الفصل الرّابع : أصناف الأمانات
۴ / ۱
الأَماناتُ الاِعتِقادِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ
۴۲۴۷.الإمام الباقر عليه السلام :لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ، حَتّى ظَنّوا أن لا سَماءَ تُظِلُّهُم ولا أرضَ تُقِلُّهُم ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَتَرَ الأَقرَبينَ وَالأَبعَدينَ فِي اللّهِ .
فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ...
قَد قَبِلَكُمُ اللّهُ مِن نَبِيِّهِ وَديعَةً ، وَاستَودَعَكُم أولِياءَهُ المُؤمِنينَ فِي الأَرضِ ، فَمَن أدّى أمانَتَهُ آتاهُ اللّهُ صِدقَهُ ، فَأَنتُمُ الأَمانَةُ المُستَودَعَةُ ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ ، وَالطّاعَةُ المَفروضَةُ . ۱
۴۲۴۸.الإمام الصادق عليه السلام :نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَفاتيحُ الحِكمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، ومَوضِعُ سِرِّ اللّهِ ، ونَحنُ وَديعَةُ اللّهِ في عِبادِهِ . ۲