدرِ ما قَصَرَ مِن نِيَّتِهِ . ۵

۴۲۵۷.تفسير العيّاشي عن أبان بن تغلب :قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أتَرَى اللّهَ أعطى مَن أعطى مِن كَرامَتِهِ عَلَيهِ ، ومَنَعَ مَن مَنَعَ مِن هَوانٍ بِهِ عَلَيهِ ؟!
لا ، ولكِنَّ المالَ مالُ اللّهِ ، يَضَعُهُ عِندَ الرَّجُلِ وَدائِعَ ، وجَوَّزَ لَهُم أن يَأكُلوا قَصدا ۶ ،

1.يوسف : ۵۴ و ۵۵ .

2.أي يرى ربُّ المال أنّ إخراج زكاته غرامة يغرمها (النهاية : ج ۳ ص ۳۶۳ «غرم») .

3.الإصابة : ج ۷ ص ۴۶ الرقم ۹۶۵۵ عن أبي تميمة ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۲ ح ۵۵۰۴ نقلاً عن سعيد بن منصور عن ثوبان .

4.غرر الحكم : ح ۹۳۱۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۸ ح ۸۵۱۷ .

5.الكافي : ج ۵ ص ۹۵ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۱۸۵ ح ۳۸۴ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن رباط ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۸۳ ح۳۶۸۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۴۷ ح ۸ .

6.القَصْدُ : العدل ، والقصد خلاف الإفراط وهو ما بين الاسراف والتقتير (لسان العرب: ج۳ ص۳۵۳ «قصد»).


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
156

۴۲۴۹.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي زِيارَةِ الجامِعَةِ الكَبيرَةِ ـ :أنتُمُ الصِّراطُ الأَقوَمُ... والرَّحمَةُ المَوصولَةُ والآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأَمانَةُ المحَفوظَةُ . ۱

راجع : ص ۱۷۴ (أصناف الأمناء / الأئمّة من أهل البيت) .

۴ / ۲

الأَماناتُ الثِّقافِيَّةُ

۴۲۵۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ وَديعَةُ اللّهِ في أرضِهِ ، وَالعُلَماءُ اُمَناؤُهُ عَلَيهِ ، فَمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ أدّى أمانَتَهُ ، ومَن لَم يَعمَل كُتِبَ في ديوانِ اللّهِ تَعالى : إنَّهُ مَِن الخائِنينَ . ۲

۴۲۵۱.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :يا مَن ألَمَّ بِجَنابِ الجَلالِ ، احفَظ ما عَرَفتَ ، وَاكتُم مَا استُودِعتَ ، وَاعلَم أنَّكَ قَد رُشِّحتَ لِأَمرٍ فَافطِن لَهُ ، ولا تَرضَ لِنَفسِكَ أن تَكونَ خائِنا ، فَمَن [لَم] ۳ يُؤَدِّ الأَمانَةَ فيمَا استودِعَ أخلَقُ النّاسِ بِسِمَةِ الخِيانَةِ ، وأجدَرُ النّاسِ بِالإِبعادِ وَالإِهانَةِ . ۴

۴۲۵۲.عنه عليه السلام :الإِيمانُ أفضَلُ الأَمانَتَينِ . ۵

۴۲۵۳.الإمام الحسين عليه السلام ـ فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ـ :إنَّ مَجارِيَ الاُمورِ وَالأَحكامِ عَلى أيدِي العُلَماءِ بِاللّهِ ، الاُمَناءِ عَلى حَلالِهِ وحَرامِهِ . ۶

1.تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۹۷ ح ۱۷۷ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۶۱۳ ح ۳۲۱۳ كلاهما عن موسى بن عبداللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۲۷۴ ح ۱ ، المزار الكبير : ص ۵۲۸ كلاهما عن موسى بن عمران ، بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۲۹ ح ۱ .

2.الدرّة الباهرة : ص ۱۷ ، نزهة الناظر : ص ۴۱ ح ۱۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۶ ح ۳ .

3.ما بين المعقوفين ليس في المصدر ، وهو ممّا يقتضيه السّياق .

4.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۵ ح ۹۶۷ .

5.غرر الحكم : ح ۱۶۶۶ .

6.تحف العقول : ص ۲۳۸ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۸۰ ح ۳۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4749
صفحه از 535
پرینت  ارسال به